بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 11:27 صـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معسكر صيفي في الرسم والتصميم الرقمي لأطفال اسر العاصمة الإدارية الجديدة وضواحيها تراجع سعر اليورو اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية إطلاق ”داي مارك للضيافة” وتوقيع شراكة استراتيجية مع ”براسبل للفندقة” لتشغيل مشروع Jade amp;Blue التابع لشركة Aspect Developments صادرات الملابس الجاهزة ترتفع 15% إلى 1.775 مليار دولار خلال النصف الأول من 2026 وزير التخطيط: 215.5 مليار جنيه استثمارات عامة خضراء نُفذت خلال 2024/2025 تراجع الدينار الكويتي اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 أمام الجنيه المصري سعر الريال القطرى اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 فى البنوك الرئيسية القليوبية.. حملة مكبرة للنظافة والتشجير بغرب شبرا الخيمة حركة كبار المستثمرين.. عمليات بيع مكثفة في CIB مقابل مشتريات في بالم هيلز باستثمارات 50 مليون دولار.. «سيمبلكس» تفتتح مصنعها الجديد للعاشر من رمضان وتضع حجر أساس مصنعها الثالث استجابة عاجلة من التضامن لاستغاثة سيدة التجمع الخامس وزير الصناعة يُصدر قرارا بتعيين أيمن البياع مديرا تنفيذيا لمركز تحديث الصناعة

انفصال ترامب وإيلون ماسك.. هل يشير إلى تصدّع في تحالف الرئيس؟

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيلون ماسك
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيلون ماسك

شهدت الساحة السياسية الأمريكية لحظة فارقة مع القطيعة العلنية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك، في خطوة بدت شخصية ومليئة بالتوتر، لكنها تعكس أزمة أعمق داخل التحالف المحافظ الذي أوصل ترامب إلى ولايته الثانية.

فبعد فوزه بولاية ثانية بدعم من تحالف أوسع شمل شبابا وناخبين من أقليات، إلى جانب قاعدة الجمهوريين التقليديين ومناهضي التقدميين، بدا ترامب في بداية العام واثقا من قدرته على الحفاظ على هذا التكتل ، بحسب سكاي نيوز عربية.

غير أن سياساته المثيرة للجدل، من زيادة الرسوم الجمركية، إلى التضييق على المهاجرين، والتضييق على التعليم العالي والطاقة المتجددة، بدأت تثير قلق بعض حلفائه، وفقا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وتُعد مغادرة ماسك للتحالف مؤشرا على هذا التصدع. ورغم أن دوافعه قد تكون شخصية، إلا أن اعتراضه على سياسات ترامب الاقتصادية والبيئية، إلى جانب إنفاقه الحكومي المتزايد، يعكس شعورا متناميا بعدم الارتياح داخل النخبة التي كانت داعمة له سابقا.

وتشير استطلاعات الرأي كذلك إلى تراجع تأييد بعض الفئات التي انضمت حديثا إلى قاعدة ترامب الانتخابية، خصوصا بين الشباب والناخبين من الأقليات.

ويبدو أن الحفاظ على هذا التحالف المتنوع أيديولوجيا سيكون التحدي الأكبر لترامب في ولايته الحالية.

بعد سنوات من الغياب عن صدارة النقاش السياسي، يعود ملف العجز المالي ليشغل الساحة في الولايات المتحدة، وسط تفاقم الدين الوطني وارتفاع غير مسبوق في تكاليف الفائدة.

تشير التقديرات إلى أن الدين الأميركي سيتجاوز 100 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي خلال عقد من الزمن، فيما وصلت مدفوعات الفائدة حاليا إلى نحو خُمس إيرادات الحكومة الفيدرالية.

وتُظهر التوقعات استمرار العجز بمستويات تريليونية لسنوات مقبلة، رغم النمو الاقتصادي وانخفاض معدلات البطالة.


هذا الوضع المالي المتدهور بدأ ينعكس على القرارات السياسية، وخاصة في ما يتعلق بتمرير خطط ضريبية وإنفاقية كبرى. فبينما كان الجمهوريون في السابق قادرين على تمرير خفض ضريبي بسهولة، بات من الصعب اليوم تقبّل توسيع الدين العام بنحو 3 إلى 4.6 تريليون دولار خلال العقد المقبل، في ظل ارتفاع معدلات الفائدة وتكاليف التمويل.

عودة الجدل حول العجز تعيد تشكيل أولويات واشنطن، وتفرض معادلات جديدة على صناع القرار وسط ضغوط اقتصادية متزايدة.