بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 12:24 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل ينفذ الجيش الأمريكى أوامر ترامب بضرب إيران إذا اغتيل؟.. الدستور يحسم الجدل أمير نجران يستعرض تقرير إنجاز مؤسسة البريد السعودي ”سبل” هيئة العقار السعودية تعلن عن بدء أعمال السجل العقارى بمكة المكرمة وتبوك والرياض محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير بقصر الثقافة ورفع كفاءة حدائق القصر الداخلية والخارجية الأرصاد: أجواء مستقرة لكن الرطوبة تزيد الإحساس بحرارة الطقس النائب محسن حتة: توجيهات الرئيس السيسي ستخرج نجوم عالميون يسيرون على خطى صلاح ومرموش أفريكسيم بنك ومجموعة آي بي دي إل للتعلم (IBDL) يوقعان شراكة استراتيجية لإعداد الجيل القادم من قادة التجارة في إفريقيا سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 12-7-2026 شوبير: الزمالك سيحل كل القضايا بفضل مستثمرين أقوياء في شركة الكرة مصدر أمنى ينفى إضراب نزيل نتيجة انتهاكات بمركز إصلاح وتأهيل معلومات الوزراء: 2.55 مليار دولار حجم سوق الرياضة الإلكترونية عام 2025 وزارة التعليم تكشف آلية بقاء المعلمين فى الخدمة بعد بلوغهم سن الستين

مدير التصوير مصطفى فهمي في ”لام شمسية”.. متاهات بصرية بين الواقع والخيال

لام شمسية
لام شمسية

استطاع مصطفى فهمي فى لام شمسيه أن يمزج بين البعد النفسي والبصري في العمل، حيث لم تكن الصورة مجرد خلفية للأحداث، بل أصبحت جزءًا من السرد ذاته، معتمد على إضاءة متقنة، وزوايا تصوير تعكس التشوش الذهني للشخصيات، مما جعل المشاهد يشعر وكأنه داخل هذه المتاهات العقلية، يتنقل بين الواقع والحلم دون أن يدرك تمامًا أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر

في المشاهد التي جسدت الأحلام والتهيؤات، لجأ فهمي إلى تدرجات لونية زاهية ومُشتتة، وإضاءات خافتة متقطعة، مما منح المشاهد إحساسًا بالتوهان والقلق، وكأنه يعيش داخل عقل الشخصية، أما في المشاهد الواقعية، فقد استخدم أسلوبًا تصويريًا بسيطًا ومباشرًا، بلقطات قريبة تُبرز تفاصيل الوجوه وتعكس الأحاسيس الداخلية، مما عزز من واقعية الأحداث.

يميز عمل مصطفى فهمي أنه لم يكتفِ بتقديم صورة جميلة بصريًا فقط، بل جعلها وسيلة لنقل القضايا والأفكار التي يتناولها المسلسل. فبينما كانت الأحلام والكوابيس تعبر عن الصراعات الداخلية للشخصيات، جاءت المشاهد الواقعية كمرآة تعكس التعقيدات الاجتماعية والفكرية المطروحة.

استخدامه الذكي لحركة الكاميرا أضاف بُعدًا دراميًا قويًا، حيث جعل الكاميرا تتحرك بانسيابية داخل المتاهات البصرية، لتعبر عن فقدان الشخصيات لاتزانها النفسي، بينما في المشاهد الواقعية، ثبت الكاميرا بأسلوب أكثر استقرارًا ليعكس الحقائق القاسية للحياة اليومية.

في النهاية، استطاع مصطفى فهمي أن يخلق تجربة بصرية ثرية، تمزج بين السحر البصري والواقعية الحياتية، مما جعل الصورة لا تقل أهمية عن الحوار والتمثيل في إيصال رسائل العمل. هذا التوازن الدقيق بين الأحلام والواقع، وبين الهلوسة والحقيقة، هو ما جعل بصمته واضحة في العمل، محققًا بذلك المعادلة الصعبة التي تجمع بين الإبهار البصري والصدق الدرامي.

موضوعات متعلقة