بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 01:51 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يلتقى نظيره الأمريكى دونالد ترامب بقمة السبع صحة النواب تطالب باعداد تقارير دورية عن أوضاع المستشفيات ومتابعتها بشكل مستمر الديب يعقد اجتماعًا موسعًا بالقيادات التعليمية بالبحيرة قبل إنطلاق امتحانات الثانوية العامة مدبولي: رسائل قوية من الرئيس خلال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) بشأن موقف الدولة المصرية حيال الأزمات الراهنة في المنطقة النواب يطالبون بكشف هوية الشركة المنفذة لمنظومة التأمينات.. بعد إهدار 1.3 مليار جنيه تراجع كبير بأسعار النفط وسط ترقب العالم لتبعات اتفاق الولايات المتحدة وإيران محافظ القاهرة يعتمد نتيجة الفصل الدراسى الثانى للإعدادية بنسبة نجاح 73% بورصة الدواجن تشهد استقرارا ملحوظا في أسعار اللحوم والكتاكيت خلال تعاملات الأربعاء وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يشهد إطلاق منصة ”Startup Egypt” بلومبرج: أمريكا تستعد لإصدار إعفاءات تسمح باستئناف صادرات النفط الإيرانى رئيس هيئة التأمينات يعتذر لأصحاب المعاشات عن تأخر الصرف بسبب أزمة ”السيستم” خطاب سياسي هام لرئيس الوفد بمناسبة ثورة يونيو

من ضحية إلى جلادة: مأساة في دار رعاية بأكتوبر تهز المشاعر

دار رعاية
دار رعاية

أعلن الإعلامي المعروف من خلال صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي واحدة من ابشع وافظع قضايا دار الرعاية التي وصلت إليه من دار للفتيات في مدينه 6 أكتوبر.

وقد وردت القصة التي تعود إلى ما يزيد عن 15 عام، ولا زال حتى الآن تؤثر على حياة الضحايا، والجاني يبقى حرًا طليقًا.

يوم الجمعة، يكون هو يوم حفلة سمر في دار الرعاية، ويتم فيه جمع 45 فتاة يتيمة حول أحد الكراسي بمنتصف قاعة كبيرة، ويتم إشعال الموسيقى بصوت مرتفع ولكن ليس من أجل الاحتفال أو الرقص، بل للتغطية على صرخات الألم.

يتم اختيار واحدة من الفتيات، ويتم جرها باتجاه الكرسي وسط العديد من الصرحات سواء من الخوف أو الفزع من كافة الفتيات، ثم تقوم الموظفة بمساعدة فتاة أخرى أسمها غادة بتقييد أطراف الطفلة الضحية، ومن ثم يتم ضربها على باطن قدمها بالخرزانة بطريقة لا تترك أثرًا في الصباح التالي.

إلا أن الفتاة التي تدعى غادة، والتي كانت تساعد موظفة الدار في تعذيب زميلاتها، كبرت وتحولت إلى مذنبة وجانية، حيث قامت قبل ثلاثة أشهر، بضرب أختها على رأسها بشاكوش، مما تسبب في إصابته بجروح قطعية في الرأس ولاذت بالهرب بعد أن صدر ضدها حكم بالسجن.

ما زالت غادة حتى الآن هاربة، ومختبئة داخل نفس دور الرعاية التي بدلًا من أن تكون مكان آمن للأيتام من الأطفال أصبحت ملاذ للمجرمين.

إلى الآن مازال بعض الفتيات يحاولون الهروب من الدار، وتم رفع العديد من المحاضر الكيدية ضدهم بتهمة التمرد، وفي الوقت نفسه، قامت بعض الفتيات بالعودة إلى الدار بعد أن تزوجوا أو تطلقوا، ولكن تلك المرة مع أطفالهم، الذين أصبحوا يشهدوا العديد من مشاهد العنف والدماء في مكان لا أمان فيه.

وفي ظل تلك الظروف الصعبة، قام الجبالي مطالبة النيابة العامة لنجدة الطفل ووزارة التضامن الاجتماعي، ببدء فتح تحقيق شامل عن تلك الواقعة، وأكد أن من الضروري القيام بمحاسبة المسؤولين عن تلك الانتهاكات، وأشار إلى أن بقاء غادة طليقة بهذا الشكل يعتبر خطر على الآخرين، لذا وجب التدخل العاجل من الجهات المختصة.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education