بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:53 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بقرار جمهورى..د. تامر مدكور رئيسا للتأمين الصحي رئيس جامعة أسيوط يشهد فعاليات معسكر التدريب الصيفي للعام التدريبي 2026/2027 نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث يتفقد أعمال الدورة التدريبية وزير الخارجية: مصر تقدر قرار بريطانيا حظر تجارة سلع وخدمات مستوطنات إسرائيل تحركات مكثفة لشعبة المحررين البرلمانيين لتعزيز التعاون مع الحكومة وتجديد بروتوكولات العمل عباس يطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة: شعبنا لا يقبل بالتهجير وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان النفاذ الإنسانى المستدام إلى غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني فى البيت الأبيض الرئيس الفلسطينى: الاحتلال يمارس إرهاب دولة قائم على التطهير العرقى لأول مرة منذ انطلاقه.. الجونة السينمائي يصبح صديقًا لذوي الإعاقة بمنحدرات ولغة إشارة الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية

فرنسيس أول بابا يدفن خارج الفاتيكان.. اعرف سر اختياره كنيسة سانتا ماريا ماجورى

البابا فرانسيس
البابا فرانسيس

تتجه أنظار العالم السبت إلى كنيسة سانتا ماريا ماجوري، حيث يتجه نعش البابا فرنسيس للدفن في هذه الكنيسة ، ليصبح أول بابا يدفن خارج الفاتيكان منذ أكثر من قرن.

وأوصى البابا فرنسيس بدفنه في كنيسة سانتا ماريا ماجورى التي تقع في روما وتبعد حوالى 6 كيلو مترات من الفاتيكان.

كان خورخي ماريو بيرجوليو، أول زعيم للكنيسة الكاثوليكية مولود في أمريكا الجنوبية، وأول من استخدم اسم فرنسيس، تكريماً للقديس فرنسيس الأسيزي (1181-1230)، للتعريف بنفسه.

وخلال فترة حبريته التي استمرت 12 عاماً، كسر البابا التقاليد الأخرى ، والتي منها أنه أول بابا منذ قرن من الزمان لا يتم دفنه في كهوف كنيسة القديس بطرس.

وقرر البابا فرنسيس أن يكون مثواه الأخير في كنيسة سانتا ماريا ماجوري، وقال " "أتمنى أن تنتهي رحلتي الأرضية الأخيرة عند هذا المزار المريمي القديم، حيث أتوقف دائمًا للصلاة في بداية ونهاية كل رحلة ، وأسلم نواياي إلى الأم الطاهرة وأشكرها على رعايتها اللطيفة والأمومية"، هذا ما جاء في وصية البابا.

وتعتبر كنيسة سانتا ماريا ماجورى ، واحدة من الأربعة كنائس الباباوية الموجودة فى روما ، وهو مبنى ضخم يعود تاريخه إلى القرن الرابع.

بحسب التقاليد، أمر البابا ليبيريوس (البابا الروماني السادس والثلاثون) ببناء الكنيسة في موقع تساقط ثلوج غير عادي في منتصف الصيف، بعد أن ظهرت العذراء مريم لزوجين من الطبقة الأرستقراطية.

ورغم أن كنيسة القديس بطرس هي الكنيسة الكاثوليكية الأكثر أهمية في التسلسل الهرمي، ليس فقط بسبب حجمها، بل لأنه يُعتقد أنها تقع فوق قبر البابا الأول - بطرس - إلا أن بعض المؤمنين يعتقدون أنه مع قرار البابا فرانسيس، ستكتسب كنيسة القديسة سانتا ماريا ماجورى أهمية أكبر.

تختلف كنيسة سانتا ماريا لا مايور عن الكنائس الأخرى لأنها من الكنائس القليلة التي لا تحمل شكل الصليب، بل تحافظ على شكل المعبد الروماني الذي بنيت عليه. كان في الأصل ملاذا تكريما للإلهة سيبيلي.

7 باباوات دفنوا في الكنيسة

انضم البابا فرنسيس إلى سبعة باباوات آخرين دفنوا بالفعل في المعبد، بما في ذلك القديس بيوس الخامس (1504-1572)، الذي يتم عرض جثمانه في ما يسمى بكنيسة سيستين أو كنيسة المهد في جرة زجاجية حيث يمكن رؤية جثمانه بعد 453 عامًا من وفاته، على الرغم من أن وجهه مغطى بقناع فضي.

البابا الآخر الموجود في الكنيسة هو البابا كليمنت التاسع (1600-1699)، الذي طوب القديسة روما من ليما، أول قديسة في أمريكا اللاتينية.

والآخرون هم ، سيكستوس الخامس (1521-1590)، وكليمنت الثامن (1536-1605)، ونيكولاس الرابع (1227-1292)، وهونوريوس الثالث (1150-1227)، وبولس الخامس (1550-1621).