بوابة الدولة
الثلاثاء 20 يناير 2026 09:44 مـ 1 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الجيزة: نسعى للارتقاء بمستوى الخدمات فى قطاعات الصحة والتعليم رئيس الوزراء يشهد احتفالية إطلاق مبادرة دعم الطلاب المتفوقين بالجامعات المصرية رئيس الوزراء: الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى الرئيس السيسى يلتقى رئيس منتدى دافوس ويشارك فى جلسة مخصصة لمصر غدًا ترامب تعليقا على رفض ماكرون الانضمام لمجلس السلام: سيغادر منصبه قريبا «منحة علماء المستقبل» تنطلق برعاية السيدة انتصار السيسي لدعم المتفوقين وصناعة المستقبل الطقس غدا.. ارتفاع الحرارة وشبورة ورياح وأتربة والصغرى بالقاهرة 15 درجة وزير المالية من منتدى دافوس: مستمرون في تحفيز القطاع الخاص وزيادة مساهماته مديرية تموين القليوبية تقود حملات مكبرة على الاسواق والأنشطة التموينية لملاحقة المخالفين ارتفاع سعر الذهب اليوم الثلاثاء 20 /1/ 2026 في مصر.. وعيار 21 6380 غدًا.. الافتتاح الرسمي للدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب بحضور وزير الإسكان| حقوق الإنسان بالشيوخ تناقش استراتيجية ذوي الإعاقة وحق السكن اللائق

الدكتورة الإعلامية شاهيناز عبد الكريم تكتب: تصادم المصالح الأمريكية – الإسرائيلية.. هل آن أوان الفُطام؟

شاهيناز عبد الكريم
شاهيناز عبد الكريم

في مشهد سياسي يحمل قدرًا كبيرًا من الغموض والدهشة، أعلنت الإدارة الأمريكية – دون مقدمات – وقف قنوات الاتصال مع الحكومة الإسرائيلية، وهو تطور مفاجئ في توقيت بالغ الحساسية، يعكس بوضوح اهتزازًا في تحالف طالما وُصف بـ"الصلب"، بين واشنطن وتل أبيب.

ولكن، هل هو خلاف حقيقي أم مجرد خداع استراتيجي ضمن خطة توزيع الأدوار؟ هذا هو السؤال الجوهري الذي يشغل المراقبين الآن.

في خلفية هذا المشهد، تلوح فرضية أساسية: تصادم المصالح. فكلٌ من الطرفين – الأمريكي والإسرائيلي – يسعى لتوظيف الآخر لتحقيق أهدافه، لكن يبدو أن الخطوط تباعدت، والأهداف بدأت تتناقض.

منذ تولي ترامب مجددًا زمام التأثير داخل المشهد السياسي الأمريكي، بدا واضحًا أنه يسعى لإعادة ترتيب أولويات بلاده، خاصة اقتصاديًا. الرجل يسعى لحصد استثمارات خليجية ضخمة لإنعاش اقتصاد بلاده الذي ترنح تحت وطأة سياسات داخلية مضطربة. في المقابل، يواصل نتنياهو الضغط باتجاه إشعال جبهات جديدة، من اليمن إلى باكستان، وصولاً إلى التلويح بحرب شاملة مع مصر، تارة بذريعة الأنفاق، وتارة أخرى بمبررات أمنية مفبركة.

الغريب – والمثير للقلق – أن نتنياهو لا يزال يروّج لمزاعم حول أنفاق سرية بين غزة وسيناء، في محاولة لإقناع الداخل الإسرائيلي والعالم بأن تهجير الفلسطينيين إلى سيناء هو "الحل النهائي"، بينما يدرك الجميع أن هذا المخطط لن يمر إلا فوق جثة الجغرافيا والسيادة المصرية.

