بوابة الدولة
الإثنين 10 أغسطس 2026 12:48 مـ 25 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أيمن الجميل: قفزة صادرات الصناعات الغذائية تؤكد قدرة مصر على التحول لمركز إقليمي لإنتاج وتصدير الغذاء باستثمارات تصل إلى 117 مليون دولار.. رئيس اقتصادية قناة السويس يشهد وضع حجر أساس مشروع ”جاسان جروب” الصينية بالقنطرة غرب الصناعية سفير عُمان: مصر بوابة للأسواق الأفريقية والمتوسطية والأوروبية معلومات الوزراء: تحولات متسارعة تشهدها أسواق الطاقة عالمياً مع تصاعد حدة الصراعات الجيوسياسية توقيع الكشف الطبي على 551 مواطنا في قافلة طبية مجانية بالعريش القبض على 7 رجال وسيدتين يستغلون 12 طفلا فى أعمال التسول بالقاهرة جهاز الإحصاء: ارتفاع 0.1% بمعدل التضخم الشهرى لشهر يوليو 2026 الأعلى للإعلام يستدعي مسئول حسابات الأستاذ/ محمد الجبالي على مواقع التواصل الاجتماعي لجلسة استماع غدًا الثلاثاء النائب محمد زين الدين يوجه سؤال برلماني بشأن عدم رصف طريق ”رشيد – إدكو – المعدية” لمواجهة تكرار الحوادث أسعار البنزين والسولار اليوم الإثنين 10 أغسطس فى محطات تموين الوقود محافظ المنوفية يفاجئ رئاسة حي غرب شبين الكوم لمتابعة انتظام سير العمل ومستوى جودة الخدمات بحث سبل حفاظ القارة على مسار نموها في ظل تحول التحالفات التجارية والتغيّر التكنولوجي وإعادة تشكّيل موازين القوى العالمية.

ماكرون يعترف بمذبحة نفذها الجيش الفرنسى فى غرب أفريقيا عام 1944

ماكرون
ماكرون

اعترف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وللمرة الأولى، بأن "قتل الجنود من منطقة غرب أفريقيا على يد الجيش الفرنسي في عام 1944 كان مذبحة"، وذلك في رسالة وجهها إلى السلطات السنغالية.

يأتي موقف ماكرون هذا، عشية الذكرى الـ80 لقتل الجنود في ثياروي - وهي قرية صيد تقع على مشارف العاصمة السنغالية، داكار، في وقت يتراجع فيه نفوذ فرنسا في المنطقة، حيث تخسر باريس تأثيرها في غرب أفريقيا.

وكان ما بين 35 إلى 400 جندي من منطقة غرب أفريقيا شاركوا مع الجيش الفرنسي في معركة فرنسا عام 1940 قد قتلوا على يد الجنود الفرنسيين فى أول ديسمبر 1944، وذلك بعد ما وصفته فرنسا بأنه "تمرد بسبب الرواتب غير المدفوعة".

وكان جنود غرب أفريقيا أفرادا في وحدة تدعى "الرماة السنغاليين" وهي وحدة مشاة استعمارية في الجيش الفرنسي. ووفقا للمؤرخين، "كانت هناك خلافات بشأن الأجور غير المدفوعة في الأيام التي سبقت المذبحة"، ولكن في ذلك اليوم أول ديسمبر، جمع الجنود الفرنسيون "الرماة السنغاليين" وغالبيتهم غير مسلحين، وأطلقوا عليهم النار وقتلوهم.

وقال الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي إنه تلقى الرسالة، وفي حديثه للصحفيين في وقت متأخر من يوم الخميس، قال فاي إن خطوة ماكرون يجب أن "تفتح الباب" لكي "تخرج الحقيقة كاملة عن هذا الحدث المؤلم في ثياروى".

وأضاف: "لقد سعينا طويلا للوصول إلى تسوية بشأن هذه القصة، ونعتقد أن التزام فرنسا هذه المرة سيكون كاملا وصريحا ومتعاونا".

موضوعات متعلقة