بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:15 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني من 700 جنيه إلى 7 آلاف.. قصة فاطمة عيد من مستفيدة بـ”تكافل وكرامة” إلى مشرفة بمصنع غزل في الفيوم غدًا.. الدكتورة صفية أحمد حسونة تتلقى عزاء والدتها بمسجد الرحمن الرحيم بصلاح سالم وزير شئون المجالس النيابية: يؤكد امام النواب نحرص على تعزيز التعاون ومتابعة توصياتكم السيد البدوي يصدر قرارًا بتأسيس «مركز الوفد للتوثيق والتراث» وشريف عارف مديرًا له أسيوط يوقع بروتوكول تعاون مع شركة أوركيديا للصناعات الدوائية، لإطلاق قوافل طبية متخصصة تكريم الدكتور أحمد عبدالمولى وتسليمه درع الهيئة العامة لتعليم الكبار تقديرًا لجهود جامعة أسيوط جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول التربية الإيجابية في ظل المستحدثات العصرية والذكاء نائب رئيس جامعة أسيوط يستعرض محاضرة بعنوان «البحث العلمي ومشكلاته: كيف تبني مسيرتك لمواجهة التكدس وخدمة 5 ملايين مواطن.. مقترح برلماني لإنشاء مستشفى متعدد التخصصات بمجمع حميات إمبابة النائبة هبة نبيل فسيخ: دعوة الرئيس السيسي لخفض التصعيد رؤية مصرية مسؤولة لحماية الأمن الإقليمي برنامج «من ماسبيرو» يرافق الفريق كامل الوزير في مواقع لم تدخلها كاميرات التليفزيون من قبل بسيناء

الكاتبة الصحفية كريمة موسى تكتب ..قضية فلسطين .. معركة ببن النور والظلام ..وحق ثابت وباطل زائل

تعد فكرة الرئيس الامريكى دونالد ترامب إجبار فلسطينى غزة على مغادرة القطاع والضغط الكيدى على دول الجوار مصر والاردن للقبول بالأمر بحجة إعادة إعمار القطاع بعد حرب دامت أكثر من ١٥ شهرا دون توقف حولت حياتهم إلى جحيم ،الذى رفضته الدولة المصرية شكلا ومضمونا وأعلنت مصر إنها لن تشارك فيه فما يحدث الان فقد حدث فى عام ١٩٤٨ لن يتكرر مرة آخرى.

وعبر التاريخ سعت القوى العالمية لبسط السيادة العقائدية والفكرية والحضارية والاقتصادية والسياسية والعسكرية للصراع على أرض فلسطين ولم تنجح بل فشلت فشل ذريع لطمس الهوايه الفلسطينيه وقد دارات معارك كبيرة على الأرض المقدسة نذكر منها معركه اليرموك ، الطواحين ،الاقحوانه ،حطين ، غزة الثانية، عين جالوت ،خانيوس ولم تمت القضيه الفلسطينية بل، ولم تكن فلسطين يوما أرض محتلة بل هى القلب النابض فى الأمة العربية بل هى معركة بين النور ،والظلام بين الحرية ، والاستبعاد بين حق ثابت وباطل زائل.

فهذه الأيام تقف الامه العربية أمام اختبار تاريخي حيث لا مجال للتخاذل أو التردد، فعلينا الوقوف صفا واحدا وسدا منيعا أمام الاحتلال ومخطاطاته وأمام توطىء القوى الاستعمارية الغاشمة ضد محاولات اقتلاع الجذور وتبديل الهوية، أن قضية فلسطين قضية أمة باسرها تدافع عن حقها فى البقاء عن تاريخها الممتد فى حجارة القدس العتيقة وازقتها الضاربة فى أعماق الزمان .

فلسطين عربية رغم أنف الاحتلال الإسرائيلي الصهيونى الأمريكى، ولن يتركوا أهلها ارضهم مهما كانت المغريات الأمريكية لهم هذا ما شهد عليه التاريخ .بل سوف يأتى يوما تتحرر فيه فلسطين من دنس اليهود الغاصبين بقول الله اكبر التى تزلزل الأرض تحت أقدام الاستعمار عاشت فلسطين عربية.

موضوعات متعلقة