بوابة الدولة
السبت 29 أغسطس 2026 02:26 مـ 15 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس غرفة القاهرة يطالب بإعادة النظر في رسوم ”البليت”: أثرت على 22 مصنعاً إسلام التلواني: نرحب بموقف 11 دولة أوروبية داعم للأونروا.. ونطالب بضغوط فورية على تل أبيب لوقف انتهاكاتها الزراعة: 907 تراخيص جديدة وتنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال أغسطس الإسكندرية تواصل حملات إزالة مخالفات البناء وتوقف 3 حالات بحي غرب شعبة المصدرين: البنية اللوجستية الجديدة تفتح فرصا للاستثمار والتصنيع الزراعي مرموش يبدأ رحلة توتنهام أمام نيوكاسل.. سجل استثنائي للنجم المصري الفرصة الأخيرة.. آخر موعد للتقديم فى حج الجمعيات الأهلية 2027 وزير الزراعة يستعرض جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة خلال أغسطس جامعة القاهرة تحتفي بـ13 طبيبا في زمالة جراحة الأعصاب بألمانيا الذهب في البحرين يتراجع.. الدولار وعوائد السندات يضغطان على الأسعار التعليم العالي: بدء التقديم لمنحة «علماء المستقبل» حتى 2 سبتمبر تصعيد إسرائيلي جنوب لبنان.. إحراق منازل وغارات في عدة بلدات

أسامة الجندي يوضح طبقات ارتباط البشر بسيدنا النبي ومعاني أسمائه النبيلة

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، إن هناك ثلاث طبقات من البشر تعلقت بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الطبقة الأولى تعلقت به قبل زمانه الشريف سيدنا عيسى عليه السلام، وكذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأوضح الدكتور أسامة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الطبقة الثانية تعلقت بالنبي في زمنه الشريف، وهم الصحابة الكرام الذين عاشوا مع النبي وآمنوا به وماتوا على هديه، أما الطبقة الثالثة فتعلقت به بعد زمانه الشريف، وهم كل من آمن بالنبي بعد وفاته ومات على هديه.

وتطرق وكيل وزارة الأوقاف إلى معاني أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الاسم محمد يدل على الثناء عليه من غيره، أي أنه محمود مبالغة في محمود، بينما أحمد يدل على الثناء الذي صدر منه هو لنفسه، أي أحمد مبالغة في حامد، مشددًا على أن محمد في مقام الاصطفاء وأحمد في مقام المجاهدة والتعبد لله.

وأشار الدكتور أسامة إلى أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مظاهر، بل هو فرصة للاقتداء بهديه والاهتداء بنوره، لافتًا إلى أن النور الذي جاء من الله في قوله تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين" يُقصد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نزل هذا النور بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، من نور الله إلى نور النبي، ومن النبي إلى الأمة، مبينًا أن الله نور، والرسول نور، والقرآن نور، والمؤمن نور، والملائكة نور.