بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 04:42 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فيلم Bugonia من بطولة إيما ستون يتصدر قائمة من ستة أفلام حصرية على TOD by beIN خلال نوفمبر الخطوط الجوية التركية تحقق أرباحاً تشغيلية بقيمة 929 مليون دولار خلال الربع الثالث من عام 2026 وزير الشباب يلتقي وفد المفاوضين الشباب المصريين المشاركين في مؤتمر المناخ COP31 بتركيا الزراعة” تُطلق برنامجاً توعوياً مكثفاً لنشر ثقافة ”الزراعة التعاقدية” في محافظات الوجه البحري «اشتري دلوقتي وادفع السنة الجاية» ... كليڤر تطلق عروض البلاك فرايداي بخصومات على المنتجات والفوائد وعروض «تريبل زيرو» جهاز الإحصاء: 117٪ زيادة بإجمالي القروض قصيرة الأجل الاستثمارية والمشروعات الزراعية عام 2025 أيمن الجميل: مشاركة مصر في قمة بريكس تعكس مكانتها الاقتصادية وتفتح آفاقا جديدة للاستثمار والتصنيع ضبط 215 بطاقة تموينية داخل مخبز و8 طن نخالة قبل بيعها بالسوق السوداء و11 محضر بكفر الدوار وزيرة التضامن تكرم نور شعبان بفوزه بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لعام 2026 صندوق تحيا مصر ومؤسسة البنك التجاري الدولي – مصر يوقعان بروتوكول تعاون لعلاج الأطفال مرضى القلب بتوجيهات وكيل الوزارة.. صحة كفر صقر تحقق نجاحات كبيرة في الحملة القومية ضد الحصبة رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لتوفيق أوضاع عمال توصيل الطلبات ”الدليفري” وتوفير الحماية الاجتماعية لهم

باحثة: لا وجود لهيكل سليمان أسفل الأقصى.. والأنفاق مخطط صهيونى لهدم المسجد

المسجد الأقصى
المسجد الأقصى

كشفت ليلى أبو المجد، أستاذة الأدب العبري، عن ما وصفته بـ"تفاصيل وأسرار جديدة" تتعلق بالمخطط الصهيوني الرامي لهدم المسجد الأقصى، مؤكدة أنه لا يوجد أي دليل أثرى أو تاريخي يثبت وجود هيكل سليمان أسفل المسجد.

وأوضحت "ليلى أبو المجد" خلال حوارها مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر فضائية "TeN"، مساء الثلاثاء، أن كل البعثات الاستشراقية والأثرية، منذ احتلال القدس وحتى اليوم، لم تعثر على أي بقايا أثرية تشير إلى مملكة داود أو سليمان.

وأشارت إلى أن الاحتلال يحاول حفر أنفاق تحت المسجد الأقصى بزعم البحث عن آثار الهيكل، لكنها في الحقيقة تهدف إلى إضعاف أساسات المسجد حتى ينهار ذاتيًا دون أن يظهر الأمر كعملية هدم مباشرة، موضحة أن هذه الممارسات تُسوّق كأنها حفريات أثرية، بينما هي شكل من أشكال التخريب الممنهج.

وأكدت أن الروايات الدينية التي تروجها الجماعات الصهيونية تعتبر أن الهيكل بيت عبادة للرب شيده سليمان بأبعاد 60 ذراعًا طولًا و20 ذراعًا عرضًا، في حين أن الحقيقة التاريخية تنفي وجود أي أثر لمثل هذا البناء.

وأضافت أن نصوصًا في التلمود وتفاسير دينية أخرى تذهب إلى أن اليهود سيعتبرون المسيحيين خدامًا لهم عند إقامة الهيكل، مشيرة إلى أن دعوات التهوّد تصاعدت منذ مطلع الألفية الثالثة.

وربطت أستاذة الأدب العبري بين بعض التفسيرات الدينية والسياسية، حيث قالت إن هناك روايات يهودية تزعم بقدوم المسيح المحارب قبل ظهور المسيح بن داود، وأن بنيامين نتنياهو يُقدَّم داخل هذه التصورات باعتباره آخر رئيس وزراء يقود إسرائيل نحو حروب كبرى تنتهي بهزيمتها وزوالها.

ونوهت إلى أن بعض الدراسات الصهيونية الحديثة تحاول الترويج لمعبد مصري قديم عُثر عليه شمال غرب الناصرة، يتميز ببوابة ذات تصميم مصري وثلاث قاعات داخلية، باعتباره "هيكل سليمان، وهو ما وصفته بأنه تزوير للتاريخ ومحاولة لإضفاء شرعية دينية على مشروع سياسي.

وكشفت ليلى أبو المجد، أستاذة الأدب العبري، تفاصيل جديدة بشأن مخطط هدم المسجد الأقصى واستكمال الاستعدادات لإقامة الهيكل يُرتبط باكتشاف ما يُعرف بالبقرة الحمراء قبل نحو ثلاث سنوات.

وذكرت، أن الشروط الشرعية للبقرة تقتضي أن تكون خالية من العيوب الخلقية تمامًا، وأن يتم حرقها وأخذ رمادها لاستخدامها لأغراض التطهير وفقًا للنصوص التوراتية والتلمودية، بحسب وصفها.

وأوضحت أن رماد البقرة الحمراء يُعدّ عنصرًا أساسيًا في طقوس تطهير من يتعامل مع الموتى أو يلامس أماكن ملوثة، لأن القاعدة الشرعية وفقًا للتقاليد اليهودية تُلزم الطهارة بواسطة هذا الرماد قبل إقامة بعض الشعائر والذبائح.

ولفتت إلى أن من يروجون لإقامة الهيكل يرون ضرورة إعادة نظام القرابين وعيدان تتطلب ذبحًا مخصوصًا، وأن هناك طقوسًا تسمى المحرقة تُشير إليها نصوص تلمودية كجزء من طقوس التكفير والذبح.

وأكدت أن هذا الإطار الديني يُسوَّق لدى بعض الجهات كشرط لاستئناف الشعائر في حال إعادة بناء أو إقامة ما يُعرَف بالهيكل.

وأشارت ليلى أبو المجد، إلى أن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إثيوبيا تضمنت محاولة لفتح أبواب استثمارات في تربية الأبقار، واعتبارها جزءً من جهود لتأمين ما يلزم من مواشي تفي بالشروط المطلوبة وفقًا للرواية التي عرضتها.

موضوعات متعلقة