بوابة الدولة
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:59 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصر والصين: دعم حق الدول النامية في المشاركة العادلة في صنع القرار الاقتصادي والسياسي وزير الخارجية ورئيس وزراء قطر يؤكدان ضرورة استئناف مفاوضات أمريكا وإيران ترحيب مصرى صينى بجهود خفض التوتر وترسيخ الاستقرار فى الخليج والشرق الأوسط مصر والصين: سنعمل لوقف الحرب في السودان وإطلاق عملية سياسية شاملة المتحدث الرئاسي ينشر صور مباحثات الرئيس السيسي ونظيره الصيني مصر والصين تؤكدان رفضهما القاطع لأية مخططات لتهجير الشعب الفلسطينى حملة للتوعية بالأمراض النادرة والجينية داخل محطات شبكة مترو الأنفاق الصين: حياة كريمة نموذج تنموى يهدف إلى الارتقاء بمستوى معيشة المواطنين بيان مصرى صينى مشترك: 2026 عام التواصل الثقافي والإنساني بين الصين وأفريقيا مصر والصين تتفقان على تعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة والاستثمار رئيس الوزراء: ما تم حصره من حالات تعثر بالقطاع العقارى هى حالات محدودة مقارنة بحجم الأعمال للمطورين الجادين حزب المصريين: البيان المصري الصيني وثيقة إستراتيجية ترسخ مكانة مصر دوليا

30 مصابا برصاص الاحتلال قرب مركز مساعدات برفح

غزة
غزة

أفادت مصادر طبية فلسطينية بأن أكثر من 30 فلسطينيا أصيبوا بنيران قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مركز مساعدات شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت لصحيفة "الجارديان" البريطانية، بأن "المدينة الإنسانية" التي اقترح وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي بنائها على أنقاض رفح ستكون معسكر اعتقال، وأن إجبار الفلسطينيين على دخولها سيكون بمثابة تطهير عرقي.

وأضاف أولمرت، أن إسرائيل ترتكب بالفعل جرائم حرب في غزة والضفة الغربية، وأن بناء المخيم سيمثل تصعيدًا، معتبرا أن الغضب من إسرائيل بسبب حرب غزة لا يعود فقط إلى معاداة السامية.

وقال ردًا على سؤال حول الخطط التي وضعها يسرائيل كاتس الأسبوع الماضي: "إنه معسكر اعتقال. بمجرد دخول الفلسطينيين، لن يُسمح لهم بالمغادرة إلا للذهاب إلى دول أخرى."

وأمر كاتس الجيش بالبدء في وضع الخطط التنفيذية لبناء "المدينة الإنسانية" على أنقاض جنوب غزة، لإيواء 600 ألف شخص في البداية، ثم جميع السكان الفلسطينيين في نهاية المطاف.

وقال أولمرت: "إذا تم ترحيلهم [الفلسطينيين] إلى "المدينة الإنسانية" الجديدة، فيمكن القول إن هذا جزء من تطهير عرقي. لم يحدث ذلك بعد". وأضاف أن هذا سيكون "التفسير الحتمي" لأي محاولة لإنشاء مخيم لمئات الآلاف من الأشخاص.

ولم يعتبر أولمرت أن الحملة الإسرائيلية الحالية تُعتبر تطهيرًا عرقيًا، لأنه، كما قال، كان إجلاء المدنيين لحمايتهم من القتال قانونيًا بموجب القانون الدولي، وقد عاد الفلسطينيون إلى المناطق التي انتهت فيها العمليات العسكرية.

ويحظى مشروع "المدينة الإنسانية" بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ويُعدّ رفض إسرائيل الانسحاب من المنطقة التي ينوي كاتس إنشاءها للمخيم نقطة خلاف في المفاوضات المتعثرة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية.

موضوعات متعلقة