بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:28 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : يقينا .. الإنسان موقف والوزير النبيل المستشار أحمد الزند صاحب مواقف . الأوقاف تعقد برنامج «لقاء الجمعة للأطفال» بعنوان: «ظاهرة الغش فى الامتحانات» كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن المضي قدمًا نحو الاستحواذ على حصة حاكمة في EIH Consulting وشركاتها التابعة حالة الطقس اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. ارتفاع فى درجات الحرارة على أغلب الأنحاء الطقس اليوم.. أجواء حارة نهاراً وشبورة صباحاً والعظمى بالقاهرة 31 درجة مجلس الشيوخ الأمريكى يعرقل مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران وزارة العدل تطلق خدمة سداد رسوم القضايا المدنية إلكترونيًا بعددٍ من المحاكم ترامب: لا مانع من مشاركة إيران فى كأس العالم.. وطهران مستميتة لإبرام اتفاق ترامب يدرس إجراء مراجعة لخفض الوجود العسكرى الأمريكى فى إيطاليا وإسبانيا أصوات الدفاعات الجوية مستمرة في العاصمة الإيرانية طهران إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى إلى تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل فورا الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

هل تكون مجازفة فنية؟ محمد رمضان يثير الجدل بحفل ”كوتشيلا” وفيديو البطيخ

محمد رمضان
محمد رمضان

أحدث محمد رمضان موجة من النقاش بين متابعيه على وسائل التواصل الاجتماعي بعد نشره مقطع فيديو غير تقليدي للترويج لحفلته التي أُقيمت في مهرجان "كوتشيلا" بالولايات المتحدة الأمريكية، مساء الأحد الماضي بتوقيت لوس أنجلوس.

الفيديو أظهر رمضان وهو يقطع ثمرة بطيخ، وعلّق قائلاً:

"حفلي اليوم في مهرجان كوتشيلا زي البطيخة، أخضر من برّا زي كل الدعم على واتساب، وأحمر من جوّا زي البث المباشر على يوتيوب".

الفيديو لاقى تفاعلًا واسعًا، حيث اعتبره البعض بمثابة مجازفة فنية غير موفقة، نظرًا للرمزية الشعبية التي يحملها البطيخ في الثقافة المصرية، حيث يرتبط بالمخاطرة وعدم الثقة، فالثمرة قد تكون صالحة من الداخل أو فاسدة.

بينما رأى آخرون أن الفيديو كان لافتًا وجذابًا، وأشادوا بروح الدعابة التي أضافها رمضان في ترويجاته، وهو ما جعل الفيديو يحقق تفاعلًا كبيرًا بين محبيه.

أما بعض المتابعين، فقد تفاعلوا مع الفيديو بشكل مختلف تمامًا، حيث ربطوا بين البطيخ ودعمه للقضية الفلسطينية، معتبرين أن ألوان الثمرة تتطابق مع ألوان العلم الفلسطيني (الأخضر، الأبيض، الأسود، والأحمر).

وكان هذا الرأي مستندًا إلى تاريخ طويل من استخدام البطيخ كرمز غير مباشر لفلسطين. إذ بدأ الفلسطينيون في استخدامه في عام 1967 بعد أن حظرت إسرائيل عرض العلم الفلسطيني في الأماكن العامة.