بوابة الدولة
الجمعة 6 فبراير 2026 04:26 صـ 18 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

المستشار محمد سليم يكتب : غزة تحترق ومازلنا نشجب ونستنكر

المستشار محمد سليم
المستشار محمد سليم

أيها الملوك والرؤساء العرب، إلى متى سيظل صمتكم المريب يطارد أرواح الأبرياء في غزة؟ إلى متى ستستمر اجتماعاتكم الباردة وبياناتكم الهزيلة التي لا تهز شعرة في رأس العدو الصهيوني؟ هل تظنون أن مجرد الاستنكار سيوقف إسرائيل وأمريكا عن تدمير غزة؟ عيب، والله عيب!

غزة تحترق، وأهلها يُذبحون بوحشية لا تُوصف، وأنتم تجلسون في قصوركم، تتبادلون التحيات وتُصدرون بيانات لا تسمن ولا تغني من جوع، التاريخ لن يرحم جبنكم هذا، ولن يغفر لكم صمتكم الذي يخون كل قطرة دم سالت في شوارع غزة، أين الافعال الحاسمة وليست القرارات ؟ أين وقف العلاقات مع من يدعمون القتلة؟ أين حراككم ضد هذا العدوان الهمجي؟!

يا جماعة، عيب عليكم، أنتم تعرفون أن بياناتكم لن توقف الاحتلال ولا تخيف أمريكا، الشعب الفلسطيني لا ينتظر منكم مؤتمرات، بل ينتظر أفعالاً تزلزل الأرض تحت أقدام الصهاينة، ينتظر موقفًا عربيًا يشرف التاريخ ويدافع عن الكرامة المهدورة.

يا أمة العرب، هل ما زلتم تنتظرون؟! بينما تتساقط القنابل على رؤوس الأبرياء في غزة، وأمريكا تعترف بوقاحة أنها كانت تعلم بإعادة إسرائيل الحرب، تتنصل من اتفاقات وقف إطلاق النار وكأنها تلقي بكل ما اتفقنا عليه إلى مهب الريح إلى متى هذا الهوان ؟! آن الأوان أن نترك لغة الشجب والإدانة، التي لم ولن تعني لهم شيئاً، إسرائيل وأمريكا لا يحترموننا ولا يأبهون لقرارات منظماتنا وكذلك المنظمات الدولية التى أصبحت كأشباح بلا روح!

ما نحتاجه الآن هو أفعال، وليس أقوالًا فارغة، أين هي روح حرب أكتوبر التي وحدتنا؟ التي وقف فيها العرب صفًا واحدًا مع مصر، عندما قطعنا البترول عن الغرب واهتزت الأرض تحت أقدامهم؟! نحن اليوم في حاجة ماسة إلى عودة تلك الروح، إلى دعم حقيقي، وليس بيانات جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع!

والسؤال هنا، أين أنتم من مصر؟! أين أنتم من الدولة التي كانت ولا تزال تقف في الصف الأول لمواجهة إسرائيل ومن يقف وراءها؟! مصر تحتاج دعمكم الآن، إذا كنتم جادين في الدفاع عن فلسطين وفي مقاومة الهيمنة الصهيونية، اجعلوا أنفسكم ظهيرًا قويًا لمصر، امنحوا مصر التفويض الكامل، التفويض الذي تستحقه لتتخذ القرارات اللازمة التي لا يجب أن تُرد أو تُرفض. دعوها تقود هذه المعركة، كما فعلت في الماضي، وكما تفعل الآن في حماية أرض فلسطين وأهلها.

نحن بحاجة إلى خطوات حقيقية، وقف العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع كل من يدعم إسرائيل، وعلى رأسهم أمريكا، نريد شراكات حقيقية مع الصين ودول آسيا، بعيدًا عن النفوذ الأمريكي، كفانا تبعية، وكفانا رضوخًا! لنمنح مصر التفويض باتخاذ ما تراه ضروريًا، ولتكن هذه القرارات ملزمة لجميع الدول العربية، فهذه ليست معركة فلسطين وحدها، إنها معركة الأمة بأسرها.

يا قادة العرب، أليس هذا وقت الدعم الحقيقي لمصر؟! أليس الوقت قد حان لكي تكونوا السند والظهير الذي تحتاجه في معركتها ضد العدو الصهيوني وأعوانه؟! ما نحتاجه هو إرادة، إرادة سياسية تقودها مصر بكل شجاعة وحزم، بدعمكم غير المشروط.

اليوم، مطلوب منا أن نعيد للأمة كرامتها، وأن نتخذ قرارات حاسمة تكتب تاريخًا جديدًا للعرب. فهل ننتظر بعد اليوم؟ أم نتحرك تحت راية مصر، وبقيادتها، نحو أفعال تهز العالم وتعيد حقوقنا المغتصبة؟

كاتب المقال المستشار محمد سليم عضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9089 47.0086
يورو 55.3055 55.4325
جنيه إسترلينى 63.5990 63.7577
فرنك سويسرى 60.3407 60.4923
100 ين يابانى 29.8326 29.8980
ريال سعودى 12.5084 12.5356
دينار كويتى 153.4725 153.8490
درهم اماراتى 12.7702 12.7995
اليوان الصينى 6.7578 6.7732

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7415 جنيه 7335 جنيه $153.64
سعر ذهب 22 6800 جنيه 6725 جنيه $140.84
سعر ذهب 21 6490 جنيه 6420 جنيه $134.44
سعر ذهب 18 5565 جنيه 5505 جنيه $115.23
سعر ذهب 14 4325 جنيه 4280 جنيه $89.62
سعر ذهب 12 3710 جنيه 3670 جنيه $76.82
سعر الأونصة 230700 جنيه 228210 جنيه $4778.74
الجنيه الذهب 51920 جنيه 51360 جنيه $1075.48
الأونصة بالدولار 4778.74 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى