بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 01:14 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط نصاب بالقاهرة استولى على أموال راغبي السفر للخارج بزعم توفير تأشيرات وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من المشروعات وملفات العمل النائبة مروة حسان تدعو لإطلاق خريطة استثمارية لتأسيس فروع للجامعات المصرية بالخارج «مركز المعلومات» بمجلس الوزراء يستعرض أبرز الاستطلاعات العالمية سعر الدولار تحت الـ50 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد غرفة تبوك تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية بالمنطقة بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح..رئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائى السريع الأزهر للفتوى: إن خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج بيتها بحثت عن مكان تستتر فيه مدير صحة قنا يوجه بالتوسع في جراحات الأطفال ودعم الخدمات الطبية بمستشفى أبوتشت المركزى جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب

هل الشذوذ الجنسى خطيئة تغفر فى المسيحية؟.. الكنيسة توضح

الكنيسة
الكنيسة

قال الأب فيليبس عيسى، كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية فى مصر، إنه فى أيامنا هذه، كثرت شرور ومفاسد العالم وفرضت نفسها بقوة مع تدهور القيم والأخلاق وانقلاب المقاييس، حتى فى مجتمعاتنا الشرقية، إذ الرأى العام لم يعد يستهجن هذا النوع من الانحرافات، فكثرت التبريرات وتنوعت.

وأضاف الأب فيليبس عيسى، فى تصريحات صحفية ، أن نظرة الكتاب المقدس واضحة جدًا فى اعتبار هذه الانحرافات والميول خطايا تستوجب الدّينونة: “لا زُناة ولا عَبَدة أوثان ولا فاسِقون ولا مَأبونون ولا مُضاجِعو ذكور. يَرثون ملكوت الله”(1كورنثوس 6: 9-10). وأيضًا مكتوب: “ولا تُضاجِع ذكرًا مُضاجَعَة امرأة. إنّه رِجْس” (لاويين 22:18). ويُحرّم الله لبس ثياب الجنس الآخر (تثنية 22: 5).

وأشار إلى أن الله لم يخلق الإنسان ليكون شاذًّا جنسيًّا، بل أن الإنسان نفسه يصبح كذلك بسبب خطيئته ونتيجة لاختياره الخاطئ، موضحا أن الكتاب المقدس لا يترك المثليّين فى دائرة اليأس أو المزيد من الانحراف أو من استحالة خروجهم من نفقهم المظلم، كما يفعل الفكر الانهزامى المُعاصر، بل يدعو جميع الخطاة إلى الحرية الحقيقية بيسوع المسيح “فإنْ حرَّرَكُم الابن فبالحقيقة تَكونون أحْرارًا” (يوحنّا 8: 36). فالكنيسة المقدسة بتعاليمها وأسرارها تبقى على مر الأجيال الأم والمربى والمعلم الذى يحتضن ويقبل ويشفى و يحرر كما يفعل مؤسسها يسوع المسيح.

ومن جهة أخرى، أن هذا الواقع المرير لا يعطى الأصحاء والمؤمنين الحق فى نبذ الذين يعانون هذه المشكلة وتحقيرهم وأذيتهم، بل يتقبلهم كمرضى و يدفعهم إلى التمسك بالمبادئ الأخلاقيّة. هذه هى التعاليم الإلهية فى الكتاب المقدس: فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إلى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إلى التَّوْبَةِ»." (مر 2: 17).

موضوعات متعلقة