بوابة الدولة
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 04:43 مـ 11 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غياب غامض يشعل الجدل، القصة الكاملة لاختفاء لاعب منتخب المصارعة في بطولة العالم خسوف جزئى للقمر عميق فجر الجمعة.. جمعية فلكية تكشف موعده وأماكن رؤيته لتأمين الخط الخلفي، عموتة يستعجل تقرير أشرف داري لإعادته لحسابات الأهلي السيدة انتصار السيسى: نستلهم من سيرة نبينا الكريم قيم الرحمة والمحبة والتسامح الرئيس السيسى يهنئ المصريين والأمتين العربية والإسلامية بذكرى المولد النبوى لتجهيزه للمرحلة المقبلة بالزمالك، جلسة خاصة بين معتمد جمال وأحمد الجفالي بخصم 50%.. تعرف على أسعار ونسب تخفيض اشتراكات ”مونوريل شرق النيل” كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية لأطباء التدريب تحت عنوان ”جودة ونظام الرعاية برعاية محافظ أسيوط وبحضور مسئولي القابضة ..مياه أسيوط تستقبل طلاب دار الحنان محافظ أسيوط: استجابة فورية لشكاوى أهالي ببلاو بديروط وفتح الطريق أمام حركة المواطنين الداخلية توزع الحلوى على المرضى والأيتام بمناسبة المولد النبوي محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع القمامة والتراكمات بقرى دوينة والزرابي

رئيس جامعة الأزهر: السعي بين الصفا والمروة فريضة راسخة

فريضة الحج
فريضة الحج

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر الشريف، أن فريضة السعي بين الصفا والمروة هي من شعائر الله العظيمة، التي يجب على الحاج أو المعتمر أداؤها، وقد بيّن القرآن الكريم ذلك بوضوح في قوله تعالى: "إن الصفا والمروة من شعائر الله، فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم".

وأضاف رئيس جامعة الأزهر الشريف، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، أن هذه الآية الكريمة وردت في سياق الحديث عن النسخ في القرآن، إذ سبقتها آيات تتحدث عن تبديل الأحكام وفق الحكمة الإلهية، ومنها مسألة تغيير القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرفة، فبعد أن كانت قبلة المسلمين في بداية الإسلام إلى بيت المقدس، جاء الأمر الإلهي بتحويلها إلى الكعبة، في قوله تعالى: "قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قِبلة ترضاها، فولِّ وجهك شطر المسجد الحرام".

وأوضح رئيس جامعة الأزهر أن التحرّج الذي شعر به بعض المسلمين الأوائل من السعي بين الصفا والمروة كان بسبب وجود صنمين عليهما في الجاهلية (أساف ونائلة)، فظن البعض أن الطواف بهما قد يكون من مظاهر الشرك بعد الإسلام، ولكن الله سبحانه وتعالى أنزل الآية ليؤكد أن السعي بين الصفا والمروة شريعة ربانية باقية، لا علاقة لها بما كان في الجاهلية، فالأمر متعلق بشعيرة تعبدية لا تخضع للهوى، بل للانقياد لأمر الله.

وقال: "الحج يعلمنا الانقياد والتسليم التام، فالمسلم يرجم حجرًا (الجمرات)، ويُقبّل حجرًا (الحجر الأسود)، ويطوف بين جبال، وكل ذلك بأمر من الله، دون نظر إلى المادة أو الظاهر، بل إيمانًا وطاعةً مطلقة".

وأكد على أن الحج ليس مجرد مناسك شكلية، بل هو مدرسة عظيمة في الطاعة والانقياد والرضا، قائلاً: "إذا أمرك الله، فقل سمعنا وأطعنا، وكن عبدًا منقادًا بقلبك وعقلك، فهذه أعظم دروس الإيمان".