ومن جهة أخرى، تزامن تراجع الحماسة الأمريكية تجاه مشاريع إسرائيل التوسعية، مع تصاعد التحفظ الأوروبي على السياسات الإسرائيلية، كرد فعل على موقف ترامب من حرب أوكرانيا. كما شهدنا فتورًا واضحًا في مفاوضات التطبيع مع السعودية، وتجميد ملف "الدين الإبراهيمي" الذي روج له صهاينة الإعلام تحت غطاء تحالفات إقليمية زائفة.

وفي خطوة أربكت حسابات تل أبيب، برز اتفاق هدنة محتمل بين الحوثيين والولايات المتحدة بوساطة عمانية ومباركة إيرانية، وهو ما يُعد ضربة قاسية لتوجهات نتنياهو العدوانية في المنطقة، ويُقلص من قدرة إسرائيل على استخدام الملف اليمني كورقة ضغط.

ثم جاءت تصريحات ترامب بشأن ضرورة إدخال مساعدات إنسانية إلى غزة، ولو بشكل محدود، عبر نقاط يتحكم فيها الاحتلال، لتزيد الطين بلة، إذ ستتطلب بطبيعة الحال تنسيقًا مع القاهرة. وهنا يكمن جوهر الأزمة: التنسيق مع مصر يعني إفشال خطة التهجير، وهو ما يثير غضب تل أبيب التي تُراهن على تغييب الدور المصري أو تحييده في هذه المرحلة الحرجة.

التحليل الأوسع يشير إلى أن واشنطن بدأت تدرك أن إسرائيل لم تعد حليفًا "مطيعًا"، بل عبئًا سياسيًا يُهدد استقرار مصالحها العالمية. فمن التورط غير المباشر في حرب اليمن، إلى التصعيد في ملف باكستان، وصولاً إلى الحلم المحموم بتدمير المفاعل النووي الإيراني بمساعدة أمريكية، يبدو أن نتنياهو يسير فوق ألغام أمريكية، لا يعلم إن كانت ستنفجر في وجهه وحده أم ستصيب الجميع.

ويبقى الاحتمال الآخر: هل ما يحدث مجرد مسرحية سياسية محكمة الإخراج؟ هل اتفق الطرفان على خداع الرأي العام، عبر إظهار خلاف زائف بينما تُدار الخطط في الغرف المغلقة؟

إجابات هذه الأسئلة قد تتأخر، لكن المؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة ترتيب واسعة لموازين القوى العالمية، خاصة مع ثبوت تراجع الهيمنة العسكرية الأمريكية – الإسرائيلية في أكثر من جبهة، أمام تقدم السلاح الإيراني وتكنولوجيا الحرب الصينية، سواء في اليمن أو باكستان.

ختامًا، فإن يقظة القاهرة واستعدادها الدائم، يُشكل حجر الزاوية في إفشال أي مخطط يستهدف الأمن القومي المصري، مهما تنوعت أشكاله أو تبدّلت وجوه منفذيه.

حفظ الله مصر من كيد الكائدين، ومن عبيد الصهيونية الجدد، الذين باعوا عقولهم مقابل سلطة زائلة أو دولار ملوث بدماء الأبرياء.

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى20 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.4386 47.5386
يورو 55.6312 55.7580
جنيه إسترلينى 63.7527 63.9109
فرنك سويسرى 59.9881 60.1526
100 ين يابانى 30.0453 30.1106
ريال سعودى 12.6499 12.6773
دينار كويتى 155.1548 155.5327
درهم اماراتى 12.9148 12.9434
اليوان الصينى 6.8167 6.8316

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7305 جنيه 7280 جنيه $153.11
سعر ذهب 22 6695 جنيه 6675 جنيه $140.35
سعر ذهب 21 6390 جنيه 6370 جنيه $133.97
سعر ذهب 18 5475 جنيه 5460 جنيه $114.83
سعر ذهب 14 4260 جنيه 4245 جنيه $89.31
سعر ذهب 12 3650 جنيه 3640 جنيه $76.55
سعر الأونصة 227145 جنيه 226435 جنيه $4762.13
الجنيه الذهب 51120 جنيه 50960 جنيه $1071.74
الأونصة بالدولار 4762.13 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى