بوابة الدولة
السبت 24 يناير 2026 07:46 مـ 5 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

لياو لى تشاينج يكتب: تعزيز الصداقة الصينية العربية.. فصل جديد لمستقبل مشترك

 لياو لى تشاينج
لياو لى تشاينج

قبل أيام، عُقدت الدورة الـ34 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في العاصمة العراقية بغداد. بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ رسالة تهنئة إلى الرئيس الدوري للمجلس، الرئيس العراقي عبد اللطيف رشيد، عبّر فيها عن تقديره للإنجازات الكبيرة التي حققتها جامعة الدول العربية على مدى الأعوام الثمانين الماضية، وتطلعه إلى آفاق أرحب للعلاقات الصينية العربية.

تعد هذه المرة الحادية عشرة على التوالي التي يبعث فيها الرئيس شي جين بينغ رسالة تهنئة لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة، مما يعكس عمق ومتانة الصداقة الصينية العربية. وتشرفت، بصفتي مندوب جمهورية الصين الشعبية لدى جامعة الدول العربية، أن أشاهد التطور المستمر وعالي المستوى للعلاقات الصينية العربية بفضل الجهود المشتركة من الجانبين، وقد دخلت هذه العلاقات أفضل مراحلها في التاريخ.

شراكة استراتيجية وتوجيه قيادي

بفضل التوجيه الاستراتيجي من قادة الجانبين، تتقدم الصين والدول العربية يدًا بيد على الطريق الصحيح. في عام 2022، عُقدت القمة الصينية العربية الأولى بنجاح، حيث اتفق الجانبان على بذل قصارى الجهد لبناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك في العصر الجديد. ورسم الرئيس شي جين بينغ وقادة الدول العربية المشاركون في القمة خريطة طريق لتطوير العلاقات الصينية العربية، وطرح "الأعمال الثمانية المشتركة" للتعاون العملي بين الجانبين.

وفي عام 2024، حضر الرئيس شي جين بينغ مع عدد من القادة العرب الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري العاشر لمنتدى التعاون الصيني العربي، حيث طرح مبادرة إقامة "معادلات التعاون الخمس" لتسريع وتيرة بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك. ومن المرتقب أن تُعقد القمة الصينية العربية الثانية في الصين عام 2026. من الواضح أن دبلوماسية القادة تشكل قوة دافعة قوية لبناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك وتضيء الطريق إلى المستقبل. ولا شك أن القمة الصينية العربية الثانية في العام المقبل ستكون معلمًا آخر في مسيرة العلاقات الصينية العربية.

تقارب الرؤى ودعم متبادل

بفضل التقارب في الرؤى، ظلت الصين والدول العربية تساعد بعضها البعض في القضايا ذات الاهتمام المشترك. تضرب العلاقات الصينية العربية بجذورها في أعماق التاريخ، وعانى كلا الجانبين من ويلات الاستعمار والإمبريالية في التاريخ، الأمر الذي جعلهما يشاركان تجارب متشابهة ومستقبلًا مشتركًا ومشاعر متقاربة، يتبادلان الدعم الثابت في القضايا المتعلقة بالمصالح الجوهرية للجانب الآخر.

في هذا السياق، تتجاوب الدول العربية بنشاط مع ما طرحته الصين من مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومبادرة الحضارة العالمية، كما تدعم مبدأ "الصين الواحدة" ومبادرة "الحزام والطريق"، وتبنت الاجتماعات رفيعة المستوى لجامعة الدول العربية قرارات بشأن الصداقة الصينية العربية عشرات المرات.

في المقابل، تُعد الصين شريكًا وصديقًا موثوقًا للدول العربية، من دفع استئناف العلاقة الدبلوماسية بين السعودية وإيران، إلى دفع المصالحة الداخلية الفلسطينية، وتأييد خطة مصر وغيرها من الدول العربية بشأن إعادة إعمار غزة، ظلت الصين تقف إلى جانب القضايا المشروعة للدول العربية، وتدعم الدول العربية في الحفاظ على سيادتها وكرامتها والسير في الطريق نحو التضامن والوحدة والأمن الجماعي.

مهما كانت التغيرات الدولية، ستنظر الصين والدول العربية إلى العلاقات بينهما من المنظور الاستراتيجي وطويل الأجل، من أجل الحفاظ على العدالة والإنصاف الدوليين، ورفض الهيمنة وسياسة القوة، وضخ عامل الاستقرار الثمين في المنطقة والعالم، ونصب نموذج يُحتذى به للتعاون بين دول الجنوب.

فرص التعاون والنمو المشترك

بفضل الفرص الناتجة عن انفتاح الصين، تتعاون الصين والدول العربية على أساس المساواة والمنفعة المتبادلة. وتعمل الصين حاليًا على دفع التنمية عالية الجودة والانفتاح عالي المستوى وفقًا لتوجيهات الجلسة الكاملة الثالثة للجنة المركزية العشرين للحزب الشيوعي الصيني، الأمر الذي يفتح آفاقًا واعدة للتعاون العملي بين الجانبين في كافة المجالات. في هذا السياق، تبقى الصين أكبر شريك تجاري للدول العربية، وتجاوز حجم التجارة بين الجانبين 400 مليار دولار في عام 2024. وغطى التعاون في بناء "الحزام والطريق" جميع الدول العربية الـ22، مما عاد بالنفع على شعوب الجانبين البالغ عددهم ملياري نسمة.

فيما عملت دفعة كبيرة من الشركات الصينية في الدول العربية وعمّقت التعاون المحلي في مجالات الزراعة والبنية التحتية والخدمات العامة والتنمية الرقمية والطاقة الجديدة والفضاء والأقمار الصناعية، أتت دفعة كبيرة من المؤسسات والشركات العربية للاستثمار ومزاولة الأعمال في الصين.

كما يزداد التبادل الشعبي بين الجانبين، مما عزز الصداقة بين شعوب الجانبين. في المؤتمر الصحفي بعد الدورة الـ34 لمجلس الجامعة العربية على مستوى القمة، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن العلاقات العربية الصينية تتسم دائمًا بخصائص الودية والتنمية الإيجابية، وتوسّع التعاون بين الجانبين باستمرار وحقق نتائج مثمرة. في الفترة الأخيرة، تشرفت بمرافقة عدة وفود صينية مهمة لزيارة مقر جامعة الدول العربية، وحضرت المحادثات بين الجانبين التي أثمرت إنجازات كثيرة، وشعرت بعمق ومدى التوافق والمصالح المشتركة بين الصين والدول العربية في مسيرتها نحو التحديث، ومدى أهمية التعاون والتضامن بين الجانبين في استكشاف طريق التحديث، إنه لا يعود بالنفع على الجانبين فحسب، بل سيشكل تأثيرًا عميقًا وطويل المدى على تاريخ العالم.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى22 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.0986 47.1986
يورو 55.1195 55.2412
جنيه إسترلينى 63.2345 63.4066
فرنك سويسرى 59.4004 59.5791
100 ين يابانى 29.6965 29.7670
ريال سعودى 12.5593 12.5866
دينار كويتى 154.0679 154.4456
درهم اماراتى 12.8222 12.8508
اليوان الصينى 6.7501 6.7654

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7645 جنيه 7610 جنيه $160.18
سعر ذهب 22 7010 جنيه 6975 جنيه $146.84
سعر ذهب 21 6690 جنيه 6660 جنيه $140.16
سعر ذهب 18 5735 جنيه 5710 جنيه $120.14
سعر ذهب 14 4460 جنيه 4440 جنيه $93.44
سعر ذهب 12 3825 جنيه 3805 جنيه $80.09
سعر الأونصة 237810 جنيه 236740 جنيه $4982.31
الجنيه الذهب 53520 جنيه 53280 جنيه $1121.29
الأونصة بالدولار 4982.31 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى