بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 06:29 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الوكيل الدائم للتضامن: التحول الرقمي سبيلنا لتجاوز عجز الموظفين.. و12.5 ألف طفل في أسر بديلة مقابل 8.5 ألف بدور الرعاية انطلاق ورشة تدريبية لمندوبي وزارة التضامن حول المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي وزير الشئون النيابية يجتمع بالمحررين البرلمانيين قبيل انطلاق دور الانعقاد الثانيلمجلسى النواب والشيوخ المهندسة غادة لبيب خلال منتدى «FDC Women»: الاستثمار في الإنسان أساس التحول الرقمي وامتلاك مهارات الذكاء الاصطناعي يدعم تأثير المرأة في صنع... فوزى السيد يطالب بانشاء منصة موحدة لاصدار التراخيص لمختلف المشروعات النائب أحمد قورة يكتب: لقاء السيسي وعمار الحكيم .. أمن العراق والقضية الفلسطينية في صدارة الحوار بكم الطن؟.. سعر الحديد اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 الأوقاف تفتتح 13 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل اعرف وحدات المرور المسجلة اعلي تراخيص للمركبات والسيارات فى أغسطس سعر الذهب اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026.. وعيار 21 يسجل 6220 جنيها ارتفاع أسعار البترول اليوم 4% بسبب جمود المحادثات الأمريكية الإيرانية وزير الاتصالات: تكثيف الجهود لجذب الاستثمارات فى البنية التحتية للذكاء الاصطناعى

هل الشذوذ الجنسى خطيئة تغفر فى المسيحية؟.. الكنيسة توضح

الكنيسة
الكنيسة

قال الأب فيليبس عيسى، كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية فى مصر، إنه فى أيامنا هذه، كثرت شرور ومفاسد العالم وفرضت نفسها بقوة مع تدهور القيم والأخلاق وانقلاب المقاييس، حتى فى مجتمعاتنا الشرقية، إذ الرأى العام لم يعد يستهجن هذا النوع من الانحرافات، فكثرت التبريرات وتنوعت.

وأضاف الأب فيليبس عيسى، فى تصريحات صحفية ، أن نظرة الكتاب المقدس واضحة جدًا فى اعتبار هذه الانحرافات والميول خطايا تستوجب الدّينونة: “لا زُناة ولا عَبَدة أوثان ولا فاسِقون ولا مَأبونون ولا مُضاجِعو ذكور. يَرثون ملكوت الله”(1كورنثوس 6: 9-10). وأيضًا مكتوب: “ولا تُضاجِع ذكرًا مُضاجَعَة امرأة. إنّه رِجْس” (لاويين 22:18). ويُحرّم الله لبس ثياب الجنس الآخر (تثنية 22: 5).

وأشار إلى أن الله لم يخلق الإنسان ليكون شاذًّا جنسيًّا، بل أن الإنسان نفسه يصبح كذلك بسبب خطيئته ونتيجة لاختياره الخاطئ، موضحا أن الكتاب المقدس لا يترك المثليّين فى دائرة اليأس أو المزيد من الانحراف أو من استحالة خروجهم من نفقهم المظلم، كما يفعل الفكر الانهزامى المُعاصر، بل يدعو جميع الخطاة إلى الحرية الحقيقية بيسوع المسيح “فإنْ حرَّرَكُم الابن فبالحقيقة تَكونون أحْرارًا” (يوحنّا 8: 36). فالكنيسة المقدسة بتعاليمها وأسرارها تبقى على مر الأجيال الأم والمربى والمعلم الذى يحتضن ويقبل ويشفى و يحرر كما يفعل مؤسسها يسوع المسيح.

ومن جهة أخرى، أن هذا الواقع المرير لا يعطى الأصحاء والمؤمنين الحق فى نبذ الذين يعانون هذه المشكلة وتحقيرهم وأذيتهم، بل يتقبلهم كمرضى و يدفعهم إلى التمسك بالمبادئ الأخلاقيّة. هذه هى التعاليم الإلهية فى الكتاب المقدس: فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إلى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إلى التَّوْبَةِ»." (مر 2: 17).

موضوعات متعلقة