بوابة الدولة
الثلاثاء 27 يناير 2026 10:24 مـ 8 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جاكلين تنيب وكيل وزارة التعليم ليتفقد اللمسات الأخيرة للمبنى الإداري الجديد لإدارة أبوحمص التعليمية مصر تعرب عن تعازيها وتضامنها مع أمريكا فى ضحايا العاصفة الثلجية الإيجار القديم.. تقسيم مناطق محافظة القاهرة لتنظيم العلاقة بين المؤجر والمستأجر طاقم تحكيم جزائري لمباراة الزمالك والمصرى بالكونفدرالية وزير الشباب ومحافظ دمياط يتفقدان أعمال تطوير المدينة الشبابية برأس البر ييس توروب: الشناوي وشوبير عندي واحد.. ونحتاج جاهزية كل عناصر الفريق موعد مباراة الزمالك وبتروجت في الدوري المصري والقناة الناقلة أرقام مميزة.. إمام عاشور يصل للمساهمة الـ 51 مع الأهلي بجميع المسابقات توروب بعد فوز الأهلي: الانتصارات تمنحنا الثقة والدفاع أساس النجاح عدم اكتمال النصاب القانوني لانتخابات ”رابطة محرري الشئون الخارجية” موعد مباراة الأهلى المقبلة بعد الفوز على وادى دجلة في الدورى ختام ناجح لتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لبطولة المدارس الأفريقية

الدكتورة الإعلامية شاهيناز عبد الكريم تكتب: تصادم المصالح الأمريكية – الإسرائيلية.. هل آن أوان الفُطام؟

شاهيناز عبد الكريم
شاهيناز عبد الكريم

في مشهد سياسي يحمل قدرًا كبيرًا من الغموض والدهشة، أعلنت الإدارة الأمريكية – دون مقدمات – وقف قنوات الاتصال مع الحكومة الإسرائيلية، وهو تطور مفاجئ في توقيت بالغ الحساسية، يعكس بوضوح اهتزازًا في تحالف طالما وُصف بـ"الصلب"، بين واشنطن وتل أبيب.

ولكن، هل هو خلاف حقيقي أم مجرد خداع استراتيجي ضمن خطة توزيع الأدوار؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي يشغل المراقبين الآن.

في خلفية هذا المشهد، تلوح فرضية أساسية: تصادم المصالح. فكلٌ من الطرفين – الأمريكي والإسرائيلي – يسعى لتوظيف الآخر لتحقيق أهدافه، لكن يبدو أن الخطوط تباعدت، والأهداف بدأت تتناقض.

منذ تولي ترامب مجددًا زمام التأثير داخل المشهد السياسي الأمريكي، بدا واضحًا أنه يسعى لإعادة ترتيب أولويات بلاده، خاصة اقتصاديًا. الرجل يسعى لحصد استثمارات خليجية ضخمة لإنعاش اقتصاد بلاده الذي ترنح تحت وطأة سياسات داخلية مضطربة. في المقابل، يواصل نتنياهو الضغط باتجاه إشعال جبهات جديدة، من اليمن إلى باكستان، وصولاً إلى التلويح بحرب شاملة مع مصر، تارة بذريعة الأنفاق، وتارة أخرى بمبررات أمنية مفبركة.

الغريب – والمثير للقلق – أن نتنياهو لا يزال يروّج لمزاعم حول أنفاق سرية بين غزة وسيناء، في محاولة لإقناع الداخل الإسرائيلي والعالم بأن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء هو "الحل النهائي"، بينما يدرك الجميع أن هذا المخطط لن يمر إلا فوق جثة الجغرافيا والسيادة المصرية.

ومن جهة أخرى، تزامن تراجع الحماسة الأمريكية تجاه مشاريع إسرائيل التوسعية، مع تصاعد التحفظ الأوروبي على السياسات الإسرائيلية، كرد فعل على موقف ترامب من حرب أوكرانيا. كما شهدنا فتورًا واضحًا في مفاوضات التطبيع مع السعودية، وتجميد ملف "الدين الإبراهيمي" الذي روج له صهاينة الإعلام تحت غطاء تحالفات إقليمية زائفة.

وفي خطوة أربكت حسابات تل أبيب، برز اتفاق هدنة محتمل بين الحوثيين والولايات المتحدة بوساطة عمانية ومباركة إيرانية، وهو ما يُعد ضربة قاسية لتوجهات نتنياهو العدوانية في المنطقة، ويُقلص من قدرة إسرائيل على استخدام الملف اليمني كورقة ضغط.

ثم جاءت تصريحات ترامب بشأن ضرورة إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، ولو بشكل محدود، عبر نقاط يتحكم فيها الاحتلال، لتزيد الطين بلة، إذ ستتطلب بطبيعة الحال تنسيقًا مع القاهرة. وهنا يكمن جوهر الأزمة: التنسيق مع مصر يعني إفشال خطة التهجير، وهو ما يثير غضب تل أبيب التي تُراهن على تغييب الدور المصري أو تحييده في هذه المرحلة الحرجة.

التحليل الأوسع يشير إلى أن واشنطن بدأت تدرك أن إسرائيل لم تعد حليفًا "مطيعًا"، بل عبئًا سياسيًا يُهدد استقرار مصالحها العالمية. فمن التورط غير المباشر في حرب اليمن، إلى التصعيد في ملف باكستان، وصولاً إلى الحلم المحموم بتدمير المفاعل النووي الإيراني بمساعدة أمريكية، يبدو أن نتنياهو يسير فوق ألغام أمريكية، لا يعلم إن كانت ستنفجر في وجهه وحده أم ستصيب الجميع.

ويبقى الاحتمال الآخر: هل ما يحدث مجرد مسرحية سياسية محكمة الإخراج؟ هل اتفق الطرفان على خداع الرأي العام، عبر إظهار خلاف زائف بينما تُدار الخطط في الغرف المغلقة؟

إجابات هذه الأسئلة قد تتأخر، لكن المؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة ترتيب واسعة لموازين القوى العالمية، خاصة مع ثبوت تراجع الهيمنة العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية في أكثر من جبهة، أمام تقدم السلاح الإيراني وتكنولوجيا الحرب الصينية، سواء في اليمن أو باكستان.

ختامًا، فإن يقظة القاهرة واستعدادها الدائم، يُشكل حجر الزاوية في إفشال أي مخطط يستهدف الأمن القومي المصري، مهما تنوعت أشكاله أو تبدّلت وجوه منفذيه.

حفظ الله مصر من كيد الكائدين، ومن عبيد الصهيونية الجدد، الذين باعوا عقولهم مقابل سلطة زائلة أو دولار ملوث بدماء الأبرياء.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى27 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9909 47.0901
يورو 55.9896 56.1126
جنيه إسترلينى 64.4997 64.6595
فرنك سويسرى 60.8848 61.0530
100 ين يابانى 30.6070 30.6816
ريال سعودى 12.5309 12.5580
دينار كويتى 154.0179 154.3939
درهم اماراتى 12.7929 12.8213
اليوان الصينى 6.7565 6.7709

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7765 جنيه 7730 جنيه $163.67
سعر ذهب 22 7120 جنيه 7085 جنيه $150.03
سعر ذهب 21 6795 جنيه 6765 جنيه $143.21
سعر ذهب 18 5825 جنيه 5800 جنيه $122.75
سعر ذهب 14 4530 جنيه 4510 جنيه $95.47
سعر ذهب 12 3885 جنيه 3865 جنيه $81.83
سعر الأونصة 241540 جنيه 240475 جنيه $5090.61
الجنيه الذهب 54360 جنيه 54120 جنيه $1145.67
الأونصة بالدولار 5090.61 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى