بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 04:42 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صحة النواب تُقر اتفاق تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل مع الوكالة الفرنسية للتنمية «التدخل السريع» بالجيزة يعيد سيدة فقدت عائلتها إلى دار الرعاية ترميم يستغرق 60 عاما وتكلفة 40 مليار إسترلينى.. مبنى برلمان بريطانيا فى خطر الديب: تسخير كافة الإمكانات لدعم المدارس المشاركة على لقب اكفأ مدرسة ثانوى عسكري هجوم مكثف للدعم بمسيّرات الدعم السريع على الدمازين لليوم الثاني على التوالي الصومال: رئاستنا لمجلس وزراء الإعلام العرب تستهدف تحويل القرارات إلى خطوات عملية تموين الاسماعيليه: تكثيف الحملات الرقابية بجميع انحاء المحافظة وضربات قويه لجشع التجار سعيد حساسين : الرئيس السيسي يطلق نداء العقل ويحذر من انفجار المنطقة قبل فوات الأوان قرارات جديدة من «الأعلى للإعلام».. منع ظهور حسام حسن ودان آدم واستدعاء ممثلي مواقع إلكترونية لمخالفة ضوابط الحياة الخاصة مفتى الجمهورية: الذكاء الاصطناعي يخترق جدران الأسرة ويهدد مفاهيمها.. فيديو الكاتب الصحفي سمير دسوقى...يكتب الإعلام الارهابى يترنح والممول خارج نطاق الخدمة ضبط 150 كرتونة منظفات و 150 كرتونة لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك الآدمي بكفر الدوار

وسط الدمار ومآسى الحرب.. أهالى غزة يصرون على نشر الفرحة بشهر رمضان

فوانيس رمضان في غزة
فوانيس رمضان في غزة

على الرغم من الدمار الهائل التى لحق بقطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية التى استمرت 15 شهرًا، بدأت بعض ملامح الاستعداد فى القطاع لاستقبال شهر رمضان.

وانتشرت فى شوارع القطاع وساحاته وأسواقه الرئيسية البسطات الشعبية الخاصة ببيع فوانيس وزينة رمضان، إلى جانب بعض المحال الرئيسية التي خصصت لبيع الزينة، فيما تستعد محال أخرى لبيع البضائع الخاصة بالشهر الكريم.

واعتمد باعة البسطات الشعبية على الأغاني الرمضانية التراثية المحفزة للسكان من أجل الشراء، خاصة في ظل انعدام القدرة الشرائية، وضعف الاقبال على الزينة، فيما حرصت بعض الشرائح على شراء الزينة بالرغم من الظروف الصعبة والاستثنائية.

ويقبل السكان، على زينة رمضان بالرغم من مآسي الحرب التي أدت لمقتل وإصابة مئات الآلاف من السكان، فيما يعتبر أنه إصرار على الحياة، وللبدء من جديد رغم الدمار الكبير الذي حل بالقطاع

وتقول وفاء حجاج، حسبما نقلت "سكاى نيوز"، إنها "سعت لاقتناء زينة رمضان بالكامل من أحد المحال التجارية وسط مدينة غزة، وذلك من أجل الاستعداد للشهر الكريم"، لافتًة إلى أن هذه عادة لم تقطعها منذ سنوات، وترفض التخلي عنها بالرغم من مأسي الحرب".

وأوضحت حجاج، لموقع "سكاي نيوز"، أنها بالرغم من فقدانها لعدد من أفراد عائلتها وإصابة آخرين؛ إلا ان ذلك لم يمنعها من الاستعداد لشهر رمضان، متابعة "حرمت مجبرة من استقباله العام الماضي وهذا العام لن أكرر تجربة الحرمان".

وأضافت "أرغب في إدخال البهجة لقلب والدتي وأبناء شقيقي، وابعادهم عن أجواء الموت والدمار الذي اعتادوا عليها لأشهر طويلة، التهدئة في غزة فرصة من أجل ذلك، ولا أنسى فرحتهم عندما قدمت لهم الزينة والفوانيس".

وقال إياد الخولي: بالرغم من ضيق الحال وعدم التوفر المالي الكافي، إلا أنه نزل عند رغبة زوجته وأطفاله بإحضار زينة رمضان من أجل تزيين خيمتهم التي شيدها على ركام منزله المدمر بشمال قطاع غزة بعد عودته من رحلة نزوح طويلة.

وأوضح الخولي، لـ"سكاي نيوز"، أنه اعتاد على تزيين المنزل، والحالة النفسية لعائلته في الخيام صعبة للغاية، والحل الوحيد هو أن يعيد تزيين الخيمة، مؤكدًا أنه مستعد لفعل أي شيء من أجل تحسين الحالة النفسية لعائلته.

وأشار "الأطفال ينتظرون الشهر الفضيل بفارغ الصبر، والفانوس يمثل لهم رمزًا مهمًا من رموزه، وهو ما يدفعهم لمطالبة الأهالي به"، قائلًا: "لا ذنب للأطفال من أجل البقاء فى حال اليأس وتوفير زينة رمضان وفانوسها أفضل حل لهم"

رغم الحرب غزة تنهض لاستقبال الشهر الكريم

وقال محمد السقا، أحد تجار غزة، إنه "تمكن من توفير عدد قليل من البضائع التجارية الخاصة بزينة رمضان، وأن بعضها أخرج من تحت الركام"، لافتًا إلى أنهم يعتمدون بشكل أساسي على بضائع المساعدات لتوفير أطعمة السحور والفطور بالشهر الكريم.

وأوضح : "عملية الاستيراد من الخارج صعبة للغاية والاعتماد في الوقت الحالي على ما هو متوفر في القطاع، مع بعض المواد والاحتياجات غالية الثمن التي يجري استيرادها من الخارج بعد الحصول على الموافقات الإسرائيلية".

وأضاف "إسرائيل تحرمنا من فرحة شهر رمضان وتفرض قيود وإجراءات مشددة من أجل عودة الحياة لما كانت عليه قبل الحرب في غزة"، مستدركًا "لكن في المقابل هناك إصرار من السكان على إعادة الحياة وإدخال الفرحة بالشهر الفضيل".