بوابة الدولة
السبت 9 مايو 2026 11:36 صـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ جنوب سيناء يكرم أبناء المحافظة في رياضة الفنون القتالية «الزراعة»: طرح 15 ألف رأس ماشية بسعر مخفض وضخ سلع غذائية بخصومات 25% محافظ البحر الأحمر يتابع ترتيبات الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب محافظ أسيوط: تطوير محيط مسجد أبو العيون بدشلوط وتركيب بلاط الإنترلوك حملات تموينية مكثفة بإهناسيا تسفر عن تحرير 28 مخالفة متنوعة محافظ أسيوط: متابعة برامج التمكين الاقتصادي للمرأة بأبوتيج.. وتدريب الفتيات تحرير 53 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة بدمياط السبكى : أكثر من مليون خدمة طبية وعلاجية تقدمها مستشفى أسوان التخصصي صندوق مكافحة الإدمان يستعرض الخدمات العلاجية للخط الساخن خلال الثلث الأول من عام 2026 رئيس الوزراء يصل إلى جيبوتى للمشاركة فى مراسم تنصيب الرئيس إسماعيل عمر جيله موعد مباراة مانشستر سيتي وبرينتفورد في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة محافظ أسيوط: تحرير 352 محضرًا تموينيًا خلال حملات مكثفة على المخابز

تزامنًا مع مولد القناوي.. قنا تستقبل آلاف المريدين

مولد القناوي
مولد القناوي

توافد العديد من أبناء قنا، والمراكز والمحافظات المجاورة، على مدينة قنا للاحتفال بمولد سيدي عبد الرحيم القناوي، بمدينة قنا.
ويحتفل الآلاف بمولد سيدي عبدالرحيم القناوي، سنويا ، ويعتبر من أكبر الموالد في مصر، ويحتفل به أبناء الطرق الصوفية بداية من شهر شعبان، وتكون الليلة الختامية ليلة النصف من شعبان.

ولد عبدالرحيم القناوي، الذي ينتهي نسبه للإمام الحسين بن علي بن أبى طالب، في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هجرية، وقدم لقنا بعد مطالبة الشيخ مجد الدين القشيري، إمام المسجد العمري بقوص عاصمة الصعيد في ذلك الوقت، له بالذهاب لقوص أثناء مقابلته في موسم الحج، ليرفع راية الإسلام وليعلم المسلمين أصول دينهم، وليجعل منهم دعاة للحق وجنودًا لدين الله، ويحتفل بمولده المواطنون في قنا، ليلة النصف من شعبان.

لم يظل القنائي في قوص إلا لثلاثة أيام، وفضل الانتقال لمدينة قنا تنفيذًا لرؤى عديدة أخذت تلح عليه في الذهاب إلى قنا والإقامة بها.
والتقى "القنائي" بقنا بالشيخ عبدالله القرشي، أحد أوليائها الصالحين اللذان تحابا وتزاملا في الله، وظل القنائي يتعبد ويدرس لمدة عامين كاملين، مع العمل في التجارة، ثم تم تعيينه بأمر من والي مصر وقتها شيخًا لقنا، ومن وقتها أطلق عليه بـ"القنائي" وكانت له مدرسته الصوفية الخاصة التي تسمح للطرق الصوفية الأخرى بالأخذ منها من غير الخروج على طرقها.

ومن مؤلفاته تفسير للقرآن الكريم، رسالة في الزواج، أحزاب وأوردة، كتاب الأصفياء، وتوفي سنة 952 هجرية عن عمر يناهز 71 عامًا، قضى منها 41 عامًا في الصعيد.