بوابة الدولة
الخميس 17 سبتمبر 2026 08:57 مـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تطلق فعاليات المؤتمر السنوي السادس للباطنة والكلى بمشاركة نخبة من الخبراء الرئيس السيسى يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة الجامعة الأمريكية بالقاهرة تتوج بطلة لدورة الألعاب الإفريقية للجامعات للمرة الثالثة الرئيس السيسى يحذر من الاستعلاء بالمناصب أو الوظائف أو بالتدين أو بالشعور بالاستقامة توجيه رئاسى باختيار عدد من الدارسين للحصول على زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية المصرية المسلماني في منتدي دبي للإعلام :ماسبيرو يحتفل ب 66 سنة تليفزيون و 100 سنة إذاعة ..وتوجيه الرئيس السيسي بالرقمنة أنقذ الأرشيف الوطني المسلماني لتليفزيون دبي : الحرب الباردة الثانية أكثر خطورة.. ومؤشر اللايقين يتصاعد كل يوم المسلماني: جورباتشوف لم يكن مؤهلا لحكم الاتحاد السوفيتي.. وجيفارا أخطأ في «الثورة المستمرة» الرئيس السيسى يوجه بإجراءات لحماية الأطفال دون 15عاما من إساءة استخدام السوشيال قرار جمهورى بتجديد تعيين علاء قاسم فى وظيفة أمين عام مجلس الوزراء قرار جمهورى بتعيين سفراء من الفئة الممتازة أبرزهم متحدث الرئاسة وزارة الأوقاف تعلن فتح باب التقدم لمسابقة الإيفاد الدائم لعام 2026 للأئمة

إسقاط التهم الموجهة إلى أرملة رئيس رواندا السابق من قبل الادعاء الفرنسى

أجاثي هابياريمانا أرملة الرئيس الرواندي السابق
أجاثي هابياريمانا أرملة الرئيس الرواندي السابق

أوقف الادعاء القضائى الفرنسى التحقيقات مع أرملة الرئيس الرواندى السابق جوفينال هابياريمانا بسبب مزاعم تورطها فى ارتكاب جرائم خلال الإبادة الجماعية فى رواندا عام 1994.

وتخضع أجاثى هابياريمانا، أرملة الرئيس الرواندى السابق، للتحقيق فى فرنسا منذ عام 2008 بتهمة تورطها فى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
قدمت النيابة العامة الفرنسية لمكافحة الإرهاب طلب استئناف فى مارس، لتوجيه اتهام رسمى لأجاثى كجزء من تحقيق مستمر فى دورها المشتبه به فى الإبادة الجماعية للتوتسى عام 1994.

وتُتهم أجاثى كانزيجا هابياريمانا، البالغة من العمر 82 عامًا، منذ سنوات بأنها عضو رئيسى فى "أكازو"، الدائرة المقربة من سلطة الهوتو التى يُعتقد أنها خططت للإبادة الجماعية، وقد نفت هذه الادعاءات باستمرار.

تم إجلاؤها إلى أوروبا مع عائلتها فى 9 أبريل 1994، بناء على طلب الرئيس الفرنسى فرانسوا ميتران، أحد المقربين من زوجها، منذ عام 1998، كانت تقيم فى فرنسا دون وضع قانوني.

ورغم طلبات رواندا بتسليمها، رفضت فرنسا إعادتها، مشيرة إلى مخاوف بشأن تورطها فى واحدة من أكثر الأحداث المروعة فى القرن العشرين.

وقد أدت شكوى قدمتها منظمة الأحزاب المدنية الجماعية فى رواندا فى عام 2008 إلى بدء تحقيق فرنسى فى تورطها المزعوم فى الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

فى فبراير 2022، أعلن قاضى التحقيق إغلاق القضية، مشيرًا إلى احتمال رفضه، وزعم الدفاع أن مدة التحقيق كانت مفرطة.

وخلال الإبادة الجماعية فى عام 1994، قُتل ما يقرب من 800 ألف شخص، معظمهم من التوتسى والهوتو المعتدلين، على يد القوات المسلحة الرواندية وميليشيات الهوتو المتطرفة.

موضوعات متعلقة