بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:12 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

الكاتب الصحفي محمود الشاذلى يكتب .. الجبهة الوطنيه بين منافسه ننشدها وتفاهمات نتوجس منها

الكاتب الصحفي محمود الشاذلي
الكاتب الصحفي محمود الشاذلي

لاشك أن تدشين حزب الجبهة الوطنيه أحدث حراكا سياسيا لدى كل القوى السياسيه ، حزب مستقبل وطن من ناحيه يبذل الآن جهدا كبيرا لإحداث تقارب مع بعض الأحزاب ، حيث إستضاف قيادات أحزاب الوفد ، والجيل الديمقراطي ، ومصر أكتوبر ، إستكمالا لما تم الإعلان عنه أنه يأتى وفق سلسلة إجتماعاته التحضيرية ، للإعداد للنسخة الثانية من ملتقى الأحزاب والكيانات السياسية ، وذلك في مقر الأمانة المركزية للحزب بالقاهرة ، إستهدف الإجتماع التشاور حول الخطوط العريضة ، لموضوعات النسخة الثانية من الملتقى ، والتي يأتي على رأسها ضرورة إصطفاف الكيانات السياسية في مواجهة التحديات الإقليمية ، والدولية الراهنة ، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين الكيانات السياسية لمعالجة القضايا الوطنية الكبرى ، تداول الحضور الرؤى والآراء الخاصة بتطوير العمل الحزبي في المرحلة المقبلة ، وتعزيز التجربة الديمقراطية في البلاد كما تم التوافق خلال الإجتماع على استمرار عقد مثل هذا النوع من الإجتماعات و التى من شأنها إثراء الحياة السياسية المصرية .

كما دشنت القوى السياسيه الأخرى مبادرة لتأسيس تحالف سياسي إنتخابي يقوده قيادات الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي برئاسة فريد زهران رئيس الحزب ، والحركة المدنية الديمقراطية ، يجمع القوى المدنية الديمقراطية ، بهدف خوض الإنتخابات القادمة برؤية موحدة ، وإستراتيجية مشتركة ، كما تم الإتفاق على أهمية ما طُرح بالمبادرة وأهدافها ، وضرورة التنسيق المشترك فيما يتعلق بالإنتخابات القادمة ، ووضع رؤية عمل للإعداد الجاد للانتخابات ، وتعزيز التواصل والتعاون مع باقي قوى التيار الديمقراطي في مصر لضمان مشاركة فاعلة ومؤثرة .

يبقى من الأهميه أن يصب ذلك كله فى خانة منافسه حقيقيه فاعله ، وليس عبر تفاهمات ، وتوزيع " التورته " المتمثله فى مقاعد البرلمان على القيادات من خلال سحق الإراده الشعبيه ، لأن هذا لو حدث سيتسبب فى إنتكاسه سياسيه لاخروج منها ولو بتقديم ضمانات حقيقيه ، أو التأكيد على المصداقيه ، والعمل على الإنطلاق فى القائمه الموحده وفق فلسفة تنتهج الدفع بأصحاب الخبرات والقامات لإثراء النقاشات ، والوصول إلى قرارات فاعله مدروسه ، وهؤلاء ليسوا فى حاجه لذلك بل يتم السعى إليهم ليكونوا فى صدارة تلك القوائم لأنهم قامات رفيعه ، منبها لخطيئة جعل القوائم لمن يدفع الملايين ، أو قريبا من البهوات كما فى السابق ، فتخرج القوائم عن غايتها النبيله ، لذا من الأهميه أن يكون التواصل فى تشكيلات القوائم منطلقه أداء دور حقيقى وليس كومبارس ، وإعادة النظر فى فرض الوصايه على مايسمى أحزاب المعارضه ، ومنحهم الفرصه للإنطلاق ، والمنافسه الحقيقيه ، والبعث من جديد بعد ممات ، والدفع بهم جميعا للتحرك فى الشارع والإلتحام بالجماهير وفق نهج وطنى ، إنطلاقا من تفعيل دور من فيه من الخبراء ، لوضع تصور عملى للنهوض بالوطن ، والقضاء على المشكلات كما كان يحدث فى السبعينات ، والثمانينات من خلال اللجان النوعيه بالأحزاب .

يقينا .. أجد من الأهمية التأكيد على أن تدشين الحزب الجديد فرصه ذهبيه لترسيخ التنافس الشريف بين الأحزاب ، واليقين بفتح مساحه من الديمقراطيه الحقيقيه تلك المساحه ستفرض على أحزاب الاغلبيه الإبداع فى طرح القضايا ، فى النهايه سنجد أمامنا ٱراء لاحصر لها ، تصب جميعها فى صالح الوطن ، أضيف إلى ذلك الإنطلاق فى عمق الشارع المصرى خاصة ريف مصر ، والصعيد حيث القرى ، والنجوع ، والعزب ، لذا يتعين أن تكون البيئة الديمقراطية متاحه لكل الأحزاب للتناغم مع الشارع ، والإقتراب من الجماهير ، وليست قاصره على أحزابا بعينها حيث اللقاءات التى يعقدها ممثلى أحد الأحزاب بالمصالح الحكوميه مع الموظفين وبالأمر ، وتلك قضيه مهمه للغايه لأنه بتحقيق ذلك يتم إحداث تفاعل حقيقى ، وهذا لن يتحقق إلا بالشفافيه ، وقصر دور الأجهزه على كشف العناصر المشبوهة التى تضر بسمعة الحزب ، أى حزب ، وإبعادهم فورا لأن وجودهم داخل أى كيان حزبى لاشك يسبب ضررا بالغا بالممارسه الحزبيه ، ويعرقل مسيرة الأحزاب ، يبقى أن السبيل الوحيد لإحداث تقارب مع الشارع من خلال التواصل مع الساسه الفاعلين الذين إبتعدوا عن المشهد طواعية للحفاظ على تاريخهم ، بعد أن خيم على واقعنا السياسى الهزل ، وأن يستمعوا لٱرائهم ، ويترجموها واقعا بعد حوار فاعل وشفاف ، كما يبقى من الأهميه التوضيح لما يجب أن ينتبه إليه حزب الجبهة الوطنيه فى المرحله القادمه ومايجب أن يكون عليه منطلقاته فى الاداء ، كيف؟ تابعونى .