بوابة الدولة
الثلاثاء 26 مايو 2026 05:46 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متولي عمر مدير مكتب بوابة الدولة الإخبارية بالدقهلية يهنئ قيادات وأبناء المحافظة بعيد الأضحى المبارك وزارة الصحة تقدم نصائح هامة لاختيار أضحية العيد بمناسبة يوم أفريقيا.. الخارجية: مصر تؤكد عمق الشراكة مع القارة السمراء وزير الخارجية ونظيره القطري يبحثان سد فجوات المفاوضات الأمريكية الإيرانية دعاء الإفطار يوم عرفة..”اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت” رددها مع أذان المغرب ملك البحرين يهنئ الرئيس السيسى هاتفيًا بمناسبة عيد الأضحى المبارك الأرصاد: أجواء مستقرة خلال أيام العيد مع درجات حرارة معتدلة نسبيا حسين المسلم يقود ثورة جديدة في كرة الماء.. وكرواتيا تستضيف أول مونديال بنظام 4×4 معاناة المواطنين أثناء سحب المرتبات والمعاشات بأسيوط الرئيس السيسى يتلقى اتصالا من نظيره الإيرانى.. ويؤكد: مصر تدعم المسار التفاوضى رئيس إيران للرئيس السيسى: حريصون على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية وزارة الشباب والرياضة تستقبل بعثة منتخب مصر لرفع الأثقال البارالمبي بعد حصد 19 ميدالية ببطولة أفريقيا بالجزائر

الصحفيين: الاعتداء على أسطول الصمود عمل إرهابي.. وفرض مبادرات إذعان على المنطقة انحياز للعدوان الصهيوني

نقابة الصحفيين
نقابة الصحفيين

تدين نقابة الصحفيين المصريين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي شنته قوات الاحتلال الصهيوني على أسطول الصمود العالمي، الذي كان في طريقه الإنساني إلى كسر الحصار الجائر وإغاثة ملايين الفلسطينيين في قطاع غزة.

لقد تحوّل الاعتداء على السفن الإغاثية، مثل "ألما" و"سيروس" و"أدارا" و"دير ياسين"، واعتقال المشاركين فيها من نشطاء وأطباء وأكاديميين، وخصوصًا الصحفيين، من مجرد جريمة حرب إلى عمل إرهابي بامتياز، يضاف إلى سجل العار للاحتلال. إن اقتحام سفن الأسطول واعتقال الصحفيين أثناء قيامهم بواجبهم المهني هو اعتداء سافر على حرية الصحافة، وقواعد القانون الدولي، وكل المواثيق والأعراف الإنسانية.

وتحمّل النقابة سلطات الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن سلامة جميع المشاركين في الأسطول، ولا سيما الزملاء الصحفيين، ومن بينهم أولئك الذين انقطع الاتصال بهم، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم جميعًا. إن هذا الاعتداء يشكل خرقاً واضحاً لاتفاقيات جنيف والبروتوكولات الإضافية التي تنص على حماية المدنيين والصحفيين في حالات النزاع، وهو انتهاك صارخ للقانون الدولي وجريمة ضد الإنسانية.

إن الاعتداء على أسطول الصمود بينما يستمر العدوان على أهلنا في كامل الأراضي الفلسطينية وفي القلب منها غزة، بينما يتم فرض حلول إذعانية على الشعب الفلسطيني ترسخ صيغًا قديمة للاحتلال، وتكشف التواطؤ الأمريكي وسعيه لفرض الهيمنة الصهيونية على كامل قطاع غزة بالوكالة عبر فرض مندوب سامٍ جديد يحقق أهداف الحكومة الصهيونية المتطرفة، يكشف الأهداف الحقيقية لمبادرة الرئيس الأمريكي والتي تم تعديلها لتناسب رغبة العدو الصهيوني وحكومته المتطرفة التي تقود المنطقة لصراع سيدفع الجميع ثمنه لفترة طويلة.

باسم الدماء التي تُزهق في غزة، وباسم الأطفال الذين يلفظون أنفاسهم الأخيرة تحت وطأة الحصار والإبادة، وباسم ما تبقى من ضمير إنساني، تؤكد نقابة الصحفيين المصريين، وهي تشجب هذا العمل الإرهابي، على ما يلي:

1. مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة واليونسكو بالإعلان عن هذا الاعتداء كعمل إرهابي، وعدم الاكتفاء بإدانات لفظية، والتحرك العاجل لضمان سلامة الصحفيين والمشاركين، ومحاسبة المعتدين.

2. تدين النقابة بأقسى العبارات الصمت الدولي المخزي على الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، والتي امتدت الآن لمواجهة من يحملون المعونات الإنسانية وإغراق سفنهم، في مشهد يكرس سياسة الإبادة بالجوع والتجويع.

3. تطالب بفتح تحقيق دولي مستقل ومحايد في ملابسات اعتراض الأسطول واعتقال من كانوا على متنه، وتقديم نتائجه إلى المحاكم الدولية لمحاكمة قادة الاحتلال كمجرمي حرب.

4. تؤكد أن الصحفيين في مناطق النزاع، بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2222 لعام 2015، يتمتعون بالحماية، وأن استهدافهم متعمد بهدف إسكات صوت الحقيقة ومنع العالم من رؤية فظائع الإبادة الجماعية التي ترتكب في غزة.

5. تحذر من أي انتهاكات قد يتعرض لها الصحفيون والمعتقلون، وتؤكد على ضرورة حمايتهم من التعذيب أو أي معاملة قاسية أو لا إنسانية، وتعد بمتابعة القضية عبر كل المحافل الدولية.

إن نقابة الصحفيين المصريين، وهي تعلن تضامنها الكامل مع كل المشاركين في أسطول الصمود، وتنحني إجلالًا لشجاعة الصحفيين الذين خاطروا بحياتهم لنقل الحقيقة، تؤكد أن الكلمة ستظل سلاحًا في مواجهة آلة التعتيم والتزييف الصهيونية. إن معركة أسطول الصمود هي معركة إنسانية قبل أن تكون سياسية، وهي اختبار حقيقي للضمير العالمي، الذي إن لم يتحرك اليوم فسيُسجّل في التاريخ كأول حضارة تشهد إبادة شعب وتُغمض عينيها.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq