بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 04:19 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تنسيق الجامعات 2026.. 97 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات أحمد ترجم: الدبلوماسية المصرية حول غزة تثبت أن القاهرة هي ضمانة الاستقرار والسلام في المنطقة عربي زيادة: مصر أثبتت أنها صمام الأمان الحقيقي للقضية الفلسطينية الكويت تعلن صد هجوم إيرانى بالمسيرات بعد تداول أنباء مغلوطة.. بيان من «هيئة الدواء» حول نظام تسعير الأدوية وزير البترول يطمئن المواطنين: لا أزمة فى إمدادات الغاز والوقود خلال أغسطس النائبة أمل عصفور: مصر ستظل الداعم الأول لكل ما يحقق وحدة الشعب الفلسطيني ويحفظ أمن المنطقة مجلس السلام فى غزة ينشر التفاصيل الكاملة لخطة المرحلة الثانية من خطة ترامب شكراً مصر .. ترامب ورئيس مجلس السلام يشيدان بدور القاهرة بعد اتفاق غزة قيادي بحزب الجيل: مصر البوصلة الحقيقية لاستقرار المنطقة والسند الأقوى للشعب الفلسطيني ”هيئة الدواء” تنفى إلغاء تسعير الأدوية وتُحذّر من الانسياق وراء الشائعات «الصحة» تؤكد دورها المحوري في الشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز منظومة الأمان الإشعاعي

أغرب قضايا محكمة الأسرة.. الموضوع بدأ بورم فى جسدها وانتهى بالسرطان وطلاقها

محكمة الأسرة
محكمة الأسرة

أبت السيدة التي طلقت غيابيا أن تتعرض للهزيمة من سرطان الثدى، وكذلك من انفصال زوجها وتخليه عنها، ووقفت قوية من أجل أبنائها، حاربت لتساندهم وعملت ليلا ونهارا حتي توفر لهم كل متطلباتها ولا تشعرهم بالنقص وتجعلهم يعيشوا في نفس المستوي الاجتماعي الذي اعتادوا عليه.تلك واحدة من آلاف القصص التي تبدأ بسبب خلاف بسيط وتنتهي بتبادل الزوجين عشرات الدعاوي أمام محكمة الأسرة وأحيانا يترتب علي تلك المناوشات بين الزوج وزوجته -الانفصال-، وهو ما نرصده خلال سلسلة (أغرب قضايا محكمة الأسرة) .

وأكدت الزوجة: "كنت سعيدة مع زوجي، أعمل كثيرا ونسافر وأساعد أهله، لم أرفض لزوجي طلب يوما عشت برفقته 8 سنوات، ولم أتخيل أن تنتهي حياتي بكارثة بعد أن أهملت صحتي بسبب انشغالي بزوجي وحياته وعائلته، لأكتشف أن الكتلة التي كانت في جسدي وكنت أظنها كيس دهني هي -ورم خبيث- وبدأت رحلتي مع السرطان".

وتابعت: "زوجي في البداية كان مهتم ومع الوقت أصبح يتذمر، ليتركني في النهاية هربا من رحلتي مع المرض اللعين، وجلسات العلاج الكيميائى والآلام القاتلة والعلاج الإشعاعى، لتتراكم علي الضغوط من كل جانبي بعد طلاقي غيابيا على يديه، بخلاف مناعتى التي انهارت، ولكنني رفض الاستسلام من أجل أولادي، وثقتى بالله جعلتنى أقف على قدمى وأحارب المرض والخلافات الأسرية وأطالب بحقوقي الشرعية المسجلة بعقد الزواج".

موضوعات متعلقة