بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:50 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكريم إقليمي جديد يعكس ريادة مجموعة منصور للسيارات وتسارع نموها في قطاع السيارات بالمنطقة ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين

رئيس جامعة الأزهر: لا فائدة للعلم دون دراية

سلامة داود
سلامة داود

أكد الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، أن هناك نوعين من العلم: علم الرواية وعلم الدراية، مشيرا إلى أن علم الرواية هو حفظ المرويات، حفظ النصوص ورواتها، أما علم الدراية فهو علم الاستنباط والفهم، وبه يمكن للعلماء أن يستخرجوا من النصوص المعلومة إلى ما هو مجهول، ويصلوا إلى أفكار جديدة وطرائق مبتكرة.

وأشار رئيس جامعة الأزهر، خلال حلقة برنامج "بلاغة القرآن والسنة"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، إلى أن العلماء يجب أن يمتلكوا القدرة على التدبر والاجتهاد، وأن يكونوا قادرين على فهم النصوص وتفسيرها، وليس مجرد حملها.

وأضاف: "إذا رأيت عالماً يحسن الرواية ولكن لا يحسن الدراية، فلا بد أن تعرف أنه مجرد حامل للعلم، وليس عالماً حقيقياً، والعالم الحقيقي هو الذي يستطيع أن يستنبط ويجتهد، ويحول النصوص إلى مفاهيم جديدة".

واستشهد الدكتور سلامة داود، بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "رب حامل فقه لا فقه له، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه"، مؤكداً على أن الاجتهاد في فهم النصوص وتدبرها هو ما يعين العالم على الاستفادة من العلم وتطويره.

وتابع: "العقلاء وعاء للعلم، والعالم هو الذي يضيف ويجدد ويعمل على تنزيل العلم على الواقع، وبالتالي لا يجب أن نقتصر على حفظ المعلومات فقط، بل علينا أن نطبق هذا العلم في حياتنا اليومية، ونستفيد منه في تطوير المجتمع".

كما أورد بيتين من شعر الرماني الذي يبين فيها الذم في الاعتماد فقط على الرواية دون التدبر: "زوامل للأشعار لا علم عندهم بجيدها إلا كعلم الأباعر"، مؤكداً على ضرورة أن يكون العلماء قادرين على التمييز بين الجيد والرديء، وأن يكون لديهم قدرة نقدية تفيدهم في تحسين وتحليل ما يتعلمونه.

وتابع: "العلم لا يقتصر على حفظ النصوص، بل يجب أن يكون له تأثير مباشر على الواقع. العلم هو ما يفيد الناس في حياتهم اليومية، ولا بد من أن يُستفاد منه في كافة المجالات".