بوابة الدولة
الإثنين 7 سبتمبر 2026 06:23 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التضامن :- «التدخل السريع» يؤمّن مستقبل 3 أطفال وينقلهم إلى دار رعاية بالإسكندرية عقب وفاة والدتهم بالسرطان وكالة الفضاء المصرية تعرض منظومة قدراتها الوطنية في معرض العلمين الدولي 2026 مديرة إدارة العجوزة التعليمية جولات مستمرة على المدارس استعداد للعام الدراسي الجديد وزير الخارجية يؤكد أهمية دفع التكامل الأمني والدفاعي العربي وتنسيق القدرات المتاحة| صور رئيس الوزراء يستعرض الموقف التنفيذي لمشروعات ”حياة كريمة” في 1667 قرية| صور انطلاق فعاليات ورشة عمل حول رعاية العمال المنزليين في مصر| صور زلزال ”تحالف الخيانة”.. حلقة عمرو أديب وعبدالرحيم علي تفجر هستيريا واسعة بين عناصر الإخوان الإرهابية بالخارج المنتدى الاقتصادي العربي البرازيلي يطرح مبادرات لتعزيز التعاون عبر الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية محافظ أسيوط: متابعة ميدانية مستمرة لأداء الإدارات بالوحدة المحلية لمركز بدر عبد العاطي: النيل أولوية قصوى لمصر والسودان.. وأى مساس به غير مقبول جريمة قتل تحت أنظار القضاء.. مقتل متهم داخل ”جنايات اللاذقية” فى مشهد مروع رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية حياة كريمة

ماكرون يعترف بمذبحة نفذها الجيش الفرنسى فى غرب أفريقيا عام 1944

ماكرون
ماكرون

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وللمرة الأولى، بأن "قتل الجنود من منطقة غرب أفريقيا على يد الجيش الفرنسي في عام 1944 كان مذبحة"، وذلك في رسالة وجهها إلى السلطات السنغالية.

يأتي موقف ماكرون هذا، عشية الذكرى الـ80 لقتل الجنود في ثياروي - وهي قرية صيد تقع على مشارف العاصمة السنغالية، داكار، في وقت يتراجع فيه نفوذ فرنسا في المنطقة، حيث تخسر باريس تأثيرها في غرب أفريقيا.

وكان ما بين 35 إلى 400 جندي من منطقة غرب أفريقيا شاركوا مع الجيش الفرنسي في معركة فرنسا عام 1940 قد قتلوا على يد الجنود الفرنسيين فى أول ديسمبر 1944، وذلك بعد ما وصفته فرنسا بأنه "تمرد بسبب الرواتب غير المدفوعة".

وكان جنود غرب أفريقيا أفرادا في وحدة تدعى "الرماة السنغاليين" وهي وحدة مشاة استعمارية في الجيش الفرنسي. ووفقا للمؤرخين، "كانت هناك خلافات بشأن الأجور غير المدفوعة في الأيام التي سبقت المذبحة"، ولكن في ذلك اليوم أول ديسمبر، جمع الجنود الفرنسيون "الرماة السنغاليين" وغالبيتهم غير مسلحين، وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم.

وقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إنه تلقى الرسالة، وفي حديثه للصحفيين في وقت متأخر من يوم الخميس، قال فاي إن خطوة ماكرون يجب أن "تفتح الباب" لكي "تخرج الحقيقة كاملة عن هذا الحدث المؤلم في ثياروى".

وأضاف: "لقد سعينا طويلا للوصول إلى تسوية بشأن هذه القصة، ونعتقد أن التزام فرنسا هذه المرة سيكون كاملا وصريحا ومتعاونا".

موضوعات متعلقة