بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 01:50 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة ونادي الزهور يزرعان أول شجرة ضمن مبادرة ”تخضير القاهرة” د احمد طة يشارك في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام ويؤكد: معايير الجودة ركيزة أساسية لحماية مرضى الأورام برلمان شباب القاهرة يتدرب على الرقابة البرلمانية وإدارة الحملات الانتخابية في الزاوية الحمراء التصويت الإلكتروني يواصل ترسيخ التحول الرقمي في انتخابات الأندية بالقاهرة النائبه ساره النحاس تتقدم بطلب إحاطة بشأن ”التقصير الإداري بمستشفى جمال عبد الناصر وسوء المتابعة من هيئة التأمين الصحي المتحدث العسكري يستعرض نتائج الحملة المكبرة لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب.. صور وفيديو محافظة الجيزة تعلن غلق محور كمال عامر أمام محطة قطارات بشتيل لمدة يومين البنك الأهلي المصري يرفع العائد على الشهادات البلاتينية إلى 18.85%.. والتطبيق الأحد المقبل فرنسا تشتعل.. 1.6 مليون متظاهر فى الشوارع وسط اشتباكات عنيفة مع الشرطة بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية معهد الاتصالات وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية يتعاون في مجالات التدريب والأبحاث والإشراف العلمي طرابزون يسقط أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح

محامى المتهم الثانى بواقعة الأسورة: المتهمة الأولى كسرت الخرزة المدمجة بـ”زرادية”

الأسورة الأثرية المسروقة من المتحف المصري بالتحرير
الأسورة الأثرية المسروقة من المتحف المصري بالتحرير

قال محامى المتهم الثاني في واقعة سرقة الأسورة الأثرية من داخل المتحف المصري بالتحرير، أثناء نظر تجديد حبس المتهم، إن موكله يبلغ من العمر 75 سنة لا يعلم بأن الأسورة أثرية مسروقة واعتبرها عملية بيع عادية تحدث يوميا فى محله.

وأوضح المحامي، أن المتهمة الأولى عرضت على موكله الأسورة، وأكدت له أنها ملك والدتها وتحتفظ بها منذ أكثر من 20 عامًا، وأنها تسعى لبيعها لتوفير نفقات المعيشة ومتطلبات المدارس.وتابع: موكلى اخبر المتهمة الأولى أن الأسورة لا يمكن بيعها بسبب وجود خرزة مدموجة بها، ولا بد من وزنها ومعايرتها لتحديد قيمتها، فقامت بكسرها داخل المحل باستخدام "زرادية"، ثم قام ببيعها الى المتهم الثالث، وموكلي لم يكن يعلم على الإطلاق أن القطعة مسروقة من المتحف، وأن علاقته بالمتهمة الأولى لا تتجاوز حدود المعرفة والجيرة القديمة منذ أن كانت تعيش في منطقة السيدة زينب.