بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 10:11 مـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البابا تواضروس يكرم خريجى الشهادة الإعدادية بالمدرسة المرقسية بالإسكندرية محافظ الجيزة يفتتح وحدتى مناظير الجهاز الهضمى ورعاية القلب بمستشفى الحوامدية 29 ألف طالب سجلوا رغباتهم بتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات حتى الآن التموين والزراعة وجهاز مستقبل مصر يعلنون طرح السكر الحر بـ25 جنيها من الغد تعيين الإعلامي محمد شردي مساعدًا أول لرئيس الوفد الكاتب الصحفى سيد التلاوى يكتب : جلال عيسى.. الرجل الذى خلد اسمة فى سجل عظماء الصحافة المصرية نائب وزير الخارجية الإيراني يكشف تفاصيل الاتفاق بشأن فتح مضيق هرمز ومدفوعات العبور إصابة 4 أشخاص فى حادث طعن وسط لندن والشرطة تعتقل سيدة يشتبه تورطها بالحادث هيئة الدواء: التركيبات الدوائية توفر علاجا يناسب احتياجات كل مريض استقبال تاريخى لـ محمد صلاح فى تركيا وزارة الصحة تخصص 3601 مركز لتقديم خدمات مبادرة الكشف المبكر عن الاعتلال الكلوى جمارك مطار القاهرة تضبط محاولتي تهريب كمية من أقلام المونجارو وكريمات البشرة

دراسة.. لقاح الهربس يقلل الإصابة بالنوبات القلبية ٨ سنوات

لقاح
لقاح

نشرت جريدة dailymail البريطانية دراسة حديثة قام بها خبراء من كورويا الجنوبية، وتوصلوا إلى أن الأشخاص الذين يحصلون على لقاح الهربس أقل عرضة بنسبة 26 % للإصابة بنوبة قلبية أو قصور في القلب أو سكتة دماغية، وتستمر إلي 8 سنوات.

ووجد الباحثون أيضًا أن التأثير الوقائي كان أقوى لدى الرجال، والأشخاص الذين تم تطعيمهم تحت سن الـ60، وأولئك الذين لديهم أنماط حياة غير صحية تجعلهم أكثر عرضة لخطر الإصابة بأحداث القلب والأوعية الدموية الخطيرة.

الهربس هو عدوى فيروسية مؤلمة في الأعصاب والجلد تسببها نفس الفيروس المسبب لجدري الماء والذي يسبب طفح جلدي واضح، ويحدث هذا عندما ينشط الفيروس من عدوى جدري الماء السابقة في الجسم مرة أخرى، في بعض الأحيان بعد سنوات عديدة.

لا يعد الهربس خطيرًا بالنسبة لمعظم الأشخاص، ويمكن أن يكون مميتًا لكبار السن أو أولئك الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة مثل مرضى السرطان .

ولهذا السبب يتم تقديم لقاح الهربس لبعض المجموعات في المملكة المتحدة لتقليل احتمالات إصابتهم بمرض خطير بسبب العدوى.

وفي الدراسة، قام خبراء من كلية الطب بجامعة كيونج هي بتحليل البيانات الصحية لنحو 1.3 مليون شخص في كوريا بمتوسط عمر 61 عاما.

وحصل نصف أفراد المجموعة على لقاح القوباء المنطقية، في حين لم يحصل النصف الآخر على اللقاح.

وقاموا بمقارنة تاريخ التطعيم مع السجلات الصحية لأي أحداث قلبية وعائية لمدة تصل إلى 12 عامًا مع الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والثروة وعادات نمط الحياة مثل شرب الكحول والتدخين.

وتوصل المؤلفون إلى أن الأشخاص الذين حصلوا على لقاح الهربس كانت لديهم، بشكل عام، فرصة أقل بنسبة 23 % للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

لكنهم وجدوا أن هذا يزيد من خطر الإصابة بحالات الطوارئ الصحية الخطيرة مثل السكتات الدماغية والنوبات القلبية وقصور القلب بنسبة 26%.

وكان لدى الأشخاص الذين حصلوا على اللقاح أيضًا فرصة أقل بنسبة 22 % للإصابة بأمراض القلب التاجية، وهي حالة تصبح فيها الشرايين ضيقة بسبب تراكم مادة دهنية تسمى اللويحات، مما يزيد من خطر حدوث المضاعفات.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، البروفيسور دونج كيون يون، إنهم يعتقدون أن اللقاح ساعد في حماية الجسم من الأضرار التي يمكن أن يسببها مرض الهربس، وأضاف أن "عدوى الهربس يمكن أن تسبب تلف الأوعية الدموية والالتهاب وتكوين الجلطات التي يمكن أن تؤدي إلى أمراض القلب".

ومن خلال منع الإصابة بالهربس ، قد يؤدي التطعيم إلى خفض هذه المخاطر، وأضاف أن الحماية تبدو أكثر فعالية لدى الأشخاص الأصغر سنا، وربما بفضل أجهزتهم المناعية الأقوى.

وقال البروفيسور يون إن التأثير بدا أقوى أيضًا لدى الرجال، وهو ما قد يكون علامة على أن اللقاح يعمل بشكل أفضل لدى الذكور مقارنة بالإناث

ونشر الخبراء نتائجهم في مجلة القلب الأوروبية ، ووجدوا أنه على الرغم من أن الحماية التي توفرها اللقاح كانت الأقوى لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام بعد التطعيم، إلا أنها لا تزال لها تأثير كبير لمدة تصل إلى ثماني سنوات.

وقال البروفيسور يون إن الدراسة كانت قوية بسبب حجم العينة الكبير ومراعاة عوامل مثل الثروة والتاريخ الصحي التي يمكن أن تؤثر على النتائج.

وأضاف أن "هذه الدراسة تعتمد على مجموعة آسيوية، وبالتالي فإن النتائج قد لا تنطبق على كافة السكان".

هناك قيد آخر اعترف به المؤلفون، وهو أن دراستهم نظرت فقط إلى لقاح القوباء المنطقية الذي يستخدم نسخة حية، ولكن ضعيفة، من الفيروس.

ويجري التخلص تدريجيا من هذه اللقاحات في العديد من البلدان لصالح نسخة جديدة، يتم تقديمها على جرعتين بفارق 12 شهرا، والتي تستخدم جزءا فقط من الفيروس.