بوابة الدولة
الثلاثاء 7 يوليو 2026 04:56 مـ 21 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مونوريل شرق النيل يمد ساعات التشغيل لخدمة جماهير منتخب مصر مصر تدين التفجيرين الإرهابيين فى دمشق تامر الحبال: افتتاح القيادة الاستراتيجية للدولة يؤكد جاهزية مصر لمواجهة التحديات حزب المصريين: القيادة الاستراتيجية تجسد رؤية الرئيس السيسي لبناء دولة قوية ومستعدة لكل التحديات المشدد 3 سنوات لمتهم بالاتجار فى المواد المخدرة بسوهاج «لإهدار 4 ملايين جنيه».. إحالة 3 مسؤولين بالوحدة المحلية بطهطا للمحاكمة التأديبية العاجلة ضبط المتهم بالتعدى على شخص والتلويح بإشارة خارجة دار مسنات و دعم وسند تهنئان الدكتورة آمال إسماعيل لحصولها على درجة الدكتوراه فى سن ال83 ختام معسكر منتخب الصالات استعداداً لأمم أفريقيا قياسات طبية وبدنية للاعبي منتخب مصر للناشئين استعداداً لكأس العالم الرئيس السيسى يهنئ جمهورية القمر بيوم الاستقلال وجزر سولومون بعيد الاستقلال ضبط 2700 عبوة مجهولة المصدر وتحرير 10 مخالفات للمخابز في حملة تموينية بالفشن

حقيقة زواج الفنانة السورية سلاف فواخرجي من بشار الأسد

سلاف فوخيرجي
سلاف فوخيرجي

انتشرت خلال الأيام الأخيرة شائعات تفيد بزواج الفنانة السورية سلاف فواخرجي من الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وهو ما يبرر حملة الانتقادات التي لاقتها مؤخرًا وتقرر على أثرها حذفها من نقابة الفنانين السورية لإصرارها على إنكار جرائم بشار الأسد، وتنكرها لآلام الشعب السوري وفقًا لبيان النقابة.ونشرت فواخرجي، عبر حسابها الشخصي بموقع فيس بوك، صورة لعقد الزواج المتداول عبر منصات السوشيال ميديا، لتنفي حقيقة الزواج وتؤكد على البيان الذي ظهر في وثيقة الزواج من حيث الأسماء الثنائية لها بالإضافة إلى اختلاف تواريخ الميلاد، قائلة: "لم أطلق ولن أطلق إذا ربنا أراد، والله يحميلي زوجي وعيلتي ويحمي كل الناس".وسبق وأصدرت نقابة الفنانين السوريين قرارًا بشطب الفنانة سلاف فواخرجي، وقالت نقابة الفنانين السوريين فى بيانها إن سبب الشطب سلاف فواخرجي يعود لإصرارها على إنكار جرائم بشار الأسد، وتنكرها لآلام الشعب السوري.

وكانت تصدرت الفنانة السورية سلاف فواخرجي محركات البحث جوجل على مواقع السوشيال ميديا والإلكترونية وأثارت الجدل خلال الساعات الماضية بعد تصريحاتها عن مصر، بالإضافة إلى ردها على شائعات هروبها إلى فرنسا، وطلب اللجوء السياسي، والذي أثار غضبها واستيائها ما جعلها تخرج عن صمتها وترد لتكشف حقيقة الأمر.