بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 10:17 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

الكاتب الصحفي صبري حافظ يكتب .. كولر .. والشبح الخفي!

الكاتب الصحفى صبرى حافظ
الكاتب الصحفى صبرى حافظ

التراجع الفني لفريق الأهلي وتوابعه بالخروج من دوري الأبطال الأفريقي وإقالة المدرب مارسيل كولر كان متوقعًا لهبوط المنحنى البياني لفريق هو الأفضل محليا في السنوات الأخيرة.
البعض رأى أن الأهلي قادر على تخطي الأزمة لقوته الكامنة، وكان إحساسي مغايرًا بأن صن داونز قد يفجر المفاجأة- رغم أنه الأقل مستوىً – مقارنة بمواسم أخرى، وكان سيجد الأهلي صعوبات “لو تأهل” أمام بيراميدز في النهائي وظهر جليا مدى المعاناة أمامه في الدوري وجاء هدف التعادل لأحمد رضا مع صافرة النهاية.
ومن حسن حظ كولر أنه جاء في سبتمبر 2022 وكان الأهلي قد تعافى بعد فترة معاناة وأضاع بطولتين للدوري متتاليتين، وعندما كان يُودع – من سبق كولر- ، البرتغالي ريكاردو سواريز قال: ” انتظروا الأهلي.. سيحصد البطولات في السنوات المقبلة”، كان لسان حال سواريز يقول: لو منحتوني الفرصة سأحصد لكم الألقاب

رغم أن البرتغالي جاء في مرحلة إعادة ترتيب البيت، وحقق خلال 17 مباراة فقط “الفوز في 9 وتعادل في 5 وخسر 3 مباريات”.
وبالفعل ومع تولي كولر، عرف طريق الانتصارات وحقق الألقاب والأرقام القياسية – (ساعده كثيرًا ضعف المنافسين محليا وأفريقيا وظهر مع الاحتكاك بالأقوى في مونديال الأندية) ومعها أصابه بعض الغرور بالاستغناء عن أعمدة رئيسية بالفريق كالمالي ديانج وأحمد عبد القادر ومحمد شريف وبيرسى تاو وغيرهم حيث كان يمتعض كثيرًا ويأخذ موقفًا من أي لاعب يتذمر أو يبدي ولو بتعبيرات الوجه الاستياء.
ولم يفطن كولر لمحورين.. أن سنة الحياة هي أطوارها التي يخضع لها الكون كله من دول وقادة وفرق وأفراد حيث القوة ثم العودة لمرحلة الإنزواء والضعف، فما أكثر الدول والأندية والمدربين التي تربعت على العرش ثم تراجعت بفعل عوامل كثيرة متداخلة وطبيعية، وكان في الإمكان أن يُطيل كولر فترة قوة الأهلي كرويا لمدة 3 سنوات أخرى على الأقل لو نجح في الإحلال والتجديد بشكل احترافي وتواجد أكثر من لاعب “سوبر” في المركز الواحد، وإدارة الأهلي لم تبخل عليه بأي لاعب مهما كان سعره، وتعامل بذكاء من خلال سياسة الاحتواء ،وهناك شئ يصعب على الكثيريين تحديد توقيته أومعرفة ملامحه وتجنب زلزاله مسبقا لأنه غير ملموس ” الشبح الخفي” عندما يأتي يشبه “تسونامي” يزيح كل من أمامه ،وهو أن وجود مدرب لفترة طويلة يصيب اللاعبين بحالة من الرتابة وعدم التجديد والابتكار مهما كانت عبقريته وحلولهم وحبهم له، “طبيعة بشرية غريبة” فاعتياد الوجوه يوميا يميت القلب والحمية والحماسة ويقتل الروح، خاصة مع غياب الكاريزما وعدم قدرة القائد على تجديد نفسه في الشكل والجوهر والمعلومة والروح ،فتصبح الحياة رتيبة ومملة، وأبسط مثال” بيب جواريودلا” الذي حققه لنفسه على المستوى الشخصي ومع مانشستر سيتي مالم يتوقعه أحد.. لتبقى عبقرية الدول والقائد والمدرب والفريق لها سقف معين ولابد أن تمر شئت أم لم تشأ بمرحلة استعادة الروح والدماء من جديد للعودة لأمبراطورية الدولة أو أسطورة النادي والمدرب أو الفريق… وقد يضل كل من هذا طريقه – لأسباب عدة- ولا يعثر على خريطة العودة من جديد لمرحلة القوة والشباب واستعادة العرش من جديد!!
كاتب المقال الكاتب الصحفى صبرى حافظ مدير تحرير جريدة الوفد.