بوابة الدولة
الأربعاء 19 أغسطس 2026 07:42 مـ 5 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدير أوقاف سوهاج يجتمع بمديري الإدارات الفرعية لمتابعة خطة العمل الدعوي | صور وزير النقل يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية لناقلات البترول ويؤكد مواصلة تدعيم أسطولها «شئون المرأة» تختتم ورشتي عمل حول الذكاء الاصطناعي لأعضاء النيابة الإدارية محافظة بني سويف تنفذ تجربة إخلاء كلي لديوان عام المحافظة ضمن خطة الاستعداد للأزمات والطوارئ قيادي بالجبهة الوطنية : تطوير التعليم وربطه بسوق العمل يعزز تنافسية الدولة بحضور نواب بولاق الدكرور.. تشغيل المدرسة الدولية وحلول عاجلة لأزمة تكدس طلاب الثانوية موعد وصول حافلة الأهلي لملعب كامب نو استعدادًا لمواجهة برشلونة كامل الوزير يترأس جمعية «ناقلات البترول» ويستعرض خطة تعظيم الأسطول البحري |صور رئيس جامعة أسيوط يتابع الموقف التنفيذي لمشروع مستشفى الأورام الجامعي الجديد نتيجة تنسيق المرحلة الثانية 2026.. «التعليم العالي» تكشف موعد إتاحة النتيجة إلكترونيًا وزير الدولة للإنتاج الحربي يتفقد شركة حلوان لمحركات الديزل ويكافئ المتميزين السكك الحديد تعلق على واقعة اقتحام لودر لمسار قطار «القاهرة – أسوان»

مع تراجع الدولار.. ارتفاع الذهب والأصول العالمية

والأصول العالمية
والأصول العالمية

يشهد الدولار الأمريكي تراجعاً ملحوظاً، ما يدفع المستثمرين إلى إعادة تقييم استراتيجيات محافظهم الاستثمارية، خاصة أولئك الذين تتركز استثماراتهم بشكل كبير في الأصول الأمريكية. ومع ضعف الدولار أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والين – وحتى الذهب – يرى محللو السوق أن الوقت قد حان للنظر في استراتيجيات استثمارية أكثر تنوعاً على المستوى العالمي.

وقالت لالي أكونر، محللة الأسواق العالمية في إيتورو: "تراجع الدولار يحمل في طياته مخاطر وفرصاً في آنٍ واحد. فبينما قد يتأثر المستثمرون الأمريكيون بانخفاض القوة الشرائية والعوائد الحقيقية، غالباً ما تستفيد المحافظ المتنوعة عالمياً من هذه التحركات في أسعار الصرف."

وتشير أكونر إلى أن الأسهم الأجنبية، وخاصة في الاقتصادات المعتمدة على التصدير مثل ألمانيا واليابان وكوريا الجنوبية، من المتوقع أن تحقق مكاسب مع ضعف الدولار، حيث تصبح صادراتها أكثر تنافسية، ما ينعكس إيجاباً على أرباح الشركات. كما بدأت الأسواق الناشئة بجني الثمار، إذ شهد الربع الأول تدفقات مالية كبيرة نحو صناديق الأسهم في الصين وكوريا، مع تحول رأس المال بعيداً عن الهيمنة الأمريكية.

الذهب والسلع الأساسية: الملاذات الآمنة تتجدد

وسط تراجع قيمة العملة، برز الذهب كأحد الأصول الأفضل أداءً، إذ فقد الدولار نحو 25% من قيمته مقارنة بالمعدن النفيس. ويؤكد هذا الدور الاستراتيجي للذهب كأداة تحوط ضد التضخم وعدم اليقين الجيوسياسي. كما أن التعرض الأوسع للسلع، بما يشمل قطاعات الطاقة والمعادن والزراعة، يشهد عادةً ارتفاعاً في بيئة يشهد فيها الدولار تراجعاً.

تنويع العملات يكتسب زخماً

يسعى المستثمرون بشكل متزايد إلى تنويع تعرضهم للعملات لتقليل المخاطر المركّزة. يشمل ذلك الاحتفاظ بأصول مقومة باليورو أو الين أو الفرنك السويسري، أو الاستثمار في صناديق دولية بفئات أسهم مغطاة تحوطياً ضد تقلبات العملات. وتضيف أكونر: "الانسجام أمر محوري؛ فالمستثمرون الأمريكيون الذين يتوقعون مزيداً من ضعف الدولار غالباً ما يظلون غير مغطين للاستفادة من المكاسب الأجنبية، في حين يفضل المستثمرون الأوروبيون أو البريطانيون التحوط في الأصول الأمريكية لتقليل تقلبات أسعار الصرف."

إعادة تقييم أدوات الدخل الثابت في مشهد جديد

في ظل ضعف الدولار والمخاوف من التضخم، قد تفقد سندات الخزانة الأمريكية بعضاً من جاذبيتها. وبالمقابل، قد ينظر المستثمرون في السندات قصيرة الأجل، وسندات الخزانة المحمية من التضخم (TIPS)، والديون الدولية ذات الجودة العالية. إذ يمكن أن تسهم السندات من الأسواق المتقدمة المستقرة، أو بعض الأسواق الناشئة المختارة، في الحفاظ على العوائد وتعزيز مرونة المحافظ عالمياً.

تحوّل استراتيجي وليس إعادة بناء شاملة

رغم أن تراجع الدولار لا يستدعي إعادة هيكلة كاملة للمحفظة، إلا أن الخبراء يحذرون من الجمود. وتضيف أكونر: "الريادة الاقتصادية تتغير، وينبغي أن تتغير معها المحافظ الاستثمارية. إن تخصيصاً مدروساً نحو الأصول الدولية، وأدوات التحوط من التضخم، وتنويع العملات يمكن أن يساعد المستثمرين على التكيف مع الديناميكيات المتغيرة للسوق واكتشاف مصادر جديدة للعائد."

موضوعات متعلقة