بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 04:29 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشيوخ الأمريكي يواجه ”الإخوان”.. توصيات بالتحقيق في تمويل الإرهاب وزير الخارجية يبحث مع سكرتير تجمع دول الساحل والصحراء قضايا السلم والأمن بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب محافظ القاهرة يخفض الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام رئيس الشيوخ يستقبل السفراء الجدد لتعزيز التنسيق الدبلوماسي وزير العمل يعلن توفير 3032 فرصة عمل في 56 شركة بـ9 محافظات بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب بعروض مجانية لدعم الشمول المالي النائب محمد مصطفى كشر: تيسيرات وزير الصناعة تعزز ثقة المستثمرين وتدفع عجلة الإنتاج النائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديمي الأعلى للإعلام: منع ظهور سيدة أسترالية في جميع وسائل الإعلام.. وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو آرائها ومعلوماتها الطبية أو دوراتها التدريبية... تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6480 جنيها الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان يزوران السعودية

ذكرى وفاة شفيق جلال.. لماذا أطلق عليه دكتور شفيق منذ طفولته؟

شفيق جلال
شفيق جلال

هو أحد أعمدة الفن الشعبي الأصيل، الذي نقش اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الغناء المصرى، الفنان الراحل شفيق جلال، والذى تحل اليوم السبت الموافق 15 فبراير ذكرى وفاته.

لقب شفيق جلال بأستاذ الموال، حيث يعد من أهم المطربين الذين قدموا الموال في مصر، وكانت أغانيه تعكس روح المجتمع المصري وتعبر عن مشاعر الناس بشكل واقعي ومؤثر، لعل نشأته في أجواء الحارة المصرية هي التي أنعكست على روح أغانيه، هذا إلى جانب صوته القوي وحضوره الطاغي وأدائه المميز

بدأت حياة شفيق جلال بمعجزة حقيقية، وُلد في ظروف غاية في الصعوبة، إذ أن والدته لم تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها حينها، في وقت كان زواج الأطفال منتشرًا ويُعتبر أمرًا معتادًا، حملت طفلة بطفل، لكن جسدها الهزيل لم يتحمل أعباء الحمل والولادة، وعندما وضعت مولودها، ظن الجميع أنه فارق الحياة.

في تلك اللحظة، تدخل الطبيب الذي كان يُدعى "شفيق" وقام بمحاولات مستميتة لإنقاذ الرضيع، وضعه فى مياه دافئة ثم مياه باردة، وضربه برفق على قدمه حتى أصدر أول صرخة حياة، أوصى الطبيب الأسرة بأنه إذا عاش هذا الطفل لمدة سبعة أيام، عليهم أن يسموه "شفيق" تيمنًا باسمه، وبالفعل، تحدى الرضيع كل التوقعات ونجا، ومنذ تلك اللحظة صار يُعرف بـ"الدكتور شفيق"، تقديرًا للرجل الذى أعاده إلى الحياة.

ما يميز شفيق جلال أنه لم يكن مجرد مغنى، بل كان ظاهرة فنية متكاملة، فقد استطاع أن ينقل الفن الشعبي من الحارات إلى الإذاعة والتليفزيون، ترك خلفه أرثا فنيا غنيا بالأغاني التي مازالت تتردد إلى يومنا هذا، في الأفراح والمناسبات خاصة الشعبية، ليبقى صوته حاضرا وشاهدا على عصر ذهبي للغناء الشعبي

موضوعات متعلقة