بوابة الدولة
الثلاثاء 28 يوليو 2026 06:12 مـ 12 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
50.50 جنيه سعر الدولار اليوم الثلاثاء فى البنك المركزى المصرى نائب المحافظ يشهد فعاليات الملتقى الفكري العام لجهود مناطق وعظ الشرقية التعليم العالي تغلق 4 كيانات تعليمية وهمية في 3 محافظات وزير النقل يهنئ الأكاديمية العربية بتقدمها في تصنيف ”Times” للتنمية المستدامة 2026 انطلاق المسلسل الإذاعي ”ظل الساعي” برعاية وزارة التضامن الجمعة المقبل استجابة لمشروع القانون المقدم من مصطفى البهي .. وزير الصناعة يعلن حزمة لتبسيط التراخيص ومعالجة «المجمعة العشرية» القومي المرأة بالشرقية يُنفذ ١٣ندوة توعوية وورشة عمل بمراكز المحافظة وزارة الصحة: بين 10% و15% من المواليد أمهاتهم ما زلن فى مرحلة الطفولة وزير السياحة: 3 % نموًا في أعداد رحلات الطيران خلال شهري مايو ويونيو اجتماع تشاوري لوزراء خارجية دول الخليج لبحث حرية الملاحة في هرمز الكاتب الصحفي محمد طرابيه يكتب : ” ماسبيرو ” بين التطوير الرقمي والحفاظ على المبنى التراثى 7 أخبار رياضية لا تفوتك اليوم

الإعتراف بمرض داء السكري من النوع الخامس ويصيب المراهقين والشباب

السكري من النوع الخامس
السكري من النوع الخامس

أعلن الاتحاد الدولي للسكري عن الاعتراف رسميًّا بين الأوساط العلمية والبحثية عن وجود مرض داء السكري من النوع الخامس.

قديمًا كان يتم تشخيص مرضى السكري من النوع الخامس على أنه من النوع الأول، وبعد التشخيص يتم منح المريض جرعات من الإنسولين، وهذا أمر كارثي مع حالته مما يتسبب في الوفاة.

جدير بالذكر أن مرض السكري النوع الخامس يصيب المراهقين والشباب، وبشكل خاص الذين يعانوا من سوء التغذية ويعانوا من النحافة الشديدة، وهؤلاء متواجدين بالفعل في المناطق ذات الدخل المتوسط والمنخفض، وهو مرض وراثي متعلق بالچينات، ويكون نشاط البنكرياس فيه قليل للغاية.

ظهرت أول حالة قديمًا في عام ١٩٥٥، وروج الباحثين مصطلح داء السكري المتعلق بسوء التغذية، إلا أنه في عام ١٩٩٩ تم سحب هذا المصطلح، وذلك لعدم وجود أدلة كافية تثبت وجود هذا النوع من المرض، إلا أنه تم الاعتراف به مرة أخرى في هذا الشهر إبريل لعام ٢٠٢٥.

باتت المشكلة التي تواجه الأبحاث الطبية الآن هو عدم وجود علاج للشفاء من هذا المرض، فالمرضى يواجههم شبح الوفاة فور التشخيص بمدة لا تزيد عن سنة تقريبًا، وكل ما يتم تنبيه المريض عليه هو التغذية إلى أن يظهر دواء لهذا الداء.