بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 03:11 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انطلاق المرحلة الدولية من المشروع العلمي والتعليمي «كاسحة الجليد للمعرفة» التابع لروساتوم مياه الشرقية بالتعاون مع المؤسسات الأهلية توصل المياه ل٧٥٠ أسرة بقرى الشرقية وزير الاستثمار من مينسك: مصر وبيلاروسيا تدفعان نحو شراكات صناعية واستثمارية جديدة أكمل فاروق يحذر من كارثة صحية وبيئية بالبساتين ودار السلام للعام الثاني، الجناح المصري يشارك بمهرجان كان بالتعاون بين ”القاهرة” و”الجونة” و”لجنة مصر للأفلام” بيطري الشرقية يحصن١١٥ألف و٥٤٥ طائر ضد أنفلونزا الطيور و الأمراض الوبائية طاقة الشيوخ تناقش التوسع في استخدام الطاقة الشمسية نائبة المصريين بالخارج توزيع 7600 فدان، لصالح 170 مواطنا من المصريين بالخارج أعمال كلاسيكية عالمية لوتريات الإسكندرية على مسرح سيد درويش النائبة اسماء حجازى ترفض تعديلات قانون التأمينات الاجتماعية والمعاشات حفل توقيع كتاب “المسرح الكنسي المعاصر في مصر” الإثنين المقبل وزارةالتعليم تعلن الإجراءات المنظمة لعقد الاختبارات الإلكترونية لطلاب ”أبناؤنا”

الملتقى الفكري للواعظات من مسجد البحر بدمياط يناقش ويحث على الإحسان لليتامى

واعظات الأوقاف
واعظات الأوقاف

نظمت مديرية أوقاف دمياط، ملتقى فكري في مسجد البحر بمحافظة دمياط، بعنوان "الإحسان إلى اليتامى"، بحضور عدد من الواعظات والمشاركات في الأنشطة الدينية، وسط أجواء روحانية وتفاعل مثمر حول كيفية تقديم الرعاية والدعم لليتامى في المجتمع.

وأوضح الشيخ محمد سلامة وكيل وزارة الأوقاف بدمياط، في بيان له اليوم، أن الملتقى تم بواسطة الواعظتين، حنان السيد و مريم البسيوني، حيث تم تسليط الضوء على أهمية رعاية اليتامى وضرورة أن يكون الإحسان إليهم أساسًا من أسس بناء المجتمع المسلم.

أكدت الواعظة حنان السيد في كلمتها، على أهمية الإحسان إلى اليتامى في الإسلام، مستشهدة بالأحاديث النبوية التي تحث على رعايتهم وحقوقهم، مشيرة إلى ضرورة أن تتضافر جهود المؤسسات الدينية والتربوية والاجتماعية لتوفير بيئة صحية وآمنة لهم، وأن الإحسان إلى اليتامى يعد من أعظم الأعمال التي يحبها الله، وأثره يعود بالإيجاب على المجتمع ككل.

عبرت الواعظتان عن تقديرهما للدور الكبير الذي يلعبه المجتمع في رعاية اليتامى، مؤكدتين على أن الإحسان إليهم لا يقتصر فقط على الدعم المادي، بل يشمل كل جوانب الحياة التي تضمن لهم حياة كريمة، وضرورة تكاتف الجميع للعمل من أجل توفير أفضل الفرص للجيل القادم، ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.