بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 10:46 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته فى قمة مجموعة السبع بفرنسا النائب العام يشهد تسليم 52 قطعة أرض لوزارة التنمية المحلية معهد الاتصالات يحتفل بتخريج 909 متدربا من برنامج سفراء الذكاء الاصطناعي الطقس غدا.. أجواء حارة ورطوبة مرتفعة وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 34 رئيس الوزراء: وضعنا مستهدفًا لاستعادة القطاع الخاص دوره فى قيادة عجلة النمو فيفا يتمسك بعقوبات الزمالك.. ورفض طلب تعليق إيقاف القيد بسبب القضايا المالية المحكمة الاقتصادية بالقاهرة الجديدة تقضي بالبراءة في قضية النقد الأجنبي وترسخ مبادئ العدالة وسيادة القانون صحة الشرقية تنهي 437 عملية جراحية في أول «Surgery Day».. وفاقوس تتصدر الداخلية تضبط لصوص سرقوا 18 دراجة نارية بأسلوب المغافلة إيقاف ثيمبا زواني لاعب جنوب أفريقيا 3 مباريات في كأس العالم 2026 الاحتلال الإسرائيلي يشن حملة اقتحامات واعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية جيف بيزوس خلال مؤتمر صحفى بباريس: نحتاج إلى استعمار القمر لإنقاذ الأرض

هل يجوز قطع صلة الرحم لإنهاء المشاكل المتكررة؟ أمين الإفتاء يرد

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قطع صلة الرحم ليس أمرًا جائزًا في الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الحل في حالة وجود أضرار ناتجة عن صلة الرحم يكون بدفع هذا الضرر، وليس بقطع العلاقة.

وخلال استضافته في برنامج «مع الناس» على قناة الناس، أمس الأربعاء، أوضح الورداني أن صلة الرحم تمثل قيمة كبيرة في الإسلام، ولكن في حالة تسببها في أذى نفسي أو معنوي للشخص، يتعين التعامل مع الموقف بحذر.

وقال إن الحل يكمن في اتخاذ إجراءات تحفظ النفس والكرامة دون المساس بواجب صلة الرحم.

وأضاف الورداني: "إذا كانت صلة الرحم تتسبب في ضرر أو أذى، سواء نفسي أو معنوي، مثل التعرض لإساءات متكررة أو مواقف محرجة من أحد الأقارب، فإن الشريعة تسمح بدفع هذا الأذى دون قطع العلاقة تمامًا، التواصل يمكن أن يتم بطرق مختلفة مثل الاتصال الهاتفي أو وسائل التواصل الحديثة، وبذلك يتحقق الغرض من الصلة دون تحمل الأذى".

وأشار إلى أن الأذى النفسي أصبح يُعتبر ضررًا معتبرًا في الشريعة الإسلامية، وهو ما يتطلب من الشخص الحرص على حماية نفسه من أي أذى قد يتسبب فيه بعض الأقارب.

وأضاف: "إذا كان هناك مواقف محددة يمكن تجنبها دون قطع العلاقة، فإن ذلك يُعد من الحلول الشرعية المقبولة".

وأشاد الورداني بتوجيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي شدد على أهمية الحفاظ على صلة الرحم، حتى مع من يتعمد قطعها، مستشهدًا بقوله: "لا يكفيك أن تصل من وصلك، وأن تقطع من قطعك"، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى التعامل مع الأرحام بروح التسامح والبر مع الحرص على تجنب أي ضرر.

واختتم الورداني حديثه بالتأكيد على أن الحلول الوسطية التي تحقق الغرض من صلة الرحم وتحمي الأفراد من الضرر هي الطريق الأمثل لتحقيق مقاصد الشريعة، مشددًا على أن دفع الأذى لا يعني الإهمال في واجب صلة الرحم.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education