بوابة الدولة
الإثنين 31 أغسطس 2026 04:56 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : الواقع السياسى والحزبى رؤية صدق أتركها للتاريخ ميراثا للأجيال القادمه . وصول بعثة بطل جيبوتى استعداد لمواجهة الزمالك فى دورى أبطال أفريقيا سيف زاهر: كل اللاعبين هيجددوا مع الأهلى.. وبند المشاركة «مش مقام» محمد هانى المصرى يجدد تعاقده مع عبد الرحيم دغموم حتى نهاية موسم 2029/2028 تفاصيل التحقيقات مع 3 متهمين غسلوا 150 مليون جنيه حصيلة أنشطة مشبوهة د. سلامة داوود لـلتلفزيون المصري : تكريم الرئيس السيسي وسام على صدري.. و الذكاء الاصطناعي لابد أن يواكبه ترسيخ للأخلاق منافسات مصر فى اليوم الثانى عشر بدورة ألعاب البحر المتوسط بإيطاليا الزراعة: صادراتنا تغزو 170 سوقا ومصر تتربع على عرش تصدير الموالح عالميا لاتسيو يفوز على جنوى 0/1 في الدوري الإيطالي لماذا يختفي رصيد كارت الكهرباء بعد الشحن؟.. حافظ سلماوى يوضح مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026 بمحافظات الجمهورية تيك توك يدعم رائدات الأعمال في مصر بإطلاق النسخة الثانية من «تيك توك لريادة الأعمال» ( صور )

الدكتور علي مهران: مواجهة ظواهر التنمّر والعنف في المدارس مسؤولية مجتمعية

الدكتور علي مهران
الدكتور علي مهران

أكد الدكتور علي مهران، عضو مجلس الشيوخ، أن ظواهر التنمّر والعنف والتحرش، خاصة داخل البيئة المدرسية، تمثل تهديدًا مباشرًا لتماسك المجتمع واستقراره النفسي والتعليمي، مشددًا على ضرورة أن تكون مكافحة هذه الظواهر أولوية وطنية وتربوية، تتطلب تضافر الجهود بين الأسرة، والمدرسة، والمؤسسات الإعلامية، والمجتمع بأسره.

وأشار في كلمته بالجلسة العامة اليوم لمجلس الشيوخ، برئاسة المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، إلى أن هذه السلوكيات السلبية تؤثر بشكل بالغ على السلامة النفسية للطلاب، حيث تفقدهم الثقة بالنفس، وتدفعهم إلى العزلة والقلق، ما يؤدي إلى تراجع في الأداء الدراسي وغياب الإبداع، فضلًا عن خلق بيئة تعليمية غير آمنة تُعيق التنمية الشخصية وتضعف فرص التكوين السليم للطلاب في المراحل العمرية المختلفة.

وأضاف الدكتور علي مهران: "انطلاقًا من هذه الحقائق، أرى أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني يقع على عاتقها دور محوري في مواجهة هذه الظواهر، من خلال مؤسساتها التعليمية المنتشرة في ربوع مصر ويجب أن تقوم تلك المؤسسات بترسيخ ثقافة الاحترام والتسامح داخل المدارس، سواء من خلال تطوير المناهج، أو عبر الأنشطة التربوية والتوعوية، التي تعزز القيم الإنسانية، وتُشجع على الحوار وقبول الآخر".

وشدد على أهمية تدريب المعلمين والإداريين على كيفية رصد السلوكيات السلبية داخل المدارس، والتعامل معها بشكل تربوي حكيم يضمن الإصلاح لا العقاب فقط، لافتًا إلى أن بيئة التعلم يجب أن تكون مساحة آمنة ومحفّزة للنمو الشخصي والمعرفي.

وأكد الدكتور علي مهران على أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية الدولة الشاملة لبناء الإنسان المصري، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي تضع التعليم في قلب استراتيجية التنمية المستدامة، معتبرًا أن توفير بيئة تعليمية آمنة وسليمة هو أساسٌ لتنشئة أجيال قادرة على المساهمة الإيجابية في مستقبل الوطن.

موضوعات متعلقة