بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:16 مـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شباب طب الزقازيق ينشرون 42 بحثًا في دوريات عالمية محافظ القليوبية يترأس الاجتماع التنسيقي لتنفيذ «مشروع صقر 172» لمجابهة الأزمات والكوارث رئيس جامعة بنها يفتتح تطوير قسم وقاية النبات بتكلفة 41 مليون جنيه رئيس جامعة المنصورة يشارك طلاب التمريض مباراة بلياردو خلال استقبال العام الجامعي الجديد| صور الصحة الفلسطينية: استشهاد شاب برصاص الاحتلال في مدينة جنين بالضفة الغربية جيش الاحتلال: اعتقال منفذ إطلاق النار في مستوطنة ”نفيه تسوف” بحضور رئيس الأركان.. تنفيذ المرحلة الرئيسية للتدريب المشترك ”ميدوزا - 15” باليونان رئيس الوزراء يتابع مستجدات مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ الرامسيوم ونفرتاري ودندرة.. 3 محطات رئيسية على خريطة تطوير المواقع الأثرية بالأقصر وقنا| صور خالد عبدالعزيز يبحث مع مسؤول صيني توسيع التعاون الإعلامي الأهلي يخوض 3 مباريات ودية خلال فترة توقف الدوري نداء للنائب العام: عروسة تستغيث قبل ليلة العمر مدخرات فرحى استولى عليها معرض بخشب بمول فاليو

شربات فهمى الأم المثالية الثالثة ربت أشقائها ومات زوجها وعلمت أبنائها

شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة
شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعين حصول شربات فهمي عمار محمود، البالغة من العمر 74 عامًا، ابنة محافظة أسيوط، على لقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية، لعام 2025.

وشربات أرملة منذ 44 عامًا، ولديها ثلاثة أبناء، الأول طبيب، حاصل على دكتوراه في الأمراض المتوطنة، والابنة الثانية معلمة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والابن الثالث معلم حاصل على بكالوريوس تربية.

بدأ كفاح الأم منذ أن توفت والدتها تاركة لها أربعة أشقاء ذكور أكبرهم يبلغ 17 عاما وأصغرهم 6 أعوام وكانت تبلغ من العمر 21 عام فقامت برعاية أخواتها الأربعة حيث كانت الابنة الكبرى.

وتزوجت الأم عام 1975 وكان عمرها 23 عامًا من ابن عمها وكان يعمل سائق وكان يساعدها في تربية أخواتها، حيث كانت الإقامة في منزل أسرتها.

ورزقت الأم بالمولود الأول عام 1976 والمولودة الثانية عام 1979، وبعد مرور ثماني سنوات على زواجها أصيب الزوج بالمرض اللعين أدى إلى وفاته وكانت الأم حامل في الشهر السادس في الطفل الثالث.

وحصلت الأم على مشروع صغير (تربية المواشي والطيور) وبيع منتجاتهم من أجل تحسين دخلها، وكان الجميع يساعدونها في زيادة دخلها من المشروع حتى تزوج أخواتها واستقلوا بحياتهم شاكرين لها وقفتها معهم.

وكافحت الأم من أجل أبنائها وزرعت بداخلهم الاجتهاد وحب العمل والخلق الطيب إلى أن التحق الإبن الأكبر بكلية الطب وواصلت كفاحها معهم حتى حصلت الأبنة الوسطى على دبلوم تدبير منزلي واستكملت دراستها في كليات التعليم المفتوح وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وحصل الابن الثالث على بكالوريوس علوم وتربية ويعمل معلم أول وشجعت الابن الأكبر على الحصول على الزمالة ثم الدكتوراة.

وتوفي أخيها الأصغر فقامت برعاية زوجته وأولاده الصغار، وتزوج أولاده ومازال عطاء الأم مستمر لأسرتها ولأحفادها ورعاية أبناء أخيها المتوفي.