بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 03:54 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«إيجاس» تبحث زيادة إنتاج مواسير «البولي إيثيلين» بمشروعات الغاز الطبيعي التلفزيون السوري: وفاة 19 شخصا وإصابة 27 آخرين في حصيلة أولية لاصطدام حافلتي ركاب على طريق دمشق دير الزور وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل بمدينة المنيا الجديدة الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب : حقيقة توقيع محمد صلاح لنادي بيشكتاش رئيس بشكتاش التركي: قدمنا عرضنا النهائي لصلاح.. وننتظر رد اللاعب سقوط سماسرة العملة.. ضبط قضايا بـ 3 ملايين جنيه فى يوم واحد «الزراعة» تستعرض جهود لجنة مبيدات الآفات الزراعية خلال النصف الأول من العام الجاري عودة نجمة الإذاعة إيناس جوهر ببرنامج «إيناس والناس» علي دراما إف إم بعد رفع المقابل لـ 120 مليون يورو، ريال مدريد يقترب من حسم صفقة ديوماندي الكاتب الصحفي محمد طرابيه يكتب ..اعتماد الموازنة وخسائر الوطنية للإعلام.. من يدفع الفاتورة؟ جهاد عبد المنعم يكتب :مرموش ينجو من قائمة الاسوأ في المونديال ويأتي ضمن قائمة الأكثر إحباطاً رغم ارتفاع قيمته التسويقية اتحاد الكرة يعتمد برنامجًا شاملًا لدعم الأندية الجماهيرية والشعبية بقيمة 70 مليون جنيه

هل أسامح والدى قاسى القلب؟.. يسرى جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

وجّه الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، نصيحة مؤثرة لأسرة تعاني من أزمة نفسية تعيشها فتاة لا تستطيع مسامحة والدها الذي تركها ووالدتها لسنوات طويلة، ثم عاد بعد غياب دام نحو 12 عامًا.

وقال جبر، خلال حلقة برنامج "أعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، إن على الأب أن يبدأ بخطوة عملية لتعويض ابنته عن تلك السنوات القاسية، وذلك بأن يفتح لها حسابًا في البنك أو دفتر توفير يضع فيه مبلغًا ماليًا رمزيًا، ويُقدّم لها الهدايا كالسلاسل أو الخواتم الذهبية التي تُدخل السرور على قلبها، مع عبارات صادقة تؤكد أنه نادم على ما مضى، مثل: "أنا كنت شابًا متهورًا، والآن أصبحت أكثر نضجًا، وأنتِ ابنتي، وعمر الدم ما يبقى ميه".

وأضاف أن حضن الأب، وكلماته الحنونة، قد تعالج من مشاعر القسوة أضعاف ما تعالجه النصائح الجافة أو محاولات اللوم، موضحًا أن الاحتواء والحنان هما السبيل الأقوى لتهدئة نوبات الغضب التي تصيب الفتاة.

كما دعا جبر الابنة إلى التماس العذر لوالدها وعدم المبالغة في الخصومة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وليَعفوا وليَصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"، مؤكّدًا أن العفو عن الأب سيكون سببًا في رضا الله عنها.

وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوة في الرحمة والاحتواء، حيث جلس الحسن والحسين وأسامة بن زيد على حجره الشريف، وكان يدعو لهم قائلاً: "اللهم إني أحبهم فأحب من يحبهم"، مؤكدًا أن هذا الأسلوب النبوي في الحنان هو الذي يُخرج "الملائكية" الكامنة في كل إنسان.

وقال إن على الأب أن يسعى لتقليل الفجوة بينه وبين ابنته بالإحسان والدلال المشروع، فالاحسان يُنسي الإساءة، والحب والرحمة هما أساس العلاقات الأسرية السليمة.

موضوعات متعلقة