بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 03:42 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مواقيت الصلاة اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.. أمطار تصل للسيول وبرق ورعد درجات الحرارة اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026.. الصغرى بالقاهرة 20 درجة ميلاد هلال شهر جمادى الأولى وأول أيامه فلكيًا.. معهد البحوث الفلكية يحدد وزير الصحة يشهد توقيع بروتوكول تعاون مع منظمة «eHealth Africa» لتعزيز التحول الرقمي حملة لإزالة بؤر الفرز العشوائى للقمامة ومواجهة النباشين فى بولاق الدكرور وزير الصحة يبحث مع صندوق الأمم المتحدة للسكان تعزيز التعاون في الصحة الإنجابية وزير الصحة يبحث مع ممثلي التحالف الألماني للصحة تعزيز التعاون المشترك النيابة العامة تستقبل وفدًا من نظيرتها بمقاطعة هونان الصينية لتبادل الخبرات وزير العدل يلتقي رؤساء المحاكم الابتدائية والاقتصادية على مستوى الجمهورية تجديد حبس متهمين بسرقة محتويات فيلا بالشروق 15 يوما طبيبا تدريب بطب أسيوط يشاركان في ورشة عمل علمية ضمن فعاليات المؤتمر

مدير التصوير مصطفى فهمي في ”لام شمسية”.. متاهات بصرية بين الواقع والخيال

لام شمسية
لام شمسية

استطاع مصطفى فهمي فى لام شمسيه أن يمزج بين البعد النفسي والبصري في العمل، حيث لم تكن الصورة مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت جزءًا من السرد ذاته، معتمد على إضاءة متقنة، وزوايا تصوير تعكس التشوش الذهني للشخصيات، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه داخل هذه المتاهات العقلية، يتنقل بين الواقع والحلم دون أن يدرك تمامًا أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر

في المشاهد التي جسدت الأحلام والتهيؤات، لجأ فهمي إلى تدرجات لونية زاهية ومُشتتة، وإضاءات خافتة متقطعة، مما منح المشاهد إحساسًا بالتوهان والقلق، وكأنه يعيش داخل عقل الشخصية، أما في المشاهد الواقعية، فقد استخدم أسلوبًا تصويريًا بسيطًا ومباشرًا، بلقطات قريبة تُبرز تفاصيل الوجوه وتعكس الأحاسيس الداخلية، مما عزز من واقعية الأحداث.

يميز عمل مصطفى فهمي أنه لم يكتفِ بتقديم صورة جميلة بصريًا فقط، بل جعلها وسيلة لنقل القضايا والأفكار التي يتناولها المسلسل. فبينما كانت الأحلام والكوابيس تعبر عن الصراعات الداخلية للشخصيات، جاءت المشاهد الواقعية كمرآة تعكس التعقيدات الاجتماعية والفكرية المطروحة.

استخدامه الذكي لحركة الكاميرا أضاف بُعدًا دراميًا قويًا، حيث جعل الكاميرا تتحرك بانسيابية داخل المتاهات البصرية، لتعبر عن فقدان الشخصيات لاتزانها النفسي، بينما في المشاهد الواقعية، ثبت الكاميرا بأسلوب أكثر استقرارًا ليعكس الحقائق القاسية للحياة اليومية.

في النهاية، استطاع مصطفى فهمي أن يخلق تجربة بصرية ثرية، تمزج بين السحر البصري والواقعية الحياتية، مما جعل الصورة لا تقل أهمية عن الحوار والتمثيل في إيصال رسائل العمل. هذا التوازن الدقيق بين الأحلام والواقع، وبين الهلوسة والحقيقة، هو ما جعل بصمته واضحة في العمل، محققًا بذلك المعادلة الصعبة التي تجمع بين الإبهار البصري والصدق الدرامي.

موضوعات متعلقة