بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 02:04 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مناقشة دور التعليم والابتكار في دعم الهوية الوطنية غدا بمكتبة الإسكندرية وزير الخارجية يثمن دور الصليب الأحمر في حماية ضحايا النزاعات والعنف هيئة الأرصاد: انخفاض في الحرارة وعودة للأجواء الخريفية خلال الأيام المقبلة غدا انطلاق مؤتمر الهوية الوطنية..جذور راسخة ورؤية متجددة بالاسكندريه غدا انطلاق مؤتمر الهوية الوطنية..جذور راسخة ورؤية متجددة بالاسكندرية نائب محافظ الجيزة يتابع مشروعات الخطة الاستثمارية بالحوامدية تأكيد مصري أمريكي سوداني على ضرورة التوصل لتسوية سياسية مستدامة بالسودان وزير الخارجية يؤكد لمستشار ترامب على ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية وزير الشباب والرياضة يجري حركة تغييرات بـ11 محافظة شروط وضوابط العمل بالحصة بالعام الدراسى الجديد وقيمة الحصة 50 جنيها وزير الطيران: العلاقة بين «مصر للطيران» و«إير كايرو» تقوم على التكامل والتنسيق بما يخدم الطيران المدني وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع لفحص شكوى سيدة مسنة بالسويس

خبير عسكري أردني لـ”إكسترا نيوز”: تدمير أبراج غزة ليس لضرب حماس بل ”التهجير والإبادة”

الخبير العسكري الأردني، اللواء المتقاعد صالح المعايطة
الخبير العسكري الأردني، اللواء المتقاعد صالح المعايطة

أكد الخبير العسكري الأردني، اللواء المتقاعد صالح المعايطة، أن الأهداف الحقيقية التي تسعى إسرائيل لتحقيقها من خلال "حرب الأبراج" في قطاع غزة لا تتعلق بتدمير البنية التحتية لحركة حماس كما تدعي، بل تهدف بشكل أساسي إلى "التهجير والإبادة" وممارسة الضغط النفسي على السكان المدنيين.

وفي مداخلة عبر "زووم" مع قناة "إكسترا نيوز" من أبوظبي، وصف المعايطة تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي بأنها "غير صادقة"، مشيراً إلى أن هذه الأبراج هي بنية تحتية مدنية.

وأوضح أن إسرائيل تستخدم تدميرها كـ"مبرر" لتنفيذ سياسة الأرض المحروقة، بهدف إخلاء المناطق من سكانها وجعلها غير قابلة للحياة، وبالتالي تمهيد الطريق أمام أي توغل بري.

وأضاف المعايطة أن القتال في المناطق المبنية والمدن المكتظة بالسكان مثل غزة يُعتبر "مقبرة للجيوش"، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي غير مؤهل أو مدرب بشكل كافٍ على هذا النوع من الحروب. وتابع أن المدافع عن الأرض يمتلك الأفضلية من حيث القدرة على الرصد والمراقبة ونصب الكمائن، بينما يكون المهاجم "أعمى" تكتيكياً، مما يعيق حركة آلياته ويكبده خسائر فادحة.

وحول التصريحات الإسرائيلية بأن الحرب قد تستمر لسنوات، اعتبر الخبير العسكري أن إسرائيل "فقدت بوصلة العمل العسكري"، فهي "تدير حرباً لكنها لا تدير قتالاً" بشكل فعال على الأرض. كما أشار إلى أن قضية الرهائن أصبحت "ذريعة" للاستمرار في العمليات العسكرية، مؤكداً أن تحريرهم يتطلب عمليات استخباراتية دقيقة وليس تدميراً شاملاً.

واختتم المعايطة تحليله بالتأكيد على أن الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية لا تستهدف تحقيق نصر عسكري حاسم بقدر ما تسعى إلى فرض واقع ديموغرافي جديد عبر جعل القطاع مكاناً غير صالح للعيش، وهو ما يفسر حجم الدمار الممنهج الذي يطال البنى التحتية المدنية والأبراج السكنية.

موضوعات متعلقة