بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 01:13 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إنقاذ طفلة من الاختناق بعد ابتلاع عملة معدنية بمستشفى الفشن المركزي في بنى سويف رئيس الأكاديمية العربية يشارك ورشة عمل التحول المالي بالذكاء الاصطناعي في ليبيا وزير الصحة يكرم أبطال تمريض عيادات مدينة نصر ويمنحهم مكافآت مالية رئيس الوزراء يوافق على إنشاء منطقة استثمارية داخل مشروع ”البروج” بامتداد مدينة الشروق مراقبة الأغذية بكفر الدوار وغرب النوبارية ضبط 30 طن أغذية غير صالحة للاستهلاك الآدمى رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو الدكتور محمود عصمت: مصر غنية بالخامات الأرضيّة والعناصر والمواد النادرة 9.4 مليار جنيه إجمالي الإيرادات المستهدفة للقابضة وشركاتها التابعة.. وصافي الربح المتوقع 5.5 مليار جنيه محافظ البحيرة تعتمد نتيجة امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 100% وزير التربية والتعليم والتعليم الفني يصل اليابان ويلتقي نظيره الياباني لاستعراض نجاحات التعاون المصري الياباني في التعليم والاطلاع على أحدث التطورات مجلس إدارة دار إقامة جامعة أسيوط بالقاهرة يناقش الحساب الختامي وخطط تنمية الموارد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن التشغيل التجريبي لمجزر أخميم بمحافظة سوهاج بتكلفة 38 مليون جنيه

شربات فهمى الأم المثالية الثالثة ربت أشقائها ومات زوجها وعلمت أبنائها

شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة
شربات فهمي عمار محمود الأم المثالية الثالثة

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعين حصول شربات فهمي عمار محمود، البالغة من العمر 74 عامًا، ابنة محافظة أسيوط، على لقب الأم المثالية الثالثة على مستوى الجمهورية، لعام 2025.

وشربات أرملة منذ 44 عامًا، ولديها ثلاثة أبناء، الأول طبيب، حاصل على دكتوراه في الأمراض المتوطنة، والابنة الثانية معلمة حاصلة على بكالوريوس خدمة اجتماعية، والابن الثالث معلم حاصل على بكالوريوس تربية.

بدأ كفاح الأم منذ أن توفت والدتها تاركة لها أربعة أشقاء ذكور أكبرهم يبلغ 17 عاما وأصغرهم 6 أعوام وكانت تبلغ من العمر 21 عام فقامت برعاية أخواتها الأربعة حيث كانت الابنة الكبرى.

وتزوجت الأم عام 1975 وكان عمرها 23 عامًا من ابن عمها وكان يعمل سائق وكان يساعدها في تربية أخواتها، حيث كانت الإقامة في منزل أسرتها.

ورزقت الأم بالمولود الأول عام 1976 والمولودة الثانية عام 1979، وبعد مرور ثماني سنوات على زواجها أصيب الزوج بالمرض اللعين أدى إلى وفاته وكانت الأم حامل في الشهر السادس في الطفل الثالث.

وحصلت الأم على مشروع صغير (تربية المواشي والطيور) وبيع منتجاتهم من أجل تحسين دخلها، وكان الجميع يساعدونها في زيادة دخلها من المشروع حتى تزوج أخواتها واستقلوا بحياتهم شاكرين لها وقفتها معهم.

وكافحت الأم من أجل أبنائها وزرعت بداخلهم الاجتهاد وحب العمل والخلق الطيب إلى أن التحق الإبن الأكبر بكلية الطب وواصلت كفاحها معهم حتى حصلت الأبنة الوسطى على دبلوم تدبير منزلي واستكملت دراستها في كليات التعليم المفتوح وحصلت على بكالوريوس خدمة اجتماعية وحصل الابن الثالث على بكالوريوس علوم وتربية ويعمل معلم أول وشجعت الابن الأكبر على الحصول على الزمالة ثم الدكتوراة.

وتوفي أخيها الأصغر فقامت برعاية زوجته وأولاده الصغار، وتزوج أولاده ومازال عطاء الأم مستمر لأسرتها ولأحفادها ورعاية أبناء أخيها المتوفي.