بوابة الدولة
الخميس 28 مايو 2026 05:03 مـ 11 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

مجموعة قصصية جديدة لسفير المغرب السابق في مصر

العلمي يتوسط حاتم البطيوي امين منتدى أصيلة والناقد شرف الدين ماجدولين
العلمي يتوسط حاتم البطيوي امين منتدى أصيلة والناقد شرف الدين ماجدولين

وقع السيد محمد سعد العلمي سفير المغرب السابق في القاهره أمس مجموعته القصصية الجديدة "الحلم في بطن الحوت"، وذلك خلال فعاليات الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين.

استضاف الحفل رواق محمد بن عيسى للفنون الجميلة في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، في حضور عددً من المثقفين والإعلاميين والفنانين.

صدرت المجموعة عن دار الأمان في الرباط، وكتب لها المقدمة الناقد المغربي نجيب العوفي

تناولت المسار الإبداعي للعلمي، استعرض فيها السياق الذي كُتبت فيه القصص، والمضامين التي تعكس "هموما رافقت مراحل من التاريخ المعاصر بالبلد".

وكتب العوفي: "تعرفنا على اسم محمد سعد العلمي منذ أواخر الستينيات وطلائع السبعينيات من القرن الماضي، كاتبا مبدعا وإعلاميا لامعا على أعمدة جريدة "العلم" العريقة ورئيسا لتحرير مجلة "الهدف" الهادفة، ومناضلا فاعلا في صفوف حزب الاستقلال .

ووصف حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، السفير العلمي بأنه "شخصية فذة"، مشيرا إلى أنه عمل في الصحافة والدبلوماسية وفي المجال التنفيذي"، مؤكدا أن "الجميل فيه هو انه رغم كل المهام التي ساهم فيها ظل دائما يحن إلى الكتابة والمتابعة الصحفية إلى أن أصدر مجموعته القصصية".

دعا البطيوي العلمي لنشر مذكراته السياسية، لكي تكون شاهدة ومبلغة للجيل الجديد كيف كان المغرب وكيف اشتغلت تلك الشخصيات من امثاله في مجال السياسة، وكيف أن ما تحقق للمغرب لم يسقط سهوا".

واعتبر الناقد والأستاذ الجامعي شرف الدين ماجدولين أن العلمي ""وريث أمانة الحركة الوطنية، وكان في مراحل متعددة يعكس ذلك الإرث الذي فيه مزاوجة بين العمل السياسي والعمل الوطني". وأوضح أن المجموعة القصصية الجديدة كُتبت على مراحل مختلفة: "ما بين ستينات القرن الماضي والسنوات الأخيرة من بدايات القرن الجاري"، ما يعكس امتدادا زمنيا في التجربة.

ورأى ماجدولين أن نصوص كتاب العلمي "تخفي أكثر مما تُظهر"، وتحمل في طياتها لحظات تأمل في "المسار السياسي للمغرب، وفي فضاءاته وفي فضاءات خارج المغرب"، إلى جانب "عواطف أخذت صاحبها لأن يعكسها في تلك النصوص الأدبية".

ومن جهته أكد العلمي أن كتابة هذه المجموعة لم تكن بهدف النشر، ولفت إلى أنه حين عاد لاوراقه اكتشف نصوصًا عديدة يمكن جمعها في كتاب، غير أنه تردد كثيرًا، "لأن النصوص كتبت في فترات مختلفة"، ولذلك دعا المتلقي إلى "استحضار التاريخ التي كتبت فيه، وأن ينظر إلى الكتاب بما يستحق من عطف ومحبة".

و العلمي هو من مواليد 10 أبريل 1948 درس الصحافة في القاهرة، بالإضافة إلى شهادات في العلوم السياسية والعلاقات الدولية ، شغل عضوية مجلس النواب بين 1977 و2009، عُيّن وزيرًا مكلفًا العلاقات مع البرلمان، ثم وزيرا منتدبا لتحديث القطاعات العامة، كما تولى منصب سفير المغرب بالقاهرة بين 2013 و2016.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq