بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 01:16 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى لماكرون: صديقى الرئيس أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا فى عروس البحر المتوسط قرار حكومى بضم القائم بأعمال رئيس الرقابة المالية لمجلس إدارة هيئة الاستثمار إزالة 81 حالة تعد بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة بالشرقية وزير التموين: تطوير الخدمات الحكومية وتحسين تجربة المواطن يأتيان على رأس أولويات الوزارة اتحاد الكرة يخصص مليوني جنيه لبطل كأس مصر الليلة بين بيراميدز وزد سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 10-5-2026 البحيرة تواصل تحقيق معدلات توريد مرتفعة للقمح .. والإجمالي يتجاوز ١١٦ ألف طن الرئيس الفرنسى ماكرون يمارس الجرى بالشورت فى شوارع الإسكندرية نائبة وزيرة التضامن : الوزارة حريصة على دعم المزارعين والمرأة لتحسين جودة الحياة بيان عاجل للنائب محمد زين الدين بشأن خطة الحكومة للتعامل مع مخاطر فيروس هانتا وزير الرياضة ”يكرم نجم الغناء الشعبي” حكيم في ختام النسخة الثانية لمهرجان إبداع قادرون ثلاث طلاب بجامعة مصر للمعلوماتية يفوزون بمسابقات في سنغافورة وكندا ومصر

هل الشذوذ الجنسى خطيئة تغفر فى المسيحية؟.. الكنيسة توضح

الكنيسة
الكنيسة

قال الأب فيليبس عيسى، كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية فى مصر، إنه فى أيامنا هذه، كثرت شرور ومفاسد العالم وفرضت نفسها بقوة مع تدهور القيم والأخلاق وانقلاب المقاييس، حتى فى مجتمعاتنا الشرقية، إذ الرأى العام لم يعد يستهجن هذا النوع من الانحرافات، فكثرت التبريرات وتنوعت.

وأضاف الأب فيليبس عيسى، فى تصريحات صحفية ، أن نظرة الكتاب المقدس واضحة جدًا فى اعتبار هذه الانحرافات والميول خطايا تستوجب الدّينونة: “لا زُناة ولا عَبَدة أوثان ولا فاسِقون ولا مَأبونون ولا مُضاجِعو ذكور. يَرثون ملكوت الله”(1كورنثوس 6: 9-10). وأيضًا مكتوب: “ولا تُضاجِع ذكرًا مُضاجَعَة امرأة. إنّه رِجْس” (لاويين 22:18). ويُحرّم الله لبس ثياب الجنس الآخر (تثنية 22: 5).

وأشار إلى أن الله لم يخلق الإنسان ليكون شاذًّا جنسيًّا، بل أن الإنسان نفسه يصبح كذلك بسبب خطيئته ونتيجة لاختياره الخاطئ، موضحا أن الكتاب المقدس لا يترك المثليّين فى دائرة اليأس أو المزيد من الانحراف أو من استحالة خروجهم من نفقهم المظلم، كما يفعل الفكر الانهزامى المُعاصر، بل يدعو جميع الخطاة إلى الحرية الحقيقية بيسوع المسيح “فإنْ حرَّرَكُم الابن فبالحقيقة تَكونون أحْرارًا” (يوحنّا 8: 36). فالكنيسة المقدسة بتعاليمها وأسرارها تبقى على مر الأجيال الأم والمربى والمعلم الذى يحتضن ويقبل ويشفى و يحرر كما يفعل مؤسسها يسوع المسيح.

ومن جهة أخرى، أن هذا الواقع المرير لا يعطى الأصحاء والمؤمنين الحق فى نبذ الذين يعانون هذه المشكلة وتحقيرهم وأذيتهم، بل يتقبلهم كمرضى و يدفعهم إلى التمسك بالمبادئ الأخلاقيّة. هذه هى التعاليم الإلهية فى الكتاب المقدس: فَلَمَّا سَمِعَ يَسُوعُ قَالَ لَهُمْ: «لاَ يَحْتَاجُ الأَصِحَّاءُ إلى طَبِيبٍ بَلِ الْمَرْضَى. لَمْ آتِ لأَدْعُوَ أَبْرَارًا بَلْ خُطَاةً إلى التَّوْبَةِ»." (مر 2: 17).

موضوعات متعلقة