بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يونيو 2026 05:23 مـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم تحدد 25 جنيها لإعادة قيد الطالب المفصول.. و35 جنيها للثانوي رئيس الوزراء يرأس اجتماع الحكومة الأسبوعى غدًا عون وماكرون يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار ومستقبل «اليونيفيل» كيف أعادت ثورة 30 يونيو رسم السياسة الخارجية لمصر في مختلف الملفات؟ «تعليم كفرالشيخ» تحصد مركزين على مستوى الجمهورية في التربية المسرحية| صور محافظ الأقصر يشهد توزيع أجهزة كهربائية لـ60 عروسًا من الأسر الأولى بالرعاية| صور مدير تعليم أسيوط يعلن استمرار البرنامج العلاجى والأنشطة الصيفية ب11 إدارة تعليمية انقطاع المياه 10 ساعات عن 4 مناطق بمدينة المنزلة غدًا الأربعاء البنك الأهلي المصري يعدل سعر العائد على الشهادات البلاتينية ويصدر شهادة جديدة بعائد شهري ١٩.٥ ٪؜ محافظ بني سويف يتابع نتائج إجراءات دعم مياه الشرب بالحمرايا | صور مديريه التعليم بأسيوط يطمئن وزير التعليم على انتظام سير امتحانات الثانوية العامة رفع كفاءة الصرف الصحي بالمنطقة الصناعية بجمصة على مائدة اجتماع نائب محافظ الدقهلية| صور

تزامنًا مع مولد القناوي.. قنا تستقبل آلاف المريدين

مولد القناوي
مولد القناوي

توافد العديد من أبناء قنا، والمراكز والمحافظات المجاورة، على مدينة قنا للاحتفال بمولد سيدي عبد الرحيم القناوي، بمدينة قنا.
ويحتفل الآلاف بمولد سيدي عبدالرحيم القناوي، سنويا ، ويعتبر من أكبر الموالد في مصر، ويحتفل به أبناء الطرق الصوفية بداية من شهر شعبان، وتكون الليلة الختامية ليلة النصف من شعبان.

ولد عبدالرحيم القناوي، الذي ينتهي نسبه للإمام الحسين بن علي بن أبى طالب، في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هجرية، وقدم لقنا بعد مطالبة الشيخ مجد الدين القشيري، إمام المسجد العمري بقوص عاصمة الصعيد في ذلك الوقت، له بالذهاب لقوص أثناء مقابلته في موسم الحج، ليرفع راية الإسلام وليعلم المسلمين أصول دينهم، وليجعل منهم دعاة للحق وجنودًا لدين الله، ويحتفل بمولده المواطنون في قنا، ليلة النصف من شعبان.

لم يظل القنائي في قوص إلا لثلاثة أيام، وفضل الانتقال لمدينة قنا تنفيذًا لرؤى عديدة أخذت تلح عليه في الذهاب إلى قنا والإقامة بها.
والتقى "القنائي" بقنا بالشيخ عبدالله القرشي، أحد أوليائها الصالحين اللذان تحابا وتزاملا في الله، وظل القنائي يتعبد ويدرس لمدة عامين كاملين، مع العمل في التجارة، ثم تم تعيينه بأمر من والي مصر وقتها شيخًا لقنا، ومن وقتها أطلق عليه بـ"القنائي" وكانت له مدرسته الصوفية الخاصة التي تسمح للطرق الصوفية الأخرى بالأخذ منها من غير الخروج على طرقها.

ومن مؤلفاته تفسير للقرآن الكريم، رسالة في الزواج، أحزاب وأوردة، كتاب الأصفياء، وتوفي سنة 952 هجرية عن عمر يناهز 71 عامًا، قضى منها 41 عامًا في الصعيد.



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services