بوابة الدولة
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 08:15 مـ 19 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاستثمار والتجارة: ارتفاع معامل الرقابة على الصادرات لـ322 معملا فى 2026 مصرع شاب غرقا فى نهر النيل بأبو النمرس بالجيزة حالتا طلاق ومثلهما وفاة.. 4 أحداث هزت الوسط الفنى فى أسبوع عصام النجار: معامل ”جرين دوم” نقلة نوعية لدعم الصادرات المصرية وتعزيز التجارة المستدامة وزيرة البيئة: مشروع ”جرين دوم” يجسد الشراكة القوية بين مصر واليابان ومنظمة الأمم المتحدة المستشار محمد سليم يكتب: السيسي يعزز قوة الدولة بالأمن الغذائي والحماية الاجتماعية متحدث الإسكان: طرح وحدات الإيجار بـ1500 جنيه شهريا و15 ألف وحدة جاهزة للتسليم حرائق الغابات في أوروبا تثير تساؤلات حول مستقبل التأمين في مواجهة الكوارث المناخية النائب أحمد قورة يكتب: السيسي يقود معركة الأمن الغذائي مستشفى الراجحي بجامعة أسيوط يستقبل لجنة المراجعة السنوية للإيزو ٩٠٠١ : ٢٠١٥ لمراجعة اتجاه داخل الزمالك لإلغاء منصب المدير الرياضي بعد رحيل جون إدوارد وزير الصحة والسكان يعتمد حركة مديري ووكلاء مديريات الشئون الصحية بمحافظات الجمهورية لعام 2026

الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب : إسرائيل تحترق

الكاتب الصحفى سمير دسوقى
الكاتب الصحفى سمير دسوقى

وكأن السماء أعلنت غضبها، وكأن الأرض لفظت ظلمها، وكأن نارًا خفية قررت أن تنتصر للمقهورين والمُحاصرين، إسرائيل تحترق!

منذ ثلاثة أيام متتالية، ومناطق "نافى إيلان" و"شورش" و"ياد أشموناه" ،في جبال القدس تحولت إلى جحيم لا يُطاق. ألسنة اللهب تعلو كأنها دعوة سماوية بأن العدل الإلهي لا يغيب، حتى وإن طال صبره.
نيران تمتد لمساحات شاسعة، تبتلع ما يقف في طريقها، وتُسقط غطرسة التكنولوجيا الإسرائيلية أرضًا، سبعمائة فرقة إنقاذ، وسلاح الجو، وخبراء الأمن، وعشرات الاتصالات إلى أوروبا وأمريكا طلبًا للنجدة، وكل ذلك بلا جدوى!

فماذا لو كان ما يحدث ليس مجرد حرائق طبيعية ؟ ماذا لو كانت عدالة السماء قد قررت أن ترسل رسالتها إلى المحتل؟ أين ذهبت ترسانة إسرائيل الذكية ؟ أين طائراتها المُسيّرة، وأقمارها الصناعية، ومنظومتها الأمنية التي تزعم أنها لا تُقهر؟ كلها تهاوت أمام نارٍ تقول لهم بلغة لا يفهمها سوى المجرمون ، "ما جزاء الظالمين إلا الخزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد".

رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نزل بنفسه إلى موقع الحريق ونقل مكتبه هناك! أليست هذه صورة مأساوية لمَن كان يتفاخر بأنه "المنقذ" و"الأب الروحي" للدولة العبرية؟!
وزير الخارجية غدعون ساعر يتوسل المساعدة من بريطانيا وفرنسا والأرجنتين والتشيك وحتى أذربيجان، ولكن أين الرب الذي يزعمون أنه وعدهم بالأرض؟!

إنها لحظة تأمل لكل مَن يتابع المشهد، فمن يزرع الظلم، لن يحصد السلام، ومن يُشعل نيران الحقد في غزة ورفح والضفة، سترد عليه الأرض بنيران أقسى، وأشد!

الرسالة وصلت، والعالم يشاهد، والنار التي اشتعلت في جبال القدس هي ربما أول الغيث لحساب إلهي طويل ينتظر دولة قامت على السلب والقتل والدماء، وها هي الآن تحترق دون عزاء ودون نجدة!