بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 12:53 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة التضامن: استفادة 4.7 مليون أسرة من برنامج تكافل وكرامة بـ54 مليار جنيه سنويا وزير التعليم يتابع سير الامتحانات من غرفة العمليات المركزية بالوزارة وزير الطيران المدني يستقبل مدير عام المنظمة العربية للطيران المدني لبحث آفاق التعاون المشترك بين الجانبين هل ينفذ الجيش الأمريكى أوامر ترامب بضرب إيران إذا اغتيل؟.. الدستور يحسم الجدل أمير نجران يستعرض تقرير إنجاز مؤسسة البريد السعودي ”سبل” هيئة العقار السعودية تعلن عن بدء أعمال السجل العقارى بمكة المكرمة وتبوك والرياض محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير بقصر الثقافة ورفع كفاءة حدائق القصر الداخلية والخارجية الأرصاد: أجواء مستقرة لكن الرطوبة تزيد الإحساس بحرارة الطقس النائب محسن حتة: توجيهات الرئيس السيسي ستخرج نجوم عالميون يسيرون على خطى صلاح ومرموش أفريكسيم بنك ومجموعة آي بي دي إل للتعلم (IBDL) يوقعان شراكة استراتيجية لإعداد الجيل القادم من قادة التجارة في إفريقيا سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الأحد 12-7-2026 شوبير: الزمالك سيحل كل القضايا بفضل مستثمرين أقوياء في شركة الكرة

وزير خارجية المغرب: أفريقيا قادرة على رسم مسارها بنفسها واعتماد ”حلول الداخل”

منتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية فى البرلمانات الإفريقية
منتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية فى البرلمانات الإفريقية

قال وزير الخارجية المغربى ناصر بوريطة، إن قارة أفريقيا تتميز بتمازج قضاياها السياسية بالأوضاع الاجتماعية والخصوصية، الأمر الذى يحتم علينا اعتماد مقاربات تستند إلى الحوار والوساطة، والعودة إلى الحلول الأفريقية التى تعكس هويتنا وواقعنا.

ولتحقيق الاندماج الاقتصادى المنشود، يتعين علينا تجاوز عقبات كبرى، من بينها تطوير البنية التحتية، وتوفير التمويل للمشاريع الإقليمية، وإزالة العراقيل الإدارية التى تحد من التعاون الاقتصادى.

جاء ذلك خلال كلمته، اليوم الخميس، أثناء افتتاح الدورة الثانية لمنتدى رؤساء لجان الشؤون الخارجية فى البرلمانات الأفريقية الذى عقد فى مقر البرلمان المغربى، بحضور رئيس مجلس النواب المغربى راشيد العلمى، ورئيسة اللجنة الخارجية والدفاع الوطنى فى مجلس النواب سلمى بنعزيز، ورؤساء برلمانات.

وتابع بوريطة: فى هذا الإطار يضطلع البرلمانيون بدور محورى فى مواكبة الحكومات فى تنفيذ الإصلاحات اللازمة وملاءمة التشريعات، ومتابعة الالتزامات المتخذة على المستوى القارى لضمان تنفيذها على أرض الواقع.

وأوضح، أن المنتدى ليس مجرد فضاء للنقاش بل هو آلية فعالة للعمل المشترك ومنبر تجتمع فيه أصواتنا لصياغة مستقبل قارتنا.

من خلال تكاتف جهودنا نستطيع الرفع من قدراتنا على التصدى للتحديات المشتركة، ووضع أسس راسخة لقارة أكثر استقرارًا وازدهارا.

وأكد، أن التزام المغرب تجاه هذا المنتدى يعكس قناعته الراسخة بأن إفريقيا قادرة على رسم مسارها بنفسها، وأن الحلول لأزماتها يجب أن تنبع من ذاتها.

ومن خلال هذا اللقاء، يؤكد المغرب مجددا استعداده الدائم للعمل جنبا إلى جنب مع أشقائه وإخوانه، من أجل تحقيق السلام والأمن والتنمية المستدامة فى قارتنا العزيزة.

وأضاف بوريطة، إفريقيا بالنسبة للمغرب كما قال الملك: "أكثر من مجرد انتماء جغرافى، وارتباط تاريخى، هى مشاعر صادقة من المحبة والتقدير، وروابط إنسانية وروحية عميقة، وعلاقات تعاون مثمر، وتضامن ملموس، وامتداد طبيعى وعمق استراتيجى للمغرب".

وقال ناصر بوريطة ان إفريقيا تحظى بأولوية متقدمة فى السياسة الخارجية للمغرب، ويوظف المغرب إمكاناته وموارده الخدمة مصالح القارة فى إطار التعاون جنوب - جنوب كآلية ناجحة من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة، فى إطار رؤية استراتيجية شاملة قوامها تعزيز القدرات فى كافة الميادين وتعزيز السلم والأمن والاستقرار ودعم التكامل الاقتصادى.

وتابع بوريطة: جعل المغرب بفضل الرؤية الحكيمة للملك محمد السادس من القارة الإفريقية حجر الزاوية فى صرح سياسته الخارجية، مؤمنا برؤية شمولية قوامها النهوض بالسلم واستتباب الأمن، وتشجيع التنمية، واحترام الوحدة الترابية للدول وعدم التدخل فى شؤونها الداخلية، والحث على مبادئ حسن الجوار والدعوة إلى تجنب إيواء أو تحريض الجماعات الإرهابية والانفصالية.

ويؤمن الملك محمد السادس بأفريقيا، ويرفض الانتهازية و"القيادات الرائعة" التى تنصب نفسها بنفسها، والتى تعتقد أنها يمكن أن تقلل من الدول الأفريقية الفخورة إلى تابعين مطيعين، ويثق فى إمكانات إفريقيا، مقابل تشاؤم الكثيرين، ويرى الفرص فى إفريقيا، حيث لا يرى الكثيرون إلا المشاكل، بينما يكتفى الكثيرون بالحلول السهلة.

وقال ناصر بوريطة ان المغرب أرض الهوية والانتماء الجغرافى والثقافى والتاريخى، وما يمس أفريقيا، يمسنا مباشرة فى المغرب، استقرارنا، مرتبط مباشرة باستقرار قارتنا، تنميتنا تعتمد على تنمية أفريقيا.

هذا ما يجعل المغرب منخرط وملتزم برفع تحديات إفريقيا فى جميع المجالات، حيث يشارك حصريا فى قوات حفظ السلام فى إفريقيا.

فى الأمن الغذائى من خلال المكتب الشريف للفوسفات، يبلغ استثمار المغرب حوالى 5 مليارات دولار فى إفريقيا، لبناء مصانع لإنتاج الأسمدة (إثيوبيا ونيجيريا والجابون).

وفى مجال الطاقة خط أنبوب الغاز الأفريقى الأطلسى الذى سيربط نيجيريا بالمغرب عبر 13 دولة أفريقية على مسافة 6890 كم واستثمار عالمى يزيد عن 25 مليار دولار.

وفى مجال التنمية الاجتماعية والاقتصادية، اختار المغرب دائما المراهنة على الاستثمار وخلق القيمة المضافة، أكثر من التجارة وحدها، وتعبر المبادرات الملكية لمنطقة الساحل والمحيط الأطلسى عن هذه الرؤية.

موضوعات متعلقة