بوابة الدولة
الإثنين 17 أغسطس 2026 02:50 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أستاذ ”علاقات دولية”: التحركات المصرية تهدف لعزل إسرائيل دبلوماسيا وزيرة التضامن الاجتماعي توجه الشكر للفنانة القديرة صفاء أبو السعود.. اعرف السبب بعد حصد المركز الرابع عالميًا.. مدرب ناشئات كرة اليد لـ”رياضة أونلاين”: دعم الرئيس السيسي وراء تحقيق هذا الإنجاز التعليم العالي: مد فترة تسجيل رغبات المرحلة الثانية يومًا إضافيًا حرصًا على مصلحة الطلاب معهد الاتصالات يفتح باب التسجيل في المرحلة الأخيرة من أكاديمية الأمن السيبراني مراكز شباب بني سويف تنظم مسابقات ثقافية وفنية ودينية لاكتشاف المواهب وتنمية الوعي لليوم السادس عشر على التوالي استمرار تقديم خدمات مبادرة 100 يوم صحة في بني سويف وزير الخارجية يلتقى نقيب الصحفيين ورئيس لجنة الشئون العربية غدًا وزير الخارجية يبحث مع رئيس مجلس إدارة «المصرف العربي» تعزيز التعاون الاقتصادي الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: البابل شيت بين العدالة الإلكترونية وضياع الدرجات ضبط تروسيكل أثناء إلقائه المخلفات بشارع اللبينى فى حى الهرم الزمالك يتعادل وديًا 2/2 أمام مودرن سبورت

هل يجوز قطع صلة الرحم لإنهاء المشاكل المتكررة؟ أمين الإفتاء يرد

أكد الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن قطع صلة الرحم ليس أمرًا جائزًا في الشريعة الإسلامية، مشيرًا إلى أن الحل في حالة وجود أضرار ناتجة عن صلة الرحم يكون بدفع هذا الضرر، وليس بقطع العلاقة.

وخلال استضافته في برنامج «مع الناس» على قناة الناس، أمس الأربعاء، أوضح الورداني أن صلة الرحم تمثل قيمة كبيرة في الإسلام، ولكن في حالة تسببها في أذى نفسي أو معنوي للشخص، يتعين التعامل مع الموقف بحذر.

وقال إن الحل يكمن في اتخاذ إجراءات تحفظ النفس والكرامة دون المساس بواجب صلة الرحم.

وأضاف الورداني: "إذا كانت صلة الرحم تتسبب في ضرر أو أذى، سواء نفسي أو معنوي، مثل التعرض لإساءات متكررة أو مواقف محرجة من أحد الأقارب، فإن الشريعة تسمح بدفع هذا الأذى دون قطع العلاقة تمامًا، التواصل يمكن أن يتم بطرق مختلفة مثل الاتصال الهاتفي أو وسائل التواصل الحديثة، وبذلك يتحقق الغرض من الصلة دون تحمل الأذى".

وأشار إلى أن الأذى النفسي أصبح يُعتبر ضررًا معتبرًا في الشريعة الإسلامية، وهو ما يتطلب من الشخص الحرص على حماية نفسه من أي أذى قد يتسبب فيه بعض الأقارب.

وأضاف: "إذا كان هناك مواقف محددة يمكن تجنبها دون قطع العلاقة، فإن ذلك يُعد من الحلول الشرعية المقبولة".

وأشاد الورداني بتوجيه النبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذي شدد على أهمية الحفاظ على صلة الرحم، حتى مع من يتعمد قطعها، مستشهدًا بقوله: "لا يكفيك أن تصل من وصلك، وأن تقطع من قطعك"، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى التعامل مع الأرحام بروح التسامح والبر مع الحرص على تجنب أي ضرر.

واختتم الورداني حديثه بالتأكيد على أن الحلول الوسطية التي تحقق الغرض من صلة الرحم وتحمي الأفراد من الضرر هي الطريق الأمثل لتحقيق مقاصد الشريعة، مشددًا على أن دفع الأذى لا يعني الإهمال في واجب صلة الرحم.