بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 10:21 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ا«لأهلي يحدد موقفه من التعاقد مع مدافع أجنبي في الميركاتو الشتوي بالتعاون مع الفاو.. ”الزراعة” تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس صلاح يسير على خطى رونالدو.. قائمة استثنائية لضحايا هاتريك جالطة سراي إحباط تهريب مستلزمات طبية بمطار سفنكس وزير التعليم يوجه بضرورة العمل على تقليص الاعتماد على الفترة المسائية وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نطيرته اللاتفية على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك جولة تفقدية لمحافظ القاهرة لمتابعة سور مجرى العيون وتطوير محيط مسجد الإمام الشافعي كاف يخطر بيراميدز رسميا بموعد مباراة المريخ بينتيو في دوري أبطال أفريقيا الرئيس السيسى يهنئ أرمينيا ومالطا وبليز بذكرى أعيادهم الوطنية منال عوض: 3.8 مليون يورو لمحطتي نبروه ونشيل.. 4200 طن يوميا لتعزيز الاقتصاد الدائري وخفض التلوث وزير العمل يلتقى السفير المصري الجديد لدى لبنان لبحث ملفات التعاون المشترك

قتلهم وكتب ينعيهم على فيسبوك.. آخر مشهد لقاتل أسرته فى نبروه بالدقهلية

الاطفال الضحايا
الاطفال الضحايا

في لحظة مشوهة من البرود والخذلان، التقط الأب هاتفه المحمول، وكتب كلماته الأخيرة على فيسبوك: "محمد ومريم ومعاذ ماتوا في الشقة روحي لهم هناك"، لم يكن يصرخ، لم يكن يبكي، فقط كتب، ثم ألقى بجسده تحت عجلات قطار.مدينة نبروة بمحافظة الدقهلية استيقظت على مشهد لا يكتبه الخيال، ولا تتسع له شاشات النشرات الإخبارية: أب، يفترض أن يكون ملاذ أطفاله الآمن، تحوّل إلى قاتل صامت، خنق أبناءه الثلاثة الواحد تلو الآخر، وطعن زوجته بأكثر من عشر طعنات، ثم فرّ من المنزل.

المعاينة الأولية كشفت أن الضحايا الثلاثة هم مريم، 13 عامًا، ومعاذ، 9 سنوات، ومحمد، 7 سنوات، وُجدوا جثثًا هامدة داخل شقتهم في شارع المدارس. أما الزوجة، فكانت ما تزال على قيد الحياة رغم نزيفها الحاد، نُقلت في حالة خطرة إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

ووسط محاولات إنقاذ الزوجة، كان الأب قد وصل بالفعل إلى مدينة طلخا، وهناك لم يهرب، بل واجه النهاية بطريقته الخاصة. نشر بوست على صفحته، ثم اقترب من قضبان القطار وترك جسده يتحول إلى أشلاء.

لم يترك رسالة، فقط سجلًا صوتيًا قصيرًا، اتصل من خلاله بوالدة زوجته الأولى – جدة الأطفال – وأخبرها بصوت بارد: "عيالك ماتوا في الشقة، روحي لهم هناك"، لم تملك إلا أن تصرخ، لكن الصراخ لم يكن كافيًا لإنقاذهم من الهدوء القاتل الذي سبق الجريمة.

التحريات أكدت أن الأطفال الثلاثة من زوجته الأولى التي توفيت من فترة، بينما الزوجة الحالية لا خلافات تُذكر بينها وبين المتهم. كانت تملك محل أدوات منزلية في نبروة، وعاشت معه حياة بدت طبيعية حتى لحظة الانفجار.

قُيدت الواقعة كمذبحة أسرية، وتولت النيابة التحقيق، بينما لا تزال الإجابات غائبة، ولا يزال الجميع يهمس: "كيف يمكن أن يقتل الأب أولاده ثم يكتب عنهم بوست ينعيهم؟".