بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:11 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
130 بحثًا و17 دولة.. تفاصيل المؤتمر العلمي المصاحب لـ دورة الألعاب الإفريقية للجامعات «القاهرة 2026» «القاهرة 2026».. استعدادات نهائية لانطلاق دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات صحة الشرقية :قافلة طبية مجانية بكفر عياد بابوحماد السفير أشرف عقل مساعد وزير الخارجية الأسبق يكتب: مصر وأفريقيا.. نماذج للتعاون والبناء النائب محمد حمزة يقود «هدية الرئيس» في كرموز.. حلوى المولد تدخل البيوت وسط أجواء من الفرحة الكاتب الصحفى ممدوح عيد يكتب : مولد النبي.. ميلاد أمة ورسالة رحمة ” إيه بى بى” تبرم عقودا مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء تتجاوز 200 مليون جنيه وزير الرى: مصر تواجه الطلب المتزايد على المياه فى ظل محدودية الموارد المائية ممنوع السباحة.. شواطئ العجمي ترفع الراية الحمراء وتحذّر المصطافين وزارة النقل توفر اشتراكات ”مونوريل شرق النيل” بخصم 50% لجمهور الركاب والموظفين تموين الشرقية يضبط 1.5 طن دواجن و430 كيلو هياكل IBDL للتعلم وجمعية رجال الأعمال بالإسكندرية توقعان اتفاقية استراتيجية لتعزيز التعليم التنفيذي وبناء رأس المال البشري

مدير التصوير مصطفى فهمي في ”لام شمسية”.. متاهات بصرية بين الواقع والخيال

لام شمسية
لام شمسية

استطاع مصطفى فهمي فى لام شمسيه أن يمزج بين البعد النفسي والبصري في العمل، حيث لم تكن الصورة مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت جزءًا من السرد ذاته، معتمد على إضاءة متقنة، وزوايا تصوير تعكس التشوش الذهني للشخصيات، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه داخل هذه المتاهات العقلية، يتنقل بين الواقع والحلم دون أن يدرك تمامًا أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر

في المشاهد التي جسدت الأحلام والتهيؤات، لجأ فهمي إلى تدرجات لونية زاهية ومُشتتة، وإضاءات خافتة متقطعة، مما منح المشاهد إحساسًا بالتوهان والقلق، وكأنه يعيش داخل عقل الشخصية، أما في المشاهد الواقعية، فقد استخدم أسلوبًا تصويريًا بسيطًا ومباشرًا، بلقطات قريبة تُبرز تفاصيل الوجوه وتعكس الأحاسيس الداخلية، مما عزز من واقعية الأحداث.

يميز عمل مصطفى فهمي أنه لم يكتفِ بتقديم صورة جميلة بصريًا فقط، بل جعلها وسيلة لنقل القضايا والأفكار التي يتناولها المسلسل. فبينما كانت الأحلام والكوابيس تعبر عن الصراعات الداخلية للشخصيات، جاءت المشاهد الواقعية كمرآة تعكس التعقيدات الاجتماعية والفكرية المطروحة.

استخدامه الذكي لحركة الكاميرا أضاف بُعدًا دراميًا قويًا، حيث جعل الكاميرا تتحرك بانسيابية داخل المتاهات البصرية، لتعبر عن فقدان الشخصيات لاتزانها النفسي، بينما في المشاهد الواقعية، ثبت الكاميرا بأسلوب أكثر استقرارًا ليعكس الحقائق القاسية للحياة اليومية.

في النهاية، استطاع مصطفى فهمي أن يخلق تجربة بصرية ثرية، تمزج بين السحر البصري والواقعية الحياتية، مما جعل الصورة لا تقل أهمية عن الحوار والتمثيل في إيصال رسائل العمل. هذا التوازن الدقيق بين الأحلام والواقع، وبين الهلوسة والحقيقة، هو ما جعل بصمته واضحة في العمل، محققًا بذلك المعادلة الصعبة التي تجمع بين الإبهار البصري والصدق الدرامي.

موضوعات متعلقة