بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:11 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
130 بحثًا و17 دولة.. تفاصيل المؤتمر العلمي المصاحب لـ دورة الألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» «القاهرة 2026».. استعدادات نهائية لانطلاق دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات صحة الشرقية :قافلة طبية مجانية بكفر عياد بابوحماد السفير أشرف عقل مساعد وزير الخارجية الأسبق يكتب: مصر وأفريقيا.. نماذج للتعاون والبناء النائب محمد حمزة يقود «هدية الرئيس» في كرموز.. حلوى المولد تدخل البيوت وسط أجواء من الفرحة الكاتب الصحفى ممدوح عيد يكتب : مولد النبي.. ميلاد أمة ورسالة رحمة ” إيه بى بى” تبرم عقودا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتجاوز 200 مليون جنيه وزير الرى: مصر تواجه الطلب المتزايد على المياه فى ظل محدودية الموارد المائية ممنوع السباحة.. شواطئ العجمي ترفع الراية الحمراء وتحذّر المصطافين وزارة النقل توفر اشتراكات ”مونوريل شرق النيل” بخصم 50% لجمهور الركاب والموظفين تموين الشرقية يضبط 1.5 طن دواجن و430 كيلو هياكل IBDL للتعلم وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز التعليم التنفيذي وبناء رأس المال البشري

”المرصد المصري يسلط الضوء على مسيرة مونيكا عياد: من الخطر إلى الاحتراف الصحفي”

مونيكا عياد
مونيكا عياد

أصدر "المرصد المصري للصحافة والإعلام" تقريرًا خاصًا يسلط الضوء على محطات لافتة في مسيرة الزميلة الصحفية مونيكا عياد، نائب رئيس تحرير جريدة الوفد، والتي نجحت خلال سنوات قليلة في تحويل التحديات والمخاطر إلى تحقيقات احترافية ومسيرة مهنية حافلة بالنجاحات.

تخرجت مونيكا من كلية الإعلام بجامعة القاهرة دفعة 2009، وتشغل حاليًا منصب مسؤولة ملف جامعة الدول العربية في جريدة الوفد. حصلت على دبلومة في الذكاء الاصطناعي من مؤسسة دبي بالإمارات، وعدد من الدورات المتخصصة في التقديم التلفزيوني، والإذاعي، والصحافة الاستقصائية. كما نالت درجة الماجستير في "الميتافيرس والصحافة"، لتصبح من أوائل الصحفيين في العالم العربي الذين تناولوا هذا الموضوع المتقدم أكاديميًا.

منذ طفولتها، حلمت أن تكون طيّارة، قبل أن يتحوّل حلمها إلى الصحافة، وتؤمن برسالتها كإعلامية شاملة تعبّر عن المواطن وتناقش قضايا الوطن بموضوعية، منتقدة عندما يلزم، ومشيدة عندما يجب، رافضة أي تدخل خارجي غير عادل في الشأن المصري.

بعيدًا عن الصحافة، تهوى مونيكا تنسيق الديكور وتناسق الألوان، وقد حصلت على دبلومة متكاملة في هذا المجال. وقد بدأ شغفها بالكتابة منذ المرحلة الإعدادية، حيث كانت تؤلف القصص والخواطر، وتفوقت في مسابقات القصة القصيرة، وكان لها شغف خاص بقراءة كتب علم النفس والروايات الأدبية. رغم طبيعتها الخجولة، رفضت الالتحاق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، وأصرت على دراسة الإعلام، معتبرة الصحافة مهنة رسالة لا وسيلة للثراء.

شاركت خلال الجامعة في تأسيس قناة تلفزيونية وجريدة طلابية، وتأثرت كثيرًا بأستاذها الراحل د. سامي عبد العزيز، الذي فتح أمامها أبواب التفكير غير التقليدي. ومرت مونيكا بمحطات مهنية بارزة، أبرزها تغطية ثورة 25 يناير من قلب الميدان، وتغطية محاكمات مبارك ومرسي، واطلاعها على وثائق غير منشورة.

بعد عشر سنوات من العمل الميداني، انتقلت مونيكا إلى قسم الشؤون الدولية والعربية، وأصبحت المندوبة الرسمية للوفد لدى جامعة الدول العربية، ما فتح أمامها أبوابًا جديدة في تحليل الشؤون الإقليمية. ومن المحطات التي تعتز بها، فوزها بعضوية اللجنة النقابية للعاملين بجريدة الوفد بأعلى الأصوات، وتوليها منصب الأمين العام للجنة، رغم رفضها المبدئي خوض المعركة.

ترأست موقعًا شبابيًا دربت من خلاله طلاب الإعلام على الصحافة الرقمية، وتولت رئاسة القسم الثقافي بجريدة سعودية خلال فترة التحولات الاجتماعية في المملكة. وانضمت لنقابة الصحفيين بعد ثمان سنوات من العمل بجريدة الوفد، في لحظة تراها انتصارًا لمثابرتها الطويلة.

حصدت جوائز عديدة، أهمها جائزة التميز الصحفي من نقابة الصحفيين عن سلسلة تحقيقات استقصائية حول تعذيب أطفال في دار رعاية. كما كرّمتها مؤسسات أكاديمية ومدنية لمساهماتها البحثية وتطوعها في تدريب طلاب الإعلام، إلى جانب حصولها على دورة في الأمن القومي من أكاديمية ناصر.

واجهت عياد تحديات عدة، بدءًا من رفض انتقالها لقسم الحوادث كونها امرأة، إلى تغطيات ميدانية خطرة في أحداث شغب وطائفية، وتهديدات مباشرة من متشددين، وملاحقات قانونية كادت تطيح بمسيرتها. غير أنها صمدت وأثبتت نفسها بإصرار.

تركز حاليًا على ملفين أساسيين: الذكاء الاصطناعي والميتافيرس في الصحافة، وقد أنهت بالفعل كتابًا في هذا الموضوع، بالإضافة إلى الشؤون العربية والدولية. كما تحلم بإنشاء مركز لتدريب الصحفيين على استخدام الذكاء الاصطناعي والميتافيرس، وتطمح للحصول على الدكتوراه، وأن تكون "وسيط سلام" عبر مقالاتها، تسهم في بناء تكامل اقتصادي عربي، وإنقاذ الصحافة الورقية عبر حلول مبتكرة تضمن استمرارها في العصر الرقمي.

ورغم محاولات بعض الزملاء عرقلتها، تواصل مونيكا مشوارها بابتسامة، وعزيمة لا تلين، وتؤمن أن الصحافة الحقيقية تبدأ من الشارع، ولا تنتهي إلا عند حدود الخيال.