بوابة الدولة
الإثنين 12 يناير 2026 10:41 صـ 23 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إجراء من محافظة القاهرة بشأن فيلات المعادي والزمالك ووسط البلد سعر الأسمنت اليوم الاثنين 12 -1 -2026.. الاستقرار سيد الموقف سعر الريال السعودى مقابل الجنيه اليوم الإثنين 12-1-2026 سعر الدينار الكويتي اليوم الإثنين 12 يناير 2026 أمام الجنيه استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه فى بداية تعاملات اليوم سعر الريال القطرى اليوم الإثنين 12 يناير 2026 فى بداية التعاملات مطالب برلمانية لضبط الأسواق وحماية المواطن من جشع الاحتكار فى شهر رمضان الأرصاد تحذر: أمطار متفاوتة الشدة ونشاط رياح سرعتها تصل لـ55 كم فى الساعة السيطرة على حريق هائل داخل حديقة الإدارة الزراعية بالمحلة دون إصابات سعر الذهب اليوم الاثنين 12 يناير 2026 في مصر.. تحديث فوري «الصحة» تطلق برامج نوعية لتأهيل القيادات الوسطى والمكاتب الفنية بالتعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب شعبة مخابز المنيا : لا صحة لما تردد على بعض مواقع التواصل الاجتماعى عن تشغيل جميع المخابز من السابعة صباح

الكاتب الصحفى أحمد جلال عيسي يكتب : تحالف الخيانة .. كيف يدير الإخوان وإسرائيل منصات واحدة ضد القاهرة ؟!

الكاتب الصحفى أحمد جلال عيسى
الكاتب الصحفى أحمد جلال عيسى

صدق أو لا تصدق ، في اللحظة نفسها التي تم حظر حسابي من متابعة أو التعليق على شبكة “رصد” الإخوانية الإخبارية ، وجدت نفسي أحظر أيضاً من التعليق أو متابعة صفحة “إسرائيل بالعربي” التابعة للموساد ، قد يظن البعض أن الأمر محض مصادفة ، لكن التجربة التي مررت بها كشفت ما هو أخطر بكثير من مجرد تطابق في أسلوب الحملات الإعلامية.

كأي مواطن مصري ، تابعت خلال الأسابيع الماضية تلك الهجمة المدفوعة التي تحاول صرف الأنظار عن المجازر اليومية التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق أهلنا في غزة ، عبر إطلاق اتهامات باطله لمصر بأنها تشارك في حصار القطاع ، قراءة الأخبار المفبركة التي تبثها هذه المواقع عبر شبكات التواصل الاجتماعي كانت كافية لأن أقرر أن التصدي لهذه الأكاذيب ، من باب انه واجب وطني لا يحتمل الانتظار.

بدأت أكتب وأعلق بالحقائق ، و أكشف بالوثائق كيف أن مصر وحدها، التي قدمت أكثر من ٧٠٪ من المساعدات لأهل غزة والضفة ، و لا تزال هي الطرف الوحيد الذي يواجه ضغوط الاحتلال ، ينتظر في كل مرة إذناً عسكرياً إسرائيلياً بدخول الشاحنات المحملة بالغذاء والدواء ، ومع كل تعليق أو كشف ، كانت هذه الشبكات تعجز عن الرد بالمنطق او الحقيقه ، وتلجأ بدلاً من ذلك إلى حظر حسابي الشخصي من التعليق أو حتى من مجرد المتابعة ، المدهش أن هذا الحظر لم يأت فقط من شبكة “رصد” الإخوانية ، بل أيضاً من صفحة “إسرائيل بالعربي”.

هل هي مصادفة أن يتم التعامل معي بالطريقة نفسها من شبكتين تبدوان في الظاهرمتناقضتين؟ ، المدهش أن بحثي عن هوية مسؤولي الصفحتين كشف أن ١٢ مشرفاً من إداريي “رصد” الإخوانية ، هم أنفسهم ومن خلال لجانهم الإلكترونية ، يديرون الصفحة الإسرائيلية الناطقة بالعربية ،، أي أن الرابط بين الطرفين ليس خيطاً واهياً ، بل حبل سري مباشر، يكشف شراكة سياسية وإعلامية في خدمة هدف واحد و هو ضرب مصر وتشويه دورها الإقليمي .

تاريخ جماعة الإخوان كله خيانة وبيع للوطن ، هذه ليست شعارات ، بل وقائع موثقة عبر التاريخ آخرها ما جرى الشهر الماضي ، حين خرج العشرات من أذناب الجماعة في وقفة احتجاجية أمام السفارة المصرية في تل أبيب ، محميين برعاية جيش الاحتلال الإسرائيلي ، الجيش نفسه الذي ارتكب مذابح متتالية راح ضحيتها أكثر من ٦٥ ألف فلسطيني منذ بداية الحرب على غزة ، أي خيانة أوضح من أن يقف “إخواني” يهتف ضد مصر تحت حماية دبابة إسرائيلية ؟! .

خيانتهم باتت مكشوفة للعالم اجمع لم يعد ينطلي علي احد خطابهم المضلل عن “المقاومة”، الشعوب العربية رأت بأعينها كيف تحولت هذه الجماعة إلى أداة في يد الموساد ، تهاجم مصر وتعمل على تشويه أي جهد عربي مخلص لدعم الفلسطينيين ، عشرات المصريين في الخارج وقفوا أمام سفارات بلادهم لحمايتها من محاولات الاعتداء التي خططت لها الجماعة الإرهابية الإخوانية ، ليؤكدوا أن المصري الحقيقي ، في الداخل أو الخارج ، يرفض أن يترك سفارته نهباً لخونة البنا.

ما جرى في الإمارات يوم ٢٧ يوليو ٢٠٢٥، بعد أعلان الدولة عن مشروع مشترك مع مصر لتحلية المياه وتوصيلها إلى مليون مواطن في غزة ، في واحدة من أنبل المبادرات الإنسانية. لكن لم تمض سوى أيام حتى هاجم أحد عناصر الإخوان السفارة الإماراتية في بروكسل ، و أغلق احد عناصر الجماعه أبوابها بالجنازير، متهماً الإمارات بالمشاركة في حصار غزة ،، أي منطق هذا ؟ ، فقط لأن قراراً صدر من تل أبيب إلى أذرعها الإخوانية بتنفيذ الاعتداء وتشويه المشروع .

هذه ليست أحداثاً منفصلة ، بل حلقات متصلة ضمن حملة ممنهجة ، بدأت قبل إعلان الاحتلال الإسرائيلي عن الهجوم البري على غزه و الهدف واضح إظهار مصر،

لا إسرائيل ،، كالمسؤولة عن معاناة الفلسطينيين ، تمهيداً لتمرير مشروع التهجير الجماعي لأهلنا في غزة ، لكن ما لا يريدون الاعتراف به أن المجاعة التي تضرب القطاع اليوم ليست بسبب مصر ، بل بسبب اتفاق مباشر بين إسرائيل وحماس ، حيث تُقتل العائلات الفلسطينية على يد من يدّعون الدفاع عنها علي يد حماس التي خرجت من رحم الإخوان ، دورها الوحيد هو تنفيذ أوامر الاحتلال بالحرف ، حتى لو كان الثمن هو دماء عشرات الآلاف من الأبرياء.

من قلب المأساة ، يظل المشهد الأكثر وضوحاً هو مشهد الشاحنات المصرية المحملة بالمساعدات وهي متوقفة لساعات وأيام عند المعبر، في انتظار “التصريح الإسرائيلي” للدخول ، و قد وثقت الأمم المتحدة ، بجميع منظمتهاهذه الأطنان من المساعدات ، و الاتحاد الأوروبي ، و الأمين العام للأمم المتحدةبذات نفسه ،

كلهم شاهدوا باعينهم أن العائق ليس القاهرة ، و لم يكن يوما كذلك ، وإنما الاحتلال. ورغم ذلك ، يصر “الإخوان” على الكذب ، لأن مهمتهم ليست الدفاع عن غزة ، بل عن إسرائيل .

بعد موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين ، وبعد أن بات قادة إسرائيل أنفسهم مهددين بالملاحقة الجنائية الدولية ، في كل دول العالم لم يجد الاحتلال أمامه إلا ذراعه الإخواني ، لتصدير الأكاذيب وتبرئة المجرم الحقيقي ، و محاولة إلصاق التهمه بمصر ، لكن الحقيقة أكبر من قدرتهم على التزييف ، مصر ستظل الدولة التي قدمت وما تزال تقدم دماءً ومساعدات ومواقف دفاعاً عن القضية الفلسطينية ، بينما سيظل الإخوان كما كانوا دائماً الوجه الآخر للموساد ، كل ما يفعلونه اليوم من هجوم وتحريض ليس إلا محاولة يائسة لإنقاذ إسرائيل من عزلتها الدولية .

المعركة لم تعد فقط على الأرض في غزة، بل أيضاً على الشاشات وصفحات التواصل الاجتماعي. معركة وعي تحاول الجماعة أن تنتصر فيها بالكذب والتضليل ، لكن ما دامت الحقائق تُكشف ، وما دام الشعب المصري يعرف جيداً من خان ومن دفع الثمن ، فلن ينجحوا في حرف البوصلة ، الخيانة لها تاريخ ، والجماعة لم تحيد عنه يوماً ، من تحالفهم السري مع الاستعمار البريطاني ، إلى دعمهم عمليات الاغتيال ، إلى اتفاقاتهم الخفية مع واشنطن وتل أبيب ، وصولاً إلى ما نشهده اليوم من إدارة مشتركة لصفحات مشبوهة ،تنطق باسم إسرائيل وتبث سموم الإخوان .

كاتب المقال الكاتب الصحفى أحمد جلال عيسى مدير تحرير جريدة الاهرام

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى11 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.1489 47.2483
يورو 54.8671 54.9923
جنيه إسترلينى 63.1748 63.3458
فرنك سويسرى 58.8184 58.9793
100 ين يابانى 29.8618 29.9267
ريال سعودى 12.5724 12.5995
دينار كويتى 154.1568 154.5324
درهم اماراتى 12.8370 12.8658
اليوان الصينى 6.7573 6.7718

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7040 جنيه 7005 جنيه $147.35
سعر ذهب 22 6455 جنيه 6420 جنيه $135.07
سعر ذهب 21 6160 جنيه 6130 جنيه $128.93
سعر ذهب 18 5280 جنيه 5255 جنيه $110.51
سعر ذهب 14 4105 جنيه 4085 جنيه $85.96
سعر ذهب 12 3520 جنيه 3505 جنيه $73.68
سعر الأونصة 218970 جنيه 217900 جنيه $4583.16
الجنيه الذهب 49280 جنيه 49040 جنيه $1031.46
الأونصة بالدولار 4583.16 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى