بوابة الدولة
السبت 25 يوليو 2026 05:07 مـ 9 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شيخ الأزهر يُهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيًّا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال للنهوض بمستقبل أمتكم الأزهر يكشف موعد إعلان نتيجة الشهادة الثانوية الأزهرية وأسماء الأوائل على مستوى الجمهورية وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري تعزير العلاقات ومتابعة مستجدات الأوضاع شيخ الأزهر يهنئ أوائل الثانوية الأزهرية هاتفيا.. ويؤكد: وطنكم يعقد عليكم الآمال وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري في الدوحة لبحث تعزيز العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الصحة تختتم البرنامج التدريبي المتقدم في أمراض الكلى بمشاركة 680 طبيبًا منتدى «البلطي المفترى عليه» تحت رعاية وزير الزراعة وبمشاركة قيادات البحث العلمي عايدة إسماعيل: دعم القيادة السياسية وراء الطفرة الرياضية.. ومصر أصبحت وجهة لاستضافة البطولات الكبرى حكماء المسلمين يُدين بشدة الاعتداء العنصري على امرأة مسلمة في كندا.. ويحذّر من تصاعد الإسلاموفوبيا وزير النقل يجري جولة تفقدية موسعة لمتابعة جاهزية المرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع BRT |صور د. مصطفى عبد الرحمن يخوض انتخابات جمعية «إتصال» برؤية استراتيجية لربط الكيانات المصرية بالأسواق الإقليمية صحة مطروح: لجان مراقبة الأغذية ضبط طن أيس كريم وإعدام 130 كيلو أغذية

فى ذكرى ميلاد فاتن حمامة ايقونة الثورة على الصورة النمطية للمرأة

فاتن حمامة
فاتن حمامة

تظل الفنانة الراحلة فاتن حمامة في ذكرى ميلادها (27 مايو 1931 - 17 يناير 2015) أنموذجًا للمرأة المصرية الثائرة على القوالب الجاهزة، التي حوّلت أدوارها السينمائية إلى منصات لنقاش قضايا المرأة والمجتمع، مستخدمة شاشة السينما مرآةً لعصْرها.

أدوار ثورية غيرت السينما والمجتمع

عبر مسيرة امتدت لأكثر من 5 عقود، كسرت "سيدة الشاشة العربية" الصورة النمطية للمرأة في الأفلام المصرية، مقدّمةً شخصيات معقدةً وواقعية، منها:

"أريد حلاً" (1975)

دور "درية" الذي كشف معاناة النساء مع قوانين الأحوال الشخصية، وكان سببًا مباشرًا في تعديل بعض بنودها.

"الباب المفتوح" (1963)

تجسيدها لـ"ليلى"، الفتاة التي تمردت على سلطة الأب والمجتمع الذكوري، وانخرطت في العمل الوطني.

"أفواه وأرانب" (1977)

شخصية "نعمة" الفلاحة التي رفضت أن تكون سلعةً في يد الأثرياء، واختارت بناء حياتها بعيدًا عن الاستغلال.

"دعاء الكروان" (1959)

دور "آمنة" الذي مزج بين الثأر والكرامة، في واحدة من أعمق التجارب السيكولوجية بالسينما المصرية.

"الأستاذة فاطمة" (1952)

أول محامية في السينما المصرية تتحدى خطيبها وتثبت كفاءتها في مهنة "ذكورية".

بين الفن والتأثير الاجتماعي

لم تكن أفلام حمامة مجرد عروض ترفيهية، بل حملت رسائلَ غيّرت وعي الجمهور:

تعديل قوانين: مثل تأثير فيلم "أريد حلاً" على قوانين الأحوال الشخصية.

تمكين المرأة: عبر شخصيات تعتمد على ذاتها كـ"نعمة" و"فاطمة".

نقد المجتمع: كما في "الباب المفتوح" الذي هاجم التقاليد البالية.

إرث لا يموت

رحلت حمامة عام 2015، لكن أدوارها ما زالت تُدرَّس في كليات الفنون، كأنموذج لفنّ هادفٍ يزاوج بين المتعة الفكرية والجمال السينمائي. وفي ذكرى ميلادها، يذكرها العالم العربي ليس فقط كنجمة سينما، بل كـ"مُعلّمة" حرّرت المرأة عبر الكاميرا.

موضوعات متعلقة