بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:10 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

محمد المهدي: رمضان دورة سنوية لصيانة الضمير وتنقية النفس

محمد المهدى
محمد المهدى

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية لمراجعة النفس وإعادة تقييم السلوكيات، حيث يجب على الإنسان أن يسأل نفسه يوميًا: هل أصبحت أكثر تسامحًا، أكثر هدوءًا، أكثر طمأنينة وكرمًا، أم أنني أزداد عصبية وصراعًا مع الآخرين؟

وأوضح المهدي، خلال حلقة برنامج "راحة نفسية"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن رمضان ليس مجرد فترة صيام عن الطعام، بل هو برنامج علاجي متكامل للنفس البشرية، حيث تتعدد العبادات التي تعمل على تنقية الضمير وتصفيته من الملوثات، مثل الصلاة، والصدقة، وقيام الليل، والزكاة، والعلاقات الاجتماعية.

وأشار إلى أن الضمير يشبه البوصلة الداخلية التي توجه الإنسان نحو الخير وتحذره من الشر، لكنه قد يتلوث بفعل الضغوط والأطماع والصراعات اليومية، مما يؤدي إلى اضطراب السلوكيات والعلاقات. وهنا يأتي دور رمضان كـ "دورة صيانة سنوية للضمير"، تساعد الإنسان على استعادة صفائه الداخلي.

وأردف قائلاً: "الصيام والجوع يهدئان الغرائز، مما يمنح الروح فرصة للسمو، ولذلك نجد أن الإنسان في رمضان يكون أكثر رحمة وهدوءًا وسكينة. فكلما ضعف الجسد، قويت الروح، وهذا سر التحول الإيجابي الذي نشعر به خلال الشهر الكريم."