بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 11:48 صـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
صعود البورصة بمستهل جلسة الإثنين.. وإيقاف تداول 10 أسهم تدخل نادر من واشنطن لإنقاذ الين الياباني.. ترامب يكشف السبب البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية ‎«الصحة» تعلن عودة العمل وانتظام تقديم الخدمات بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام محافظ الجيزة: لا إصابات أو وفيات جراء الهزة الأرضية ورفع درجة الاستعداد والجاهزية فرنسا تشدد الرقابة على استحواذ المستثمرين الأجانب فى القطاعات الحساسة انطلاق المؤتمر الدولي لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين بالجامعة العربية النائب أحمد إبراهيم البنا: تعزيز الشراكة الاقتصادية والزراعية مع أفريقيا ضرورة استراتيجية رئيس الرقابة المالية: 30 شركة مرشحة للاستفادة من الحوافز الضريبية الجديدة والقيد بالبورصة التضامن وهيئة التعاون الدولى اليابانية ”جايكا” تبحثان سبل الاستفادة من التجربة اليابانية فى تنمية الطفولة المبكرة 278 رحلة دولية تصل الغردقة خلال 48 ساعة.. استمرار الانتعاش السياحي بالبحر الأحمر الشرقية: لا خسائر أو انهيارات بسبب الهزة الأرضية وفحص عقار الغشام أجراء احترازي

ماكرون يعترف بمذبحة نفذها الجيش الفرنسى فى غرب أفريقيا عام 1944

ماكرون
ماكرون

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وللمرة الأولى، بأن "قتل الجنود من منطقة غرب أفريقيا على يد الجيش الفرنسي في عام 1944 كان مذبحة"، وذلك في رسالة وجهها إلى السلطات السنغالية.

يأتي موقف ماكرون هذا، عشية الذكرى الـ80 لقتل الجنود في ثياروي - وهي قرية صيد تقع على مشارف العاصمة السنغالية، داكار، في وقت يتراجع فيه نفوذ فرنسا في المنطقة، حيث تخسر باريس تأثيرها في غرب أفريقيا.

وكان ما بين 35 إلى 400 جندي من منطقة غرب أفريقيا شاركوا مع الجيش الفرنسي في معركة فرنسا عام 1940 قد قتلوا على يد الجنود الفرنسيين فى أول ديسمبر 1944، وذلك بعد ما وصفته فرنسا بأنه "تمرد بسبب الرواتب غير المدفوعة".

وكان جنود غرب أفريقيا أفرادا في وحدة تدعى "الرماة السنغاليين" وهي وحدة مشاة استعمارية في الجيش الفرنسي. ووفقا للمؤرخين، "كانت هناك خلافات بشأن الأجور غير المدفوعة في الأيام التي سبقت المذبحة"، ولكن في ذلك اليوم أول ديسمبر، جمع الجنود الفرنسيون "الرماة السنغاليين" وغالبيتهم غير مسلحين، وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم.

وقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إنه تلقى الرسالة، وفي حديثه للصحفيين في وقت متأخر من يوم الخميس، قال فاي إن خطوة ماكرون يجب أن "تفتح الباب" لكي "تخرج الحقيقة كاملة عن هذا الحدث المؤلم في ثياروى".

وأضاف: "لقد سعينا طويلا للوصول إلى تسوية بشأن هذه القصة، ونعتقد أن التزام فرنسا هذه المرة سيكون كاملا وصريحا ومتعاونا".

موضوعات متعلقة