بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 06:16 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتفقد قواته المتمركزة في جنوب لبنان رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون التصالح فى مخالفات البناء وإتاحة تيسيرات استئناف دمنهور يوقف تنفيذ العقوبة في قضية إبراهيم زاهر.. واستمرار قانوني في رئاسة نادي الجزيرة نيوزيلندا محطة خاصة فى مسيرة حسام حسن مع المنتخب قبل لقاء المونديال ”قضايا المرأة” تقيم ورشة عمل لطلاب الحقوق بالمنيا أحمد حلمى يصور ”حدوتة” داخل استوديوهات مدينة الإنتاج الإعلامى نادي السيارات يختتم المعسكر التدريبي لبطولة ‏DC3‎‏ لدريفت ‏السيارات القياسية إصابة 5 أشخاص إثر انقلاب سيارة ملاكى فى مدينة نصر النائب حلمي جاويش: التأمين الصحي الشامل استثمار في بناء الإنسان رئيس ”القومي للطفولة والأمومة”: شراكات جديدة لتعزيز حماية الأطفال القومى للمرأة يهنئ الآباء بعيد الأب.. ويؤكد: تحية لكل أب كان سندا لأسرته لبنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار

رئيس جامعة الأزهر: القرآن علمنا حسن إدارة النعم لتدوم

رئيس جامعة الأزهر
رئيس جامعة الأزهر

قال الدكتور سلامة داوود، رئيس جامعة الأزهر، إن الآية الكريمة في قوله تعالى: 'ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرًا منها منقلبًا'، تمثل درسًا عظيمًا في التواضع وشكر النعم.

ولفت إلى أن تلك القصة التي وردت في القرآن تُظهر كيف أن الغرور والكبرياء قد يقودان الإنسان إلى الهلاك، ففي هذه الآية، يتفاخر صاحب الجنتين بما أنعم الله عليه من النعم، ويتصور أنه لن يفقدها أبدًا، وهو ما يعكس غفلته عن حقيقة أن النعم كلها بيد الله.

وتابع رئيس جامعة الأزهر، خلال تصريح له: "عندما قال هذا الرجل 'ما أظن أن تبيد هذه أبدًا'، كان يظن أن هذه الجنتين، بكل ما تحويان من ثمرات، لن تهلك أبدًا، وهذا التصور نابع من الكبرياء والاستكبار على نعم الله، في الوقت الذي كان الله يقرر أن يسلبه إحداهما، في إشارة إلى أن النعم إذا لم تحسن إدارتها بشكر الله، قد تزول في لحظة."

وأضاف رئيس جامعة الأزهر: "الآية تُظهر كيف أن الله سلب الرجل جنتين تدريجيًّا، فظل يظن أنه في موقف القوة، حتى فقد واحدة، وأصبح يواجه خسارة ما كان يمتلكه، هذا تذكير بأن كل شيء في هذه الحياة بيد الله، وأن النعم لا تدوم إلا بالشكر والتواضع."

كما استشهد د. سلامة داوود بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال فيه: "يا عائشة أحسني جوار نعمة الله فإنها إذا زالت قلما تعود"، مضيفا: “هذا الحديث النبوي يعزز المعنى الذي نخلص إليه من هذه الآية الكريمة، فالنعم ينبغي أن نحسن التعامل معها وأن نشكر الله عليها، لأن كفر النعمة يؤدي إلى زوالها.”



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services