بوابة الدولة
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:52 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء الأردني يُهنئ الطراونة بانتخابه رئيسًا لمجلس النواب مصرع عنصر إجرامى فى تبادل لإطلاق النار خلال مداهمة أمنية بالبحيرة وزارة الاتصالات تطلق حاضنة ”ريادية” لتحويل مشروعات المرأة إلى شركات ناشئة وزير السياحة والآثار يفتتح معرض «قوة البورتريهات: من الفيوم إلى روما» بالعاصمة الإيطالية وزيرا الإنتاج الحربي والكهرباء يبحثان التعاون مع مجموعة بومى الصينية BOOMY تأجيل محاكمة 4 متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 21 ديسمبر وزير التعليم يستقبل وفدا عراقيا و”جايكا” للاستفادة من الشراكة اليابانية الجامعة العربية تدين هجمات الدعم السريع على منشآت الطاقة في 6 ولايات سودانية عموتة يعلن تشكيل الأهلي لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر الأهلي يصل إلى استاد القاهرة استعدادًا لمباراة المقاولون العرب في كأس عاصمة مصر جوهر نبيل يهنئ بطل رفع الأثقال بعد تحطيم الرقم القياسي العالمي الزمالك يسقط أمام وادي دجلة في كأس عاصمة مصر

مصير مجهول لأسير إسرائيلي بعد قصف مباشر وحماس: الاحتلال يتعمد غلق الملف

الأسير الإسرائيلي - ألكسندر عيدان
الأسير الإسرائيلي - ألكسندر عيدان

كشفت كتائب القسام التابعة لحركة حماس أن الجندي الإسرائيلي الأسير ألكسندر عيدان قد أصبح مصيره غير معروف، وذلك بعد أن قُتل العنصر المسؤول عن تأمينه، إثر استهداف مباشر من قبل الطيران الإسرائيلي للموقع الذي كان يحتجز فيه.

ووفق ما ورد على المنصة الإعلامية التابعة للجناح العسكري للحركة، فإن الاتصال بالمجموعة التي كانت تتولى مهمة الاحتجاز انقطع بشكل مفاجئ عقب الغارة، مما أثار المخاوف بشأن ما إذا كان الأسير على قيد الحياة أم لا، وسط اتهامات وجهتها حماس للجيش الإسرائيلي بتعمد إنهاء ملف الأسرى مزدوجي الجنسية عبر عمليات تصفية، للتهرب من تبعات سياسية وإنسانية ثقيلة.

قبل هذا الإعلان المثير للقلق، كانت حماس قد نشرت مقطع فيديو يظهر فيه الجندي عيدان، حيث قدم نفسه مؤكدًا أنه محتجز في غزة منذ أكثر من خمسمئة يوم، تحديدًا منذ اندلاع العمليات العسكرية في السابع من أكتوبر 2023، وقد بدا عليه الإرهاق بينما ناشد الإفراج عنه، متسائلًا عن سبب استمرار احتجازه حتى الآن، وقد تزامن نشر المقطع مع احتفالات دينية إسرائيلية، وهو ما فسّره البعض بأنه رسالة موجهة للشارع الإسرائيلي وصناع القرار على حد سواء.

في المقابل، تواصل السلطات الإسرائيلية تجاهل هذه المقاطع المصورة، حيث يتم التعامل معها باعتبارها أدوات إعلامية تهدف إلى إثارة الرأي العام وزعزعة الموقف الداخلي، دون أن يتم الاعتراف بها كأدلة على حالة الأسرى أو أماكن وجودهم.

موضوعات متعلقة