بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 02:04 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : كارثة التمويل العقارى تزلزل العين السخنه بحثا عن حل . الداخلية تضبط مخالفات مرورية أبرزها طمس لوحات وسير عكس الاتجاه غسل 300 مليون فى أنشطة تجارية.. جهات التحقيق تستجوب متهم بالتزوير حبس صاحب محل أخفى جثمان والدته 4 أشهر لصرف معاش يقدّر بـ 22 ألف جنيه بالإسكندرية حبس المتهم بالتعدى على زوجته بسلاح أبيض بسبب دعوى خلع بالغربية تحقيقات النيابة تكشف كواليس مقتل شاب داخل مخبز بالمنيب حالة الطقس اليوم الإثنين 15 يونيو 2026.. تحسن نسبى وأجواء حارة ورطوبة مستمرة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026 بمحافظات الجمهورية مصطفى قايد يكتب : لماذا الإجماع على انتخاب صالح شلبي رئيسًا لشعبة المحررين البرلمانيين؟ درجات الحرارة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026.. العظمى على القاهرة 34 درجة تقارير أمريكية تكشف ملامح تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا في افتتاح مشوار المونديال رامي ربيعة: مستعدون لضربة البداية.. وهدفنا الوصول لأبعد نقطة بالمونديال

مقالات جبران خليل جبران.. ماذا قال عن الشعور بالاغتراب؟

جبران خليل جبران
جبران خليل جبران

تحل، اليوم، ذكرى رحيل الكاتب اللبناني الشهير جبران خليل جبران حيث فارق عالمنا في 10 أبريل عام 1931، ويعتبر جبران خليل جبران أحد أبرز كتاب أدب المهجر، وقد ولد فى السادس من يناير عام 1883 فى لبنان وارتحل بعدها فى شبابه إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث عاش وكتب القصائد والكتب النثرية التي القت رواجا.

وقد اشتهر جبران خليل جبران بكتبه المتنوعة وكتابته ألوان مختلفة من الأدب ومنها المقالات، وهنا نتوقف مع مقال بعنوان الشاعر فماذا قال فيه عن الغربة والشعور بالاغتراب.

أنا غريب في هذا العالم

أنا غريب وفي الغربة وحدة قاسية ووحشة موجعة، غير أنها تجعلني أفكر أبدًا بوطنٍ سحريٍّ لا أعرفه، وتَملأ أحلامي بأشباح أرضٍ قصية ما رأتها عيني.

أنا غريبٌ عن أهلي وخِلَّاني، فإذا ما لقيتُ واحدًا منهم أقول في ذاتي: "من هذا؟ وكيف عرفته؟ وأيُّ ناموس يجمعني به؟ ولماذا أقترب منه وأُجالسه؟"

أنا غريب عن نفسي، فإذا ما سمعت لساني مُتكلِّمًا تستغرب أذني صوتي. وقد أرى ذاتي الخفية ضاحكة باكية، مُستبسلة خائفة، فيعجب كياني بكياني، وتستفسر روحي روحي. ولكنني أبقى مجهولًا، مُستترًا، مكنفًا بالضباب، محجوبًا بالسكوت.

أنا غريب عن جسدي، وكلما وقفت أمام المرآة أرى في وجهي ما لا تشعر به نفسي، وأجد في عيني ما لا تكنُّه أعماقي. أسير في شوارع المدينة فيتبعني الفِتيان صارخين: «هو ذا الأعمى، فلنُعطِهِ عكازًا يتوكَّأ عليها» فأهرب منهم مُسرعًا ثم ألتقي بسربٍ من الصبايا فيتشبَّثن بأذيالي قائلات: «هو أطرش كالصخر، فلنملأ أذنيه بأنغام والغزل.» فأتركهن راكضًا. ثم ألتقي بجماعة من الكهول، فيقفون حولي قائلين: «هو أخرس كالقبر، فتعالوا نُقَوِّم اعوجاج لسانه» فأغادرهم خائفًا ثم ألتقي برهطٍ من الشيوخ، فيومئون نحوي بأصابع مُرتعشة قائلين: «هو مجنون أضاع صوابه في مسارح الجن والغيلان».



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq