بوابة الدولة
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:30 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط المتهم بنشر شائعات عن تجارة المخدرات فى المنيا رادار المرور يلتقط 1143 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة تفاصيل التحقيقات مع متهم بتزوير الشهادات الدراسية وإثباتها علي البطاقات الشخصية على ”النيل للأخبار”:عبد المنعم عمارة يكشف لبرنامج مذكرات شفهية) عن جوانب من علاقته بالسادات ومبارك حافظ لكتاب الله.. عبدالله يحصد المركز الأول على الثانوية: حلمى طب قصر العينيى مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. ارتفاع جديد بالحرارة وتحذير عاجل لهذه الشواطئ درجات الحرارة اليوم الأربعاء 29 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة تصل 40 الكاتب الصحفي رامي إبراهيم لـ ”العالم غدا”:الجامعة العربية أمام لحظة فارقة و مصر مؤهلة لقيادة العمل العربي المشترك الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : أزمة ” مراسى ” العبار والجدل الذى يتطلب توضيح من الحكومه . أ.د. أشرف عمر: مصر مستمرة في إنجاز القضاء على فيروس سي.. والكبد الدهني هو التحدي القادم د. وحيد دوس: من 90 ألف دولار لـ 500 جنيه.. مصر صنعت معجزة في علاج فيروس سي وعالجت 6 ملايين مواطن بالمجان

لغز البحيرات الوردية فى أستراليا.. تغير الألوان إلى الأزرق يثير حيرة العلماء

البحيرات الوردية
البحيرات الوردية

في قلب غرب أستراليا، وسط الوديان الذهبية والشواطئ الفيروزية، تلمع بقع وردية فاقعة تُشبه حلمًا بصريًا ساحرًا، إنها البحيرات الوردية الشهيرة، التي سحرت العالم بجمالها اللافت، واحتلت صورها غلافات المجلات، ومشاهد الإعلانات، وذكريات المسافرين، لكن الآن، باتت هذه الكنوز الطبيعية مهددة بالاختفاء، وسط لغز بيئي يثير قلق العلماء والسكان المحليين على حد سواء.

ما سر اللون الوردي الغريب؟

السر يكمن في طحالب دقيقة تُعرف باسم دوناليلا سالينا، وهي كائنات مجهرية تنتج صبغات الكاروتينات عند تعرّضها للملوحة العالية والحرارة، فتمنح الماء لونًا ورديًا نيونياً مذهلًا. إلا أن هذا الجمال هشّ للغاية؛ فأي تغير طفيف في البيئة يهدد توازنه

البحيرات تتحول إلى الأزرق.. لماذا؟

خلال العقدين الماضيين، بدأت بعض أشهر البحيرات الوردية في أستراليا، مثل بحيرة "هت"، تفقد لونها المميز، وتتحول تدريجيًا إلى اللون الأزرق أو الشفاف. السبب؟ مزيج قاتل من تغير المناخ، وتراجع هطول الأمطار، والتدخل البشري الزائد، مثل أنشطة التعدين وضخ المياه، ما غيّر من مستويات الملوحة وأربك التوازن الطبيعي للطحالب.

ظاهرة تثير دهشة العلماء

يرى العلماء أن البحيرات المالحة، رغم جفافها الموسمي وعدم انتظامها، تُعد من أغنى النظم البيئية في العالم. فهي مأوى لطائر الأفوسيت، والسلطان أحمر الصدر، والروبيان الملحي، وحتى قواقع نادرة لا تعيش إلا في الملوحة العالية. كما تُستخدم هذه البحيرات كحقول اختبار علمي لمحاكاة الحياة على المريخ.

لكن، بحسب الدكتور أنجوس لوري من جامعة كيرتن، فإن "التهديد الأكبر لهذه البيئات هو الإنسان نفسه". فالنشاط البشري المكثف، وسوء الفهم لدورة حياة هذه البحيرات، يعجّل من اختفائها.