بوابة الدولة
السبت 30 مايو 2026 10:49 مـ 13 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحرير 22 محضرا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز والبقالين باهناسيا إنقاذ 4 أشخاص محتجزين داخل مصعد فندق فى الأزبكية بالصور.. هدى الأتربي تتألق في فرنسا بإطلالة ساحرة.. والجمهور يحتفي برشاقتها وجمالها رئيس بعثة حج التضامن يشهد احتفالية حجاج الجمعيات قبل عودتهم لأرض الوطن وزير الخارجية ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية يبحثان مستجدات مفاوضات إيران اتحاد الغرف السياحية يهنئ بعثة الحج المصري لفوزها بالدرع الفضية للحج غدا.. احتفالية كبرى لإحياء مسار رحلة العائلة المقدسة بكنائس زويلة الأثرية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية سحر السنباطى: خط نجدة الطفل أحبط 3 حالات زواج دون السن القانونية وحالة ختان من جامعة أسيوط الأهلية إلى صدارة المسرح.. مريم صفوت تحصد المركز الأول سحر السنباطى: خط نجدة الطفل أحبط 3 حالات زواج دون السن القانونية وحالة ختان شيخ الأزهر يعزى السفير السعودى فى وفاة والده ويدعو له بالرحمة والمغفرة

أسامة الجندي يوضح طبقات ارتباط البشر بسيدنا النبي ومعاني أسمائه النبيلة

الدكتور أسامة فخري الجندي
الدكتور أسامة فخري الجندي

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، وكيل وزارة الأوقاف لشئون المساجد، إن هناك ثلاث طبقات من البشر تعلقت بالنبي الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، مشيرًا إلى أن الطبقة الأولى تعلقت به قبل زمانه الشريف سيدنا عيسى عليه السلام، وكذلك سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وأوضح الدكتور أسامة، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الطبقة الثانية تعلقت بالنبي في زمنه الشريف، وهم الصحابة الكرام الذين عاشوا مع النبي وآمنوا به وماتوا على هديه، أما الطبقة الثالثة فتعلقت به بعد زمانه الشريف، وهم كل من آمن بالنبي بعد وفاته ومات على هديه.

وتطرق وكيل وزارة الأوقاف إلى معاني أسماء النبي محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الاسم محمد يدل على الثناء عليه من غيره، أي أنه محمود مبالغة في محمود، بينما أحمد يدل على الثناء الذي صدر منه هو لنفسه، أي أحمد مبالغة في حامد، مشددًا على أن محمد في مقام الاصطفاء وأحمد في مقام المجاهدة والتعبد لله.

وأشار الدكتور أسامة إلى أن الاحتفال بميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجرد مظاهر، بل هو فرصة للاقتداء بهديه والاهتداء بنوره، لافتًا إلى أن النور الذي جاء من الله في قوله تعالى: "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين" يُقصد به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وقد نزل هذا النور بواسطة سيدنا جبريل عليه السلام، من نور الله إلى نور النبي، ومن النبي إلى الأمة، مبينًا أن الله نور، والرسول نور، والقرآن نور، والمؤمن نور، والملائكة نور.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq