بوابة الدولة
الجمعة 7 أغسطس 2026 08:45 مـ 22 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة البترول تعزز جاهزية القيادات لمواجهة الأزمات والحد من المخاطر غريقان في ترعة المنصورية أسفل كوبري القطار وأمام المركز الطبي بالدقهلية تقارير: تركيا تستضيف كأس السوبر الإسبانى فى فبراير موعد مباراة منتخب مصر على برونزية كأس العالم لناشئات كرة اليد الزمالك يكشف أسباب استبعاد 4 لاعبين من الشباب.. عضو مجلس الإدارة يوضح التفاصيل جبناها من الكنترول.. مفاجآت اللحظات الأخيرة في سباق شعبة المحررين البرلمانيين محافظ مطروح يوجه بسرعة تشغيل خط المياه ودعم قرية أم الرخم بسيارات النقل »الصحة تغلق 19 مركزًا غير مرخص لعلاج الإدمان والطب النفسي بالمقطم الأوقاف تُسيّر قافلة دعوية بمشاركة 130 إمامًا إلى مساجد القاهرة حملة مكبرة لمراجعة تراخيص وإشغالات الكافتيريات بمنطقة الذهبية بالغردقة مجلس وزراء الداخلية العرب يدين الاستهداف الحوثي لنجران.. ويؤكد دعمه الكامل للسعودية في مواجهة الإرهاب مصر تخسر أمام إسبانيا بفارق هدف في نصف نهائي مونديال ناشئات اليد تحت 18 عامًا

تزامنًا مع مولد القناوي.. قنا تستقبل آلاف المريدين

مولد القناوي
مولد القناوي

توافد العديد من أبناء قنا، والمراكز والمحافظات المجاورة، على مدينة قنا للاحتفال بمولد سيدي عبد الرحيم القناوي، بمدينة قنا.
ويحتفل الآلاف بمولد سيدي عبدالرحيم القناوي، سنويا ، ويعتبر من أكبر الموالد في مصر، ويحتفل به أبناء الطرق الصوفية بداية من شهر شعبان، وتكون الليلة الختامية ليلة النصف من شعبان.

ولد عبدالرحيم القناوي، الذي ينتهي نسبه للإمام الحسين بن علي بن أبى طالب، في ترغاي من مقاطعة سبتة في المغرب الأقصى، في الأول من شعبان سنة 521 هجرية، وقدم لقنا بعد مطالبة الشيخ مجد الدين القشيري، إمام المسجد العمري بقوص عاصمة الصعيد في ذلك الوقت، له بالذهاب لقوص أثناء مقابلته في موسم الحج، ليرفع راية الإسلام وليعلم المسلمين أصول دينهم، وليجعل منهم دعاة للحق وجنودًا لدين الله، ويحتفل بمولده المواطنون في قنا، ليلة النصف من شعبان.

لم يظل القنائي في قوص إلا لثلاثة أيام، وفضل الانتقال لمدينة قنا تنفيذًا لرؤى عديدة أخذت تلح عليه في الذهاب إلى قنا والإقامة بها.
والتقى "القنائي" بقنا بالشيخ عبدالله القرشي، أحد أوليائها الصالحين اللذان تحابا وتزاملا في الله، وظل القنائي يتعبد ويدرس لمدة عامين كاملين، مع العمل في التجارة، ثم تم تعيينه بأمر من والي مصر وقتها شيخًا لقنا، ومن وقتها أطلق عليه بـ"القنائي" وكانت له مدرسته الصوفية الخاصة التي تسمح للطرق الصوفية الأخرى بالأخذ منها من غير الخروج على طرقها.

ومن مؤلفاته تفسير للقرآن الكريم، رسالة في الزواج، أحزاب وأوردة، كتاب الأصفياء، وتوفي سنة 952 هجرية عن عمر يناهز 71 عامًا، قضى منها 41 عامًا في الصعيد.