بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 09:33 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أحمد كمال لـ «بوابة الدولة»: مخزون السلع يكفي 6 أشهر و«كاري أون» لخفض الأسعار مجدي سبلة يكتب .. في نادي المستقبل بدمياط الجديدة مشهد ديمقراطي (بنكهة عاطفية) لا تخفيف لأحمال الكهرباء أو زيادة في أسعار الطاقة قريبا علقة موت فى فرح أوفا شوبير .. رامز جلال يثير الجدل في زفاف مصطفى شوبير حفل زفاف مصطفى شوبير حارس الأهلي اللحوم البرازيلية والهندية والسودانية.. دراسة تكشف الفروق وأفضل القطع للشراء المخرجة هند عادل : تنعي شقيقة الإعلامية هالة سرحان بلاغ ضد زيزو فى نيابة الأموال العامة للحصول على حق الزمالك إيطاليا تطالب بالإفراج الفوري عن ناشطات احتجزتهم إسرائيل بالضفة الغربية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: الدكتورة فريدة محمد.. قلم استثنائي يقرأ المشهد بعقل الدولة ومدرسة الكبار قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور

هل أسامح والدى قاسى القلب؟.. يسرى جبر يجيب

يسري جبر
يسري جبر

وجّه الدكتور يسري جبر، من علماء الأزهر الشريف، نصيحة مؤثرة لأسرة تعاني من أزمة نفسية تعيشها فتاة لا تستطيع مسامحة والدها الذي تركها ووالدتها لسنوات طويلة، ثم عاد بعد غياب دام نحو 12 عامًا.

وقال جبر، خلال حلقة برنامج "أعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، إن على الأب أن يبدأ بخطوة عملية لتعويض ابنته عن تلك السنوات القاسية، وذلك بأن يفتح لها حسابًا في البنك أو دفتر توفير يضع فيه مبلغًا ماليًا رمزيًا، ويُقدّم لها الهدايا كالسلاسل أو الخواتم الذهبية التي تُدخل السرور على قلبها، مع عبارات صادقة تؤكد أنه نادم على ما مضى، مثل: "أنا كنت شابًا متهورًا، والآن أصبحت أكثر نضجًا، وأنتِ ابنتي، وعمر الدم ما يبقى ميه".

وأضاف أن حضن الأب، وكلماته الحنونة، قد تعالج من مشاعر القسوة أضعاف ما تعالجه النصائح الجافة أو محاولات اللوم، موضحًا أن الاحتواء والحنان هما السبيل الأقوى لتهدئة نوبات الغضب التي تصيب الفتاة.

كما دعا جبر الابنة إلى التماس العذر لوالدها وعدم المبالغة في الخصومة، مستشهدًا بقوله تعالى: "وليَعفوا وليَصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم"، مؤكّدًا أن العفو عن الأب سيكون سببًا في رضا الله عنها.

وأشار إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان قدوة في الرحمة والاحتواء، حيث جلس الحسن والحسين وأسامة بن زيد على حجره الشريف، وكان يدعو لهم قائلاً: "اللهم إني أحبهم فأحب من يحبهم"، مؤكدًا أن هذا الأسلوب النبوي في الحنان هو الذي يُخرج "الملائكية" الكامنة في كل إنسان.

وقال إن على الأب أن يسعى لتقليل الفجوة بينه وبين ابنته بالإحسان والدلال المشروع، فالاحسان يُنسي الإساءة، والحب والرحمة هما أساس العلاقات الأسرية السليمة.

موضوعات متعلقة