بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:30 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عباس يطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة: شعبنا لا يقبل بالتهجير وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان النفاذ الإنسانى المستدام إلى غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني فى البيت الأبيض الرئيس الفلسطينى: الاحتلال يمارس إرهاب دولة قائم على التطهير العرقى لأول مرة منذ انطلاقه.. الجونة السينمائي يصبح صديقًا لذوي الإعاقة بمنحدرات ولغة إشارة الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض الأرصاد تحذر: سحب رعدية ممطرة تؤثر على بعض المناطق تمتد للقاهرة فى هذا الموعد

وزير الري: تحديات المياه فى مصر تدفع لتعزيز الاعتماد على الإبتكارات الحديثة

وزير الري
وزير الري

شارك الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والرى فى الاحتفالية التى اقامتها "الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي" (DAAD) بمناسبة مرور مائة عام على تأسيس الهيئة، وذلك بحضور الدكتور جويبراتو موخيرجي، رئيس الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي، و الدكتورة فيبكه باخمان، مديرة المكتب الإقليمي للـ DAAD بالقاهرة، و أندرياس فيدلر نائب سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية بالقاهرة .

وفى كلمته بالإحتفالية .. توجه الدكتور سويلم بالتهنئة للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD بمناسبة مرور مائة عام على تأسيسها، وما يمثله من قرن كامل من التميز العالمي في التبادل الأكاديمي، بلإضافةً لأكثر من ستة عقود من الإنجازات المتميزة في مصر في تعزيز التعاون العلمي والشراكات التعليمية، مشيرا إلى أن هذه الاحتفالية تمثل شهادة على صلابة واستمرارية مستقبل التعاون المصري– الألماني في مجالات التعليم والعلوم والإبتكار، هذا التعاون الذى أسهم فى تمكين العديد من الكوادر من خلال التعليم والمعرفة بما انعكس على تعزيز المسارات المهنية الشخصية، و دعم المؤسسات المختلفة .

وأشار الدكتور سويلم لما تواجهه مصر من تحديات فى مجال المياه، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد ٥٦٠ متر مكعب سنوياً، فضلاً عن الإعتماد بنسبة تفوق ٩٨% على نهر النيل لتوفير الإحتياجات المائية والتى تأتى من خارج الحدود، بالإضافة لتحديات الزيادة السكانية والتأثيرات السلبية لتغير المناخ، حيث تدفع هذه التحديات لتعزيز الأفكار الخلّاقة، والاعتماد على الابتكارات الحديثة، وتعزيز التعاون الدولي سعياً وراء تحقيق الأمن المائي والغذائي والتنمية المستدامة .

ومن هذا المنطلق، انتهجت الوزارة استراتيجية شاملة تعتمد على الإبتكار والرقمنة والتكيف مع المناخ والحَوْكَمة، تتمثل فى الجيل الثانى لمنظومة الرى المصرية 2.0، والتى تعتمد على تسعة محاور رئيسية تتمثل فى (التوسع فى معالجة وإعادة إستخدام مياه الصرف الزراعى وتحلية المياه للإنتاج الكثيف للغذاء - تطبيق أدوات الإدارة الذكية باستخدام البيانات والتقنيات الحديثة للرصد والتحكم وتحسين الاستخدام - تعزيز التحول الرقمي والاعتماد على التطبيقات والصور الفضائية والبرامج الرقمية - تطوير البنية التحتية للمنظومة المائية بإستخدام الطرق الصديقة للبيئة بما يخلق أنظمة أكثر استدامة ومرونة - التكيف مع المناخ والتخفيف من آثاره السلبية على قطاع المياه - تعزيز الحوكمة لضمان اتخاذ القرارات بكفاءة وشفافية ومسؤولية - الاستثمار في تنمية الموارد البشرية - رفع الوعي المائي و دعم روابط مستخدمي المياه - تعزيز التعاون الدولي فى مجال المياه ) .

وأوضح سيادته أن الجيل الثاني لمنظومة الري يرتكز على تنمية الموارد البشرية، لذلك تعمل الوزارة على إعداد جيل جديد من المتخصصين في قطاع المياه، الذين يمتلكون المهارات اللازمة للتعامل مع أدوات التحول الرقمي وتغير المناخ والإدارة المستدامة للموارد المائية .

وقد قامت الوزارة مؤخراً بإختيار عدد من الكوادر المتميزة بالوزارة والتى ستكون طليعة للكوادر التى ستنفذ مستهدفات الجيل الثانى، حيث تم تقييم هذه الكوادر من ناحية الخبرة الفنية والكفاءة اللغوية والمهارات الشخصية ومهارات التواصل والقدرة على إدارة الأزمات والإلمام بالتكنولوجيا والتقنيات الحديثة ذات الصلة بمجالات عمل الوزارة .

كما تتواصل جهود الوزارة لسد العجز فى بعض التخصصات أو المهارات، وذلك بالعمل على تمكين المهندسين والباحثين الشباب من إتقان الأدوات الحديثة مثل الاستشعار عن بُعد، وأنظمة الري الذكية، والذكاء الاصطناعي لنمذجة المياه، مع ترسيخ ثقافة الابتكار والتعلم المستمر داخل الوزارة بصورة ديناميكية، مشيرا للدور المحوري للهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي DAAD فى تقديم الدعم اللازم للوزارة فى هذا المجال بزيادة فرص الدراسات العليا، وتعزيز البحوث المشتركة، وتصميم برامج تدريب مهني ودورات قصيرة متخصصة للكوادر المصرية .