بوابة الدولة
الجمعة 6 نوفمبر 2026 12:44 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
طرابزون يسقط أمام فرايبورج في دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة صلاح استدعاء ثلاثي الزمالك لمعسكر منتخب 2007 استعدادًا لبطولة إفريقيا بنك مصر يرفع العائد على شهادة «القمة» إلى 18.75% سنويًا بدورية صرف شهرية دوري المؤتمر الأوروبي.. الدقيقة 60.. طرابزون محمد صلاح 0-1 فرايبورج أسماء الفائزين بجوائز الثقافة الجماهيرية في دورتها الأولى بقيمة 400 ألف جنيه قائمة منتخب مصر للناشئين لخوض تصفيات شمال أفريقيا أيمن حسين رئيس مجلس إدارة Sky Investments يهنئ مصطفى القاضي بتوليه منصب الرئيس التنفيذي لشركة إنوڤو للتطوير العقاري – مصر 32 هدفًا في اليوم الأول.. انطلاقة مثيرة لكأس العرب لكرة القدم الشاطئية ببورسعيد طرابزون سبور محمد صلاح يتأخر أمام فرايبورج في الشوط الأول الزمالك يختتم تدريباته استعدادا لمباراة التأمين في كأس مصر شرطة البيئة تضبط 4 آلاف طن أسمدة زراعية مغشوشة بالمنوفية مجلس الزمالك يستقبل المكتب التنفيذي لرابطة النقاد الرياضيين بقيادة لطفي السقعان

قتلهم وكتب ينعيهم على فيسبوك.. آخر مشهد لقاتل أسرته فى نبروه بالدقهلية

الاطفال الضحايا
الاطفال الضحايا

في لحظة مشوهة من البرود والخذلان، التقط الأب هاتفه المحمول، وكتب كلماته الأخيرة على فيسبوك: "محمد ومريم ومعاذ ماتوا في الشقة روحي لهم هناك"، لم يكن يصرخ، لم يكن يبكي، فقط كتب، ثم ألقى بجسده تحت عجلات قطار.مدينة نبروة بمحافظة الدقهلية استيقظت على مشهد لا يكتبه الخيال، ولا تتسع له شاشات النشرات الإخبارية: أب، يفترض أن يكون ملاذ أطفاله الآمن، تحوّل إلى قاتل صامت، خنق أبناءه الثلاثة الواحد تلو الآخر، وطعن زوجته بأكثر من عشر طعنات، ثم فرّ من المنزل.

المعاينة الأولية كشفت أن الضحايا الثلاثة هم مريم، 13 عامًا، ومعاذ، 9 سنوات، ومحمد، 7 سنوات، وُجدوا جثثًا هامدة داخل شقتهم في شارع المدارس. أما الزوجة، فكانت ما تزال على قيد الحياة رغم نزيفها الحاد، نُقلت في حالة خطرة إلى مستشفى الطوارئ بالمنصورة.

ووسط محاولات إنقاذ الزوجة، كان الأب قد وصل بالفعل إلى مدينة طلخا، وهناك لم يهرب، بل واجه النهاية بطريقته الخاصة. نشر بوست على صفحته، ثم اقترب من قضبان القطار وترك جسده يتحول إلى أشلاء.

لم يترك رسالة، فقط سجلًا صوتيًا قصيرًا، اتصل من خلاله بوالدة زوجته الأولى – جدة الأطفال – وأخبرها بصوت بارد: "عيالك ماتوا في الشقة، روحي لهم هناك"، لم تملك إلا أن تصرخ، لكن الصراخ لم يكن كافيًا لإنقاذهم من الهدوء القاتل الذي سبق الجريمة.

التحريات أكدت أن الأطفال الثلاثة من زوجته الأولى التي توفيت من فترة، بينما الزوجة الحالية لا خلافات تُذكر بينها وبين المتهم. كانت تملك محل أدوات منزلية في نبروة، وعاشت معه حياة بدت طبيعية حتى لحظة الانفجار.

قُيدت الواقعة كمذبحة أسرية، وتولت النيابة التحقيق، بينما لا تزال الإجابات غائبة، ولا يزال الجميع يهمس: "كيف يمكن أن يقتل الأب أولاده ثم يكتب عنهم بوست ينعيهم؟".