بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 01:54 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سوديك إيست» يواصل التوسع شرق القاهرة.. تقدم مراحل التنفيذ والتسليم وإطلاق مرحلة «The Lakes» الجديدة هيئة الرعاية الصحية: سمالوط التخصصي ضمن 7 مستشفيات تم نقل تبعيتها وتشغيلها بالمنيا بطاقة استيعابية 136 سريرًا وخدمات طبية متقدمة وتخصصات دقيقة سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 أمام الجنيه المصري خسائر متراكمة بـ 26.3 مليار جنيه..مفاجأة في تقرير مراجعة شركة القلعة «سلامة الغذاء» تتحفظ على 198 طن زيوت مستعملة مجهولة المصدر بالشرقية وزارة العمل تعلن عن 200 فرصة عمل بالواحات البحرية براتب 9 آلاف جنيه وزير التموين: طرح السلع ضمن مبادرة تخفيض الأسعار بمنافذ كارى أون محافظ أسيوط يبحث إعادة استغلال الحديقة الدولية ببني غالب على مساحة 18 فدانًا وزير الإنتاج الحربي يتابع خطة تطوير ورفع كفاءة القطاعات الإنتاجية بشركة حلوان للأجهزة المعدنية سعر الأسمنت اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026 .. تفاصيل الأسعار رئيس الوزراء يستقبل المدير العام لمنظمة اليونسكو آخر تطورات أسعار الذهب بالسوق المصرى اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026

باحثة بصحة الحيوان تحذر من تناول جلد الدواجن البيضاء بسبب السموم والأمصال

الدواجن البيضاء
الدواجن البيضاء

قالت الدكتورة هبة بدر الباحث بمعهد بحوث صحة الحيوان التابع لمركز البحوث الزراعية أن الدواجن مصدر جيد للبروتينات والفيتامينات التي يحتاجها الانسان، عوضا عن انخفاض قيمتها مقارنة بمصادر البروتين الحيواني الأخرى كاللحوم الحمراء والأسماك.‬‬

أضافت بدر أن اللحوم البيضاء والداجنة، تتميز باحتوائها على مجموعة كبيرة من الفيتامينات الهامة للجسم، وفي مقدمتها "فيتامين B" بالإضافة إلى البيوتين الذي يشكل أهمية غذائية كبيرة وبخاصة للسيدات.

أوضحت بدر أن جلد اللحوم الداجنة يحتوي على دهون ذات قيمة غذائية عالية، بالإضافة إلى أنها تعطي نكهة مميزة عند الطهي، محذرة من تناول هذا الجلد، نظرًا لكونه أحد المناطق التي تخزن فيها جميع السموم والأمصال والمضادات الحيوية التي يتم حقن الدواجن بها على مدار الموسم.

وضعت بدر عددا من الاشتراطات والقواعد، موضحة أن هناك 3 أنماط يتم التعامل معها عند الشراء، فإما أن تكون "حية، أو مجمدة، أو مبردة" مفضلةً الاعتماد على "المجمدة" حال رغبة المستهلك في التخزين، فيما يجدر طهي "المبردة" خلال 5 أيام على أقصى تقدير، لعدم زيادة نسبة البكتيريا والجراثيم فيها، نظرًا لسابق تعرضها للحرارة.

وهناك بعض الاشتراطات الهامة الواجب اتباعها عند التعامل مع الطيور و الداوجن المجمدة قبل طهيها، محذرةً من خطأ شائع وخطير يقع قطاع كبير من جمهور المستهلكين فيه، وبخاصة السيدات العاملات، واللائي يلجأن إلى طهي اللحوم البيضاء وهي لم تزل مجمدة.

وأكدت رئيس البحوث بمعهد صحة الحيوان على ضرورة إذابة الدواجن المجمدة قبل طهيها، مشددةً على وجود طريقتين لتجاوز هذه النقطة، قبل "سلق" اللحوم البيضاء والداجنة وهى تعريض الدجاجة لحرارة الميكروويف لمدة عشرة دقائق قبل السلق أو وضعها داخل الثلاجة قبل الطهي بفترة تتراوح بين 24 إلى 48 ساعة.

وأوضحت أن أول مظاهر الاستدلال على سلامة اللحوم البيضاء والداجنة تكمن في لون الجلد، الذي يمثل علامة كاشفة لأي محاولة للتلاعب أو الغش، مؤكدةً أن الدواجن السليمة عادة ما يتراوح لونها بين الأبيض والأصفر، فيما يلاحظ وجود تغيرات نسبية يميل فيها اللحم والجلد ومنطقة العرف للاحمرار، وذلك نتيجة الإصابة بعدوى فيروسية، وأشهرها انفلونزا الطيور.

‎وكشفت بدر أسباب وجود تغير نسبي في لون الجلد، إلى عدة أشياء وهى تعرض الطيور لبعض الصدمات أثناء التنظيف
‎نوعية التغذية المقدمة للطائر تؤثر على لون الجلد و ‎أماكن حقن الأمصال واللقاحات و‎ الحرارة التي يتم التعرض لها داخل المجزر أثناء التخلص من الريش و ‎التقنية التي تلجأ إليها بعض الشركات، بتغطيس الطيور داخل محلول الماء والكلور، والتي تتم وفق اشتراطات وقواعد صحية صارمة.

و‎لفتت إلى واحدة من التداعيات السلبية الناجمة عن التهاون في هذه النقطة تحديدًا، مؤكدةً أن عدم إذابة الدواجن المجمدة قبل طهيها وتعريضها للماء المغلي، يؤدي لنضج الجسد الخارجي، دون وصول الحرارة إلى الجزء الداخلي منها، وهي المسألة التي لا يمكن تجاوزها حال إصابة الدجاجة بمرض السالمونيلا.

‎وكشفت بدر أن التغلب على مسألة إصابة الدجاجة بـ "السالمونيلا"، يستوجب تعريضها لحرارة تتجاوز حدود الـ57 درجة مئوية، وهي النقطة التي يموت فيها المسبب المرضي، ليصبح بعدها اللحم صالحًا للطهي، والتعامل معه دون أي تبعات أو أضرار على الصحة العامة للإنسان.