بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 10:40 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وكيل إسكان النواب : الوحدات المغلقة ثروة قومية معطلة واستغلالها يخفف أزمة الإسكان وفد سعودي .. يزور ميناء الإسكندرية لتعزيز التعاون في مجالات النقل البحري واللوجستيات أسامة ربيع: تطوير قناة السويس يعزز الأمان ويعيد الخطوط الملاحية بهية تفتتح وحدة الكشف المبكر والعيادات التخصصية بشرق القاهرة لخدمات صحة المرأة نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية الإمارات تطورات الأوضاع الإقليمية الرئيس السيسي يهنئ منتخب ناشئات مصر لكرة اليد ببلوغ نصف نهائي كأس العالم ترامب يتهم صحيفة واشنطن بوست بنشر شائعات وتقارير زائفة تتعلق بوزير الحرب أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة

لماذا نجح مسلسل ولاد الشمس؟ إبداع مينا أبوالدهب وقطايف وسعيد والكبار والصغار

مسلسل ولاد الشمس
مسلسل ولاد الشمس

من أهم أسباب نجاح مسلسل ولاد االشمس لأن كل فنان من المشاركين فى العمل استطاع أن يكون نجمًا وبطلًا فى دوره، وحرص مخرج العمل والمؤلف على تفاصيل كل شخصية، لغة الجسد وطريقة الكلام والمشى وتون الصوت والملابس وقصة الشعر، وكان من أكثر الشخصيات التى لفتت الأنظار شخصية عبيد التى جسدها الفنان " مينا أبو الدهب" الذى كان مفاجأة العمل وأحد أهم أيقوناته، ففضلا عن أن المسلسل كسر الصورة النمطية التى كان يظهر بها قصار القامة فى الأعمال الفنية، فإن الفنان مينا أبو الدهب أبهر الجمهور والنقاد بقدرته على تجسيد تلك الشخصية التى تمتلك كل التناقضات والصراع الداخلى، وتلك العلاقة المرضية مع بابا ماجد، لا تستطيع أن تطلق حكمًا عليه، لا تعرف أن كان مخلصًا أم خائنًا، طيبًا أم شريرًا، تحبه فى مشاهد، وتكرهه فى أخرى، تتعاطف معه ويرقص قلبك وأنت تشاهد صدقه وفرحته بحبه وكيف يعبر عنه، وحين ترى حزنه على موت قطايف ومفتاح، بينما تريد فى مشاهد أخرى أن تهشم الشاشة وتضربه ليتحرر من عبودية بابا ماجد، شخصية صعبة لا يستطيع أن يصل بها إلى كل هذا الصدق والإبداع إلا فنان محترف ناضج لديه قدرات فنية كبيرة.

قطايف وألمظ وسعيد وأمينة وفرح

استطاع كل فنان ممن شاركوا فى العمل أن يبدع فى دوره، ومنهم الفنان الشاب معتز هشام مجسدًا شخصية قطايف الذى يحب القراءة ويحاول أن يثقف نفسه وأن يساعد إخوته الصغار فى الدار ويشجعهم على القراءة والتعليم، ويشارك ولعة ومفتاح فى مسئولية مواجهة بابا ماجد ولكن بطريقته، يتجلى ذلك حين تمرد أطفال الدار وهتفوا بأشعار من قصيدة فؤاد نجم "بقرة حاحا" فى أحد المشاهد، وربما كان هذا أحد الأسباب التى دفعت بابا ماجد لقتله إلى جانب سرقة الملف، حيث رآى فيه تجسيد لطاقة نور ومعرفة لا يريدها أن تنمو فى الدار حتى يظل مسيطرًا.
وتمكنت دنيا ماهر كعادتها من تجسيد شخصية أمينة بكل تحمله من حنان وقلة حيلة ومشاعر حب و خوف على أبناء الدار وعلى ولعة ومفتاح، كما استطاعت فرح يوسف أن تجسد مشاعر الحب والغيرة والفرحة الحزينة لأرملة أحبت شابًا أصغر منها فعاشت فى صراع بين حبها وابنها ومخاوفها من أن يزول هذا الحب بعد سنوات.

أما شخصية الابن "سعيد" سائق التوك توك الذى يحب ولعة ويعتبره مثله الأعلى ويصطدم به حين يعرف أنه يحب أمه ويريد الزواج منها، فقد جسدها ببراعة الفنان الشاب "إبرام سعيد" الذى أتقن الشخصية وبرع فى كل تفاصيلها بما يشعرك بأنه فعلا يعمل سائق توكتوك بالرغم من أنه راقص باليه وطالب فى المعهد العالى للباليه، وأدى إبرام الشخصية بكل صدق وتلقائية وبراعة لفتت الأنظار.ومن بين شخصيات المسلسل لفتت الأنظار شخصية "ألمظ" الصديق الرابع لولعة ومفتاح وقطايف والتى جسدها مطرب الراب "فليكس" فى أول تجربة له بالتمثيل ليعبر بصدق عن حالة "التيه" التى يعيشها بعض أبناء دور الأيتام ما بين الخروج من الدار للعالم الخارجى وبين البقاء فيها وتحمل قسوة نماذج مثل بابا ماجد.

كما أن مشاركة الخبرات الفنية الكبيرة ومنهم الفنانين علاء مرسى ومحمد محمود وضياء عبد الخالق حتى ولو فى مشاهد قليلة من العمل فقد منحه ثقلًا وإضافة قوية.وهكذا ظهرت كل شخصيات المسلسل بما فيها مجموعة الأطفال من أبناء الدار الذين عبروا بصدق عن حياة أطفال دور الأيتام بكل تفاصيلها بدقة حتى حلاقة الشعر وشكل الملابس والنظرات والطاعة والتمرد أحيانًا